ابني مات، ومراته استولت على الفيلا اللي بـ 100 مليون جنيه ورمتني في الشارع وقالت لي: 'روحي موتي في العزبة المهجورة يا عجوزة يا كركوبة
المحتويات
ولحظة ما لقى الاسم التالت، وشّه اتغير تمامًا.
بص لوداد وقال بهدوء الاسم ده مش بسيط ده مرتبط بقضية أكبر بكتير من اللي إحنا واقفين فيها دلوقتي.
هنا كانت لسه في الزنزانة المؤقتة جوه الفيلا، بتصرخ أنا ماليش دعوة! ده كله نصب! نبيل كان بيكرهني!
لكن التسجيل كان شغال تاني، والمرة دي صوت نبيل كان أهدى، كأنه كان متأكد إن اليوم ده هييجي
لو التسجيل ده اتفتح، يبقى خالو ماهر هو اللي ورا كل حاجة هو اللي كان بيحرك كل حاجة من ورا الستار
وداد رفعت راسها فجأة.
الاسم ده كانت سامعاه قبل كده من نبيل مرة واحدة بس، لما كان قافل على نفسه الباب وبيتكلم بصوت واطي جدًا.
الظابط قال بسرعة لازم نتحرك فورًا على الشركة.
في نفس اللحظة، تلفون الظابط رن وبعد ثواني وشه اتجمد الشركة اتحرقت من نص ساعة.
الصمت وقع.
وداد حست إن الأرض بتسحبها تاني، بس المرة دي مش خوف ده إحساس إن اللي جاي أخطر بكتير.
وقبل ما حد يتكلم، واحد من أفراد الشرطة دخل بسرعة لقينا خزنة تانية في مكتب المدير العام عليها اسم نبيل.
عين وداد اتسعت.
يعني إيه تانية؟! هو كان مخبي إيه تاني؟
الظابط رد واضح إن ابنك كان لاعب في لعبة كبيرة وبيحاول يهرب بحاجة أهم من الفلوس والأملاك.
في اللحظة دي، هنا
وداد بصّت لها بس المرة دي مفيش دموع.
في لحظة واحدة كل الصورة اتكسرت مين الضحية الحقيقي؟ ومين كان بيمثل الدور لحد ما يموت؟
الظابط قال وهو بيقفل الملف التحقيق لسه ما خلصش واللي في الخزنة ممكن يقلب القضية كلها.
وداد مسكت صورة ابنها جامد وقالت بصوت منخفض حتى لو كنت غلطان أنا هكمل لحد الآخر.
وفي نفس اللحظة باب الفيلا اتقفل بقوة لوحده.
كأن حد جوه المكان لسه بيحرس سره ومش ناوي يسيبه يطلع بسهولة صوت الباب وهو بيتقفل لوحده خلّى المكان كله يسكت لحظة.
الظابط لف بسرعة مين قفله؟
مفيش حد رد.
لكن وداد كانت واقفة في نفس مكانها عينيها على الباب، كأنها سمعت حاجة تانية غير الصوت.
همست هو لسه هنا
الظابط استغرب مين؟
وداد قربت خطوة وقالت نبيل.
سكتوا كلهم.
واحد من العساكر حاول يضحك يا فندم الست متأثرة، ابنها ميت.
لكن وداد رفعت إيدها مش هو اللي بيخوفني هو اللي ساب رسالة مش كاملة.
في اللحظة دي، جهاز التسجيل اللي في إيد الظابط اشتغل لوحده.
صوت نبيل رجع تاني بس المرة دي كان مختلف، متقطع، كأنه متسجل في وقت خطر
لو إنتوا سامعين ده يبقى أنا ما متش صدفة
وبعدها صوت خبط سريع ونهاية التسجيل.
الظابط بص بسرعة البيت القديم؟ العزبة اللي كانت فيها؟
وداد هزّت راسها أنا كنت فاكرة إنها خرابة بس هو كان بيخبي حاجة هناك من زمان.
هنا فجأة اتفتح باب الفيلا تاني بس المرة دي مش هواء.
كان واحد من أفراد الشرطة بيجري لقينا مفتاح عليه علامة نفس الخزنة اللي في الشركة المحروقة!
الظابط أخده بسرعة ده مش مفتاح عادي ده بيودي لمكان تاني خالص.
وداد قالت بصوت واطي نبيل ما كانش بيخبّي فلوس كان بيخبّي الحقيقة.
وفي اللحظة دي، الظابط قرر هنروح العزبة دلوقتي.
لكن قبل ما يتحركوا هنا، من جوه الزنزانة، صرخت بصوت غريب لو روحتم هناك مش هترجعوا زي ما خرجتوا!
وداد بصّت لها لأول مرة بتركيز مختلف مش غضب، ولا حزن شك.
وسألتها إنتي عارفة إيه عن العزبة؟
هنا سكتت ثواني وبعدين ابتسمت ابتسامة مرعبة أكتر مما تتخيلي.
الظابط أشار تحركوا.
وخلال دقائق، العربية طلعت باتجاه الجبل
بس في آخر لحظة، وداد بصّت وراها على الفيلا.
وكان واضح لها حاجة واحدة بس
في شباك في الدور التاني ستارة اتحركت.
كأن حد واقف بيبص عليهم وبيستناهم يوصلوا صوت الباب وهو بيتقفل لوحده خلّى المكان كله يسكت لحظة.
الظابط
مفيش حد رد.
لكن وداد كانت واقفة في نفس مكانها عينيها على الباب، كأنها سمعت حاجة تانية غير الصوت.
همست هو لسه هنا
الظابط استغرب مين؟
وداد قربت خطوة وقالت نبيل.
سكتوا كلهم.
واحد من العساكر حاول يضحك يا فندم الست متأثرة، ابنها ميت.
لكن وداد رفعت إيدها مش هو اللي بيخوفني هو اللي ساب رسالة مش كاملة.
في اللحظة دي، جهاز التسجيل اللي في إيد الظابط اشتغل لوحده.
صوت نبيل رجع تاني بس المرة دي كان مختلف، متقطع، كأنه متسجل في وقت خطر
لو إنتوا سامعين ده يبقى أنا ما متش صدفة فيه حاجة جوه البيت القديم أهم من كل حاجة
وبعدها صوت خبط سريع ونهاية التسجيل.
الظابط بص بسرعة البيت القديم؟ العزبة اللي كانت فيها؟
وداد هزّت راسها أنا كنت فاكرة إنها خرابة بس هو كان بيخبي حاجة هناك من زمان.
هنا فجأة اتفتح باب الفيلا تاني بس المرة دي مش هواء.
كان واحد من أفراد الشرطة بيجري لقينا مفتاح عليه علامة نفس الخزنة اللي في الشركة المحروقة!
الظابط أخده بسرعة ده مش مفتاح عادي ده بيودي لمكان تاني خالص.
وداد قالت بصوت واطي نبيل ما كانش بيخبّي فلوس كان بيخبّي الحقيقة.
وفي اللحظة دي، الظابط قرر هنروح العزبة دلوقتي.
لكن قبل ما يتحركوا هنا، من
وداد
متابعة القراءة