أهلي ميعرفوش إني أنا اللي دفعت 2 مليون دولار مصاريف فرح أختي على جزيرتي الخاصة

لمحة نيوز

أهلي ميعرفوش إني أنا اللي دفعت 2 مليون دولار مصاريف فرح أختي على جزيرتي الخاصة، ومفهمينهم إن العريس هو اللي غني.. في نص الفرح بنتي الصغيرة داست غصب عنها على فستان أختي، أختي زقتها وقعتها من ارتفاع مترين، ولما جيت أطلب الإسعاف أمي ضربتني بالقلم وقالت لي بلاش غيرة وحقد وبطلي تبوظي ليلة أختك يا فاشلة!.. وفي اللحظة دي جدي كان بيضرب بنتي وهي غرقانة في دمها ويقول لها قومي وبطلي تمثيل!.. في اللحظة دي رفعت سماعة التليفون وقلت كلمة واحدة الغوا الفرح وخرجوا الكلاب دول بره ممتلكاتي!
الجو في المالديف مكنش مجرد حرارة، دي كانت ريحة الفلوس اللي مالية المكان. كنت واقفة في الظل وببص لأهلي وهما عايشين في عز مكنوش يحلموا بيه، وفاكرين إن إياد خطيب أختي الفرفور هو اللي دافع الملايين دي كلها.
أمي بصت لي باحتقار وقالت لي يا نسرين! بلاش تقفي زي الصنم كدة، بوظتي المنظر بفقرك ده! بصي لنفسك.. عندك 30 سنة وأم عزباء وشغالة محاسبة غلبانة، لولا إن أختك سارة صعبتي عليها مكنتش ضيعت فيكي تمن تذكرة الطيران!
وأبويا كمل عليها اتعلمي من أختك.. عرفت تصطاد سمكة كبيرة دفع 2 مليون دولار عشان يأجر الجزيرة دي.. دي الطبقات اللي عمرك ما هتحلمي تلمسيها!
المصيبة بدأت لما بنتي ليلى اتكعبلت غصب عنها في ديل فستان سارة الطويل.. سمعنا صوت تشق الفستان، وكأس النبيذ اللي في إيد سارة اتقلب على الدانتيل الغالي. سارة وشها اتحول لوحش وزقت البنت في صدرها وهي بتصرخ يا جربوعة! أنتِ عارفة الفستان ده بكام؟ أنتِ وأمك تشتغلوا طول عمركم وم تجيبوش تمن زرار فيه!
الزقة طيرت ليلى من فوق السور الخشب ووقعت على الصخور اللي

