أنا أهملت جوزي فترة بسبب مشكلة حصلت بينه وبين أهلي… وللأسف، من غير ما أفكر، وقفت في صف أهلي بالكامل.
المحتويات
مش جاي أعاتبك.
سكت.
أنا جاي أقولك إن اللي بينا انتهى يوم ما اخترتي تقفي ضدي من غير ما تسمعيني.
إنتِ دموعك نزلت
طب نصلح
هز راسه
في حاجات لما بتتكسر مش بتترقع.
اللحظة الأخيرة
فتح الباب وقال
المحامية هتكمل الإجراءات باحترام ومن غير مشاكل.
وبص لك آخر مرة
وأنا متمنالكش غير إنك تتعلمي إن الشريك مش عدو.
وخرج.
النهاية
وقفتِ في نص الشقة
نفس المكان اللي كنتِ فاكرة إنه فيه خيانة
طلع فيه قرار.
وأصعب حاجة اكتشفتيها
إن خسارته ما كانتش لحظة غضب
كانت نتيجة تراكم اختيار غلط ورا اختيار غلط.
بعد ما الباب اتقفل
وقفتِ مكانك بعد ما خرج
الصوت في الشقة بقى صمت تقيل، مش صمت عادي ده صمت فيه وجع وندم.
المحامية كانت لسه موجودة، بصت لك بهدوء وقالت
هو ماكانش عايز يوصل لكده بس هو وصل.
سكتت لحظة وكملت
وده قرار نهائي منه.
الانهيار الحقيقي
رجلك ماقدرتش تشيلك، وقعدتي على أقرب كرسي.
كل اللي في دماغك كان جملة واحدة أنا كنت فاكرة إني صح بس خسرت كل حاجة
الموبايل كان في إيدك، فاتح الشات القديم
كل الرسائل اللي كنتِ متجاهلاها دلوقتي بقت زي سكاكين.
أنا مستحمل الدنيا كلها إلا إنك تبقي ضدي.
قريتيها مرة مرتين عشر مرات
بس المرة دي فهمتي معناها الحقيقي.
الحقيقة اللي اتأخرت
أيام بعد كده
رجعتي بيت أهلك.
بس المرة دي مفيش فرحة زي
أمك أول ما شافتك قالت ها؟ رجعتي؟
بس صوتها كان أهدى.
أبوك بص لك وقال خلصتي لعب؟
الجملة دي ماجرحتكيش زي الأول لكنها وجعتك بشكل أعمق.
لأنك دلوقتي عارفة الحقيقة مفيش حد كان شايف الصورة كاملة غيرك إنتي بس متأخر.
مرور الوقت
أسابيع عدت
لا أخبار منه.
ولا حتى صدفة.
لحد ما في يوم
وصل لك ظرف صغير على البيت.
مفيهوش كلام كتير.
ورقة واحدة بس
تم الطلاق رسميًا.
أتمنى لك حياة أهدى من اللي كنا فيه.
وتحته توقيعه.
اللحظة اللي اتقفلت فيها الدائرة
إيدك وقعت الورقة
ومعها حاجة جواكي اتقفلت للأبد.
مش بس جواز
ده إحساس إن في فرصة كانت موجودة وانتهت.
النهاية الهادية
بعد شهور
بقيتي أقوى بس بطريقة مختلفة.
مش القوة اللي فيها تحدي لكن القوة اللي فيها وعي متأخر.
كل ما حد يجيب سيرته
كان في حاجة جواكي بتسكت.
مش كره
ولا حب
بس إحساس واحد كنتِ تقدري تختاري غير كده.
الخاتمة
أحيانًا الخسارة الحقيقية مش في إن حد يمشي
لكن في إنك تفهمي قيمته بعد ما الباب يتقفل خلاص.
بعد سنين من الصمت
عدت 3 سنين.
حياتك اتغيرت شكليًا على الأقل.
رجعتي تشتغلي، وبقيتي أهدى، لكن جواكي كان في جزء واقف عند نفس اللحظة باب الشقة وهو بيتقفل.
كل مرة تسمعي اسمه بالصدفة، قلبك يتهز بس من غير ما يبان.
مفاجأة في الشغل
في يوم عادي جدًا في شغلك الجديد
كان
دخل المدير وبدأ يقدّم الضيوف.
