أنا أهملت جوزي فترة بسبب مشكلة حصلت بينه وبين أهلي… وللأسف، من غير ما أفكر، وقفت في صف أهلي بالكامل.

لمحة نيوز

أنا أهملت جوزي فترة بسبب مشكلة حصلت بينه وبين أهلي
وللأسف، من غير ما أفكر، وقفت في صف أهلي بالكامل.
هما كانوا مبسوطين جدًا إني عرفت قيمتهم زي ما كانوا بيقولوا، وأنا وقتها صدّقت إن جوزي هو الغلطان الوحيد.
يومها خرجت من بيتي وأنا متعصبة، حتى هدومي ماخدتش غير كام حاجة بسرعة، وسيبته واقف في الصالة ساكت ساكت بطريقة خوفتني للحظة، بس كبريائي منعني أبصله تاني.
أمي أول ما دخلت قالت وهي بتحضني كده الصح الراجل لازم يعرف إن وراكي ناس.
وأخويا ضحك سيبيه يتربى يومين وهيجيلك يعتذر.
الغريب إنهم كانوا فرحانين أكتر مني.
أما أنا فكنت بحاول أقنع نفسي إني صح.
أول أسبوع، كنت مستنية أي رسالة منه أي محاولة صلح أي حاجة. لكن مفيش.
لا اتصل. لا بعت. ولا حتى سأل عليا عن طريق حد.
وده جنني أكتر.
كل شوية أمسك الموبايل وأفتحه، ألاقي الشاشة فاضية. كنت أقول لنفسي أكيد بيعاند. أكيد مستني أبادر. أكيد زعلان.
بس الأيام عدت وسكوته كان تقيل بطريقة تخوف.
في بيت أهلي، الدنيا كانت ماشية عادي جدًا. أبويا ينزل شغله. أمي تتخانق مع إخواتي. كل واحد يدخل أوضته مع مراته آخر اليوم. وأنا؟ أنا الوحيدة اللي بنام لوحدي.
أول مرة حسيت بالفراغ كانت الساعة اتنين بالليل. صحيت مفزوعة من النوم، ومديت إيدي على السرير ملقتش حد.
ساعتها بس افتكرت إني

مهما كنت زعلانة منه كنت متعودة عليه. متعودة إنه يسألني نمتي؟ متعودة إنه يغطيني لو البلكونة مفتوحة. متعودة حتى على خناقنا.
لكن هناك كنت مجرد بنت راجعة بيت أهلها.
مرة سمعت مرات أخويا الصغيرة بتهمس لجوزها في المطبخ هي هتفضل قاعدة كتير؟
سكتُّ مكاني.
وأخويا رد بصوت واطي معرفش بس واضح إن الموضوع كبير.
الكلمة جرحتني أكتر مما توقعت.
بقيت أحس إني ضيفة تقيلة. حتى أمي، اللي كانت بتحرضني في الأول، بدأت كل شوية تقول هو لسه ماجاش يصالحك؟ وكأنها مستغربة إن الموضوع طول.
في ليلة، كنت قاعدة لوحدي في البلكونة، ماسكة الموبايل وببص على صورنا. لقيت نفسي بفتح الشات بينا.
حكايات رومانى مكرم 
آخر رسالة منه كانت قبل ما أمشي بساعات أنا مستحمل الدنيا كلها إلا إنك تبقي ضدي.
وقتها كنت قريت الرسالة بعصبية وقفلت الموبايل. لكن لما رجعت قريتها بعد أسبوعين قلبي وجعني بطريقة بشعة.
فضلت أبص على صورته شوية وبعدين كتبت ممكن نتكلم؟
إيدي فضلت مرتعشة فوق زر الإرسال.
لكن قبل ما أبعت لقيت صورة جديدة نزلها على حالته.
قلبي وقف.
كان واقف في محل دهب وواقف جنبه بنت لابسة إسدال أسود، وشها مش واضح. والكابشن بعض النهايات بدايات أهدى.
حسيت إن الأرض بتلف بيا.
اتصلت بيه فورًا.
رن مرة اتنين تلاتة
وبعدين قفل.
فضلت أبعتله رسائل بجنون مين
دي؟ إنت بتعمل إيه؟ رد عليا!
ولا رد.
دخلت أوضة أمي وأنا منهارة هو بيتجوز عليا!
حكايات رومانى مكرم 
أمي اتخضت إيه؟!
لكن أبويا، اللي كان ساكت طول الفترة اللي فاتت، رفع عينه من الجرنال وقال ببرود ما انتي اللي سيبتي بيتك.
الجملة نزلت على وشي زي الكف.
لأول مرة محدش وقف في صفي.
حتى إخواتي بقوا يتجنبوا الكلام معايا في الموضوع. أما أنا، فبقيت أراقب حالته طول الوقت زي المجنونة.
وفي اليوم التاني نزل صورة تانية.
علبة شبكة مفتوحة وخاتم ست واضح جدًا.
المرة دي ما استحملتش.
لبست بسرعة ونزلت أجري من البيت من غير ما أقول لحد. ركبت تاكسي وروحت على شقتي.
طول الطريق قلبي كان بيدق بعنف. كنت متخيلة إني أول ما أوصل هلاقيه قاعد مع البنت دي أو يمكن أهلها موجودين أو يمكن فعلًا بيخطب.
الكاتب_رومانى_مكرم 
طلعت السلم وأنا حرفيًا رجلي بتترعش.
لكن أول ما وصلت للدور اتصدمت.
باب شقتي كان مفتوح.
وفيه ضحك جاي من جوه.
وو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله للنهايه هنا حكايات رومانى مكرم
مين عايز يكمل القصه المشوقة دىتمام نكمل من عند لحظة ما وصلتي والباب مفتوح 
وقفتِ عند الباب، وإيدك بتترعش على المقبض
الضحك اللي جاي من جوه كان واضح صوت ست وصوت جوزك.
لحظة واحدة بس وقررتِ تدخلي.
دفعتِ
الباب بهدوء
وفجأة
سكت كل صوت.
الصدمة الأولى
الشقة كانت منوّرة بس مش زي ما تخيلتي.
مفيش فرح، مفيش خطوبة، مفيش ناس غريبة.
كان هو واقف في الصالة
ولابس لبس عادي جدًا.
والست اللي معاه
كانت واقفة وراها طاولة عليها أوراق وأكل بسيط.
بس الغريب إن ملامحها مش بنت خطوبة خالص.
دي كانت محامية.
أول مواجهة
بص لك بهدوء وقال
أخيرًا جيتي.
إنتِ بصوت مكسور إيه اللي بيحصل هنا؟ البنت دي مين؟ والخاتم اللي نزلته ليه؟
سكت لحظة
وبعدين قال جملة خلت رجلك تضعف
أنا ماخونتكيش أنا بطلقك.
لحظة الانهيار
إنتِ ضحكتي ضحكة صدمة
بتطلقني؟ عشان إني سبت البيت يومين؟
هز راسه
مش عشان يومين.
قرب خطوة وقال بهدوء موجع
عشان أول ما حصل خلاف اخترتي أهلك ومش جوزك.
سكت.
وبعدين كمل
وأنا ماينفعش أكمل مع حد شايفني دايمًا الغلطان.
الحقيقة اللي ماكنتيش شايفاها
المحامية اتكلمت لأول مرة
هو بقاله أسبوعين بيحاول يوصل لحل قانوني محترم من غير فضايح.
بصيتي لها بصدمة
يعني إنتوا كنتوا بتخلصوا إجراءات طلاق؟
قال بهدوء
أيوه.
السؤال الأخطر
إنتِ بصوت مخنوق
والبنت اللي في صورة الدهب؟
سكت لحظة
وبعدين قال
دي أختي.
الصمت وقع.
كمل
كنت واخدها تشتري لها حاجة وقررت أنزل الحالة عشان أقفل أي باب رجوع غلط.
الانقلاب الحقيقي
ساعتها بس فهمتي
مفيش خيانة حصلت.
فيه راجل اتكسر
جواه الثقة.
وست فضلت مستنية وهو خلاص قرر يمشي.
النهاية اللي بتتكتب دلوقتي
قرب منك وقال بصوت هادي جدًا
أنا
تم نسخ الرابط