وفجأة
قال الجملة اللي خلتك ترفعي عينيك ببطء
ونرحب برئيس مجلس إدارة شركة المدار الجديد الأستاذ مروان.
رفعتي عينيك
واتجمدتي.
هو.
نفسه.
بس مش نفس الشخص.
أهدى أنضج وعينه فيها حاجة غريبة راحة مش موجودة زمان.
أول نظرة بعد السنين
بص عليكِ.
بس ما اتكلمش.
ولا ابتسم.
كأنه شايفك ومش شايفك في نفس الوقت.
إنتِ قلبك دق بسرعة غريبة.
لكن سيطرتي على نفسك.
بعد الاجتماع
خلص الاجتماع.
وكل الناس خرجت.
فضلتِ إنتِ وهو في القاعة لحظة واحدة بالغلط.
صمت تقيل.
هو كسر الصمت الأول
إزيك؟
جملة بسيطة
بس صوتها وقع عليكِ زي أول مرة.
إنتِ كويسة.
سكت.
وبعدين قال
اتغيرتي.
رديتي وإنت كمان.
الحقيقة اللي تحت السطح
هو بص قدامه وقال
كنت فاكر إني لما أمشي هرتاح.
سكت لحظة
بس اكتشفت إن الراحة مش في البعد الراحة في إنك تختار صح من الأول.
الكلام كان مباشر مش لوم لكن اعتراف.
لحظة الانكسار الهادئ
إنتِ بصوت واطي أنا اتعلمت متأخر.
هو هز راسه وأنا اتعلمت متأخر برضه.
سكتوا.
بس المرة دي الصمت كان مختلف.
مش غضب مش ألم
ده كان فهم.
السؤال اللي ما اتقالش
إنتِ بصيتي له
لو الزمن رجع كنت هترجعني؟
هو بص لك لحظة طويلة
وبعدين قال بصوت هادي جدًا
أنا ما بقتش بعيش في لو.
سكت.
وبعدين كمل
بس اللي متأكد منه إني ماكنتش لازم أمشي من غير ما نحاول نفهم بعض صح.
النهاية الجديدة
هو استأذن يمشي
لكن قبل ما يخرج وقف
اتمنالك حياة أهدى من اللي كنا فيه.
وبص لك آخر مرة
بس المرة دي بجد.
ومشى.
الخاتمة الأخيرة
المرة دي ما فيش انهيار.
ولا صدمة.
بس في إحساس أعمق
إنكم ما خسرتوش بعض فجأة
لكن خسرتوا فرصة كانت محتاجة وعي أكتر من الحب نفسه.
بعد اللقاء الأخير
عدى اليوم وكأن اللقاء ماحصلش بس الحقيقة إنه غيّر كل حاجة جواكي.
رجعتي البيت، لكن دماغك ما سكتتش.
كل كلمة قالها كانت بتتكرر أنا ما بقتش بعيش في لو
الجملة دي كانت أقسى من الطلاق نفسه.
قرار مختلف لأول مرة
في نص الليل
قعدتي لوحدك.
مفتوح قدامك نفس الشات القديم نفس الصور نفس الذكريات.
بس المرة دي ما بكتيش زي الأول.
قفلتي الموبايل بهدوء.
وقلتي لنفسك كفاية.
بداية جديدة فعلًا
بعد أسابيع
بدأتي تشتغلي بجد في شغلك الجديد.
مش عشان تنسيه
لكن عشان ترجعي نفسك.
وبدأتِ تلاقي حاجة غريبة إنك بقيتي أقوى من اللي كنتِ متخيلة.
خبر مفاجئ
في يوم عادي جدًا
وصل خبر للشغل
شركة مروان انسحبت من السوق المحلي فجأة
الكل اتفاجئ.
وإنتِ اتجمّدي.
مش عشان خسارة السوق
لكن لأنك حسّيتي إنه اختفى تاني.
القلق اللي ما اتقالش
مرّ أسبوع.
ولا خبر.
ولا ظهور.
لحد ما وصلك
من غير اسم مرسل.
جواه ورقة واحدة بس.
بخط إيده
أنا ماشي عشان ما أوجعش حد تاني
وخصوصًا نفسي.
اللحظة اللي اتكسرت فيها الهدوء
إيدك ارتعشت.
مش عشان حب قديم
لكن عشان لأول مرة تفهمي
متابعة القراءة