تحت.. صرختها زلزلت كياني. جريت أشوفها لقيتها غرقانة في دمها، صرخت حد يطلب الإسعاف بنتي بتموت!
أمي كتمت صوتي وهسست في ودني اسكتي يا نسرين! بطلي دراما عشان تشدي الانتباه.. بنتك كويسة، بصي الفستان باظ إزاي! أنتِ نحس، اطلعي بره قبل ما المعازيم يشوفوا القرف ده!
بصيت ل إياد العريس اللي كان واقف بيترعش، وبصيت لأهلي اللي القماش عندهم أغلى من دم حفيدتهم.. الغضب جوايا اتحول لكتلة باردة من الجمر. مسحت دموعي، وطلعت موبايلي وفتحت الاسبيكر وقلت ماركوس.. فعل الكود الأحمر حالاً.
يا ترى نسرين هتعمل إيه في أختها وأهلها بعد ما الكل يكتشف إن الجزيرة والطيارات والفستان كلهم ملكها؟ وإيه اللي هيحصل للعريس النصاب لما يكتشف إن ليلى هي الوريثة الوحيدة لكل الأملاك دي؟ الانتقام المرة دي مش بس فلوس، الانتقام هيكون طرد من الجنة اللي دخلوها بالكدب!
لو عاوزين تعرفوا نسرين عملت إيه لما الحرس دخلوا القاعة ورموا أهلي في البحر، اكتبوا تم في الكومنتات! 
لايك وارفعوا البوست بخمس كومنتات فضلاً وهرد عليكم بالجزء التاني رفعت نسرين التليفون ولسه صدى صوتها في الهوا، وللحظة سكتت كل الأصوات الموسيقى وقفت، والضحك اتكسر، وكأن الجزيرة كلها حبست أنفاسها.
ثواني وبعدها بدأ اللي محدش كان متوقعه.
من طرف الشاطئ ظهرت زوارق سوداء سريعة، عليها رجال أمن بلبس رسمي مش مألوف للمعازيم. مش حرس حفلات دول حرس منشآت خاصة.
إياد رجع خطوة لورا وهو بيهمس
إيه اللي بيحصل؟ دول تبع مين؟!
قبل ما حد يجاوب، صوت جهاز لاسلكي اتفتح في القاعة
تأكيد الهوية السيدة نسرين الجارحي المالكة الفعلية للجزيرة والممتلكات المحيطة.
الصمت
بقى تقيل.
أمي بصتلي بصدمة، لأول مرة مش غضب خوف
إنتِ بتقولي إيه مالكة إيه؟ إحنا كنا فاكرين
ما كملتش جملتها.
رجال الأمن دخلوا بهدوء سريع، مش بعنف، لكن بحسم. واحد فيهم أشار للقاعة كلها
بناءً على أوامر المالك يتم إيقاف الفعالية فوراً.
المعازيم بدأوا يتلخبطوا، الكل بيبص لبعض. الفرح اللي كان مفروض يبقى أسطورة بقى فوضى.
نسرين قربت من المكان اللي كانت فيه ليلى كانت محمولة على إيد مسعف وصل أسرع مما حد توقع. اتكلم بصوت هادي
البنت هتتعملها إسعافات حالًا، إحنا كنا متابعين الموقع من لحظة الاتصال.
نسرين بصت لأمها وجديها، صوتها نزل درجة واحدة بس كان أقسى من الصراخ
اللي حصل دلوقتي مش خلاف عائلي ده اعتداء على طفل في ممتلكاتي، قدام شهود.
جدي حاول يتكلم، لكن الأمن وقف قدامه بهدوء
من فضلك يا فندم، هتتفضلوا معانا لحد ما التحقيق يخلص.
إياد فجأة وقع منه القناع، وبدأ يرجع لورا وهو بيقول بتوتر
أنا ماليش دعوة أنا اتضحك عليّا!
نسرين بصت له نظرة طويلة
مش انت اللي اتضحك عليك انت اللي دخلت لعبة مش بتاعتك.
في اللحظة دي، ليلى فتحت عينيها بصعوبة، ومسكت إيد أمها.
همست
ماما أنا مش كنت عايزة أبوظ الفرح
نسرين دموعها نزلت لأول مرة، بس مش ضعف قرار.
لفت للجهاز وقالت ببرود
امسحوا اسمهم من كل قوائم الدخول، وابدأوا الإجراءات القانونية. محدش فيهم يطلع من الجزيرة غير بإذن مني أو بأمر قانوني.
وبعدها بصت للبحر اللي كان بيبلع أصواتهم واحدة واحدة، وقالت جملة واحدة
اللي كان فرح انتهى.
لكن اللي محدش كان عارفه لسه إن اللي جاي مش مجرد طرد من جزيرة. دي كانت بداية انهيار عيلة كاملة لما الحقيقة تبدأ تتكشف
طبقة طبقةفي غرفة التحقيق الصغيرة داخل القصر، كان إياد قاعد قدام طاولة معدنية، لأول مرة شكله الحقيقي واضح لا ثقة، لا ابتسامة، بس توتر بيبان في حركة إيده.
نسرين دخلت بهدوء، وقعدت قدامه من غير ما ترفع صوتها.
قالت
ابدأ من الأول.
ضحك ضحكة قصيرة باهتة
أبدأ بإيه؟ أنا كنت مجرد وسيط في ناس أكبر مني بكتير.
نسرين مالت شوية للأمام
وأمي؟ وأختي؟ كانوا جزء من اللعبة ولا ضحايا غباء؟
سكت.
الصمت هنا كان إجابة كافية.
في اللحظة دي، ماركوس دخل ومعاه ملف جديد، حطه قدامها من غير كلام.
فتحت الصفحة الأولى وتغيرت ملامحها.
صور سارة رسائل وتحويلات مالية باسمها هي لكن بتوقيع مختلف تم تزويره بإتقان.
قال ماركوس بهدوء
اللي حصل في الفرح كان مجرد ستار هم كانوا بيحاولوا ياخدوا السيطرة القانونية على أملاكك عبر أختك.
نسرين رفعت عينيها ببطء
يعني مش بس كره ده كان تخطيط.
ماركوس هز رأسه
ومش من يومين من سنين.
في الجهة التانية، سارة كانت قاعدة في غرفة منفصلة، منهارة لأول مرة من غير مكياج ولا كبرياء.
أمها كانت جنبها بتقول بصوت مخنوق
إحنا ماكناش نعرف نسرين كانت مخبية كل حاجة عننا
سارة صرخت فجأة
إحنا اللي كنا بنبص لها إنها أقل! مش هي اللي خبّت إحنا اللي ماصدقناش إنها ممكن تبقى أكبر مننا!
في نفس اللحظة، ليلى كانت بدأت تفوق في جناح طبي هادي. فتحت عينيها وبصت لأمها
ماما هو إحنا وحشين؟
نسرين مسكت إيدها بسرعة وقالت بهدوء
إحنا بس كنا في مكان غلط مع ناس غلط.
لكن القرار الحقيقي كان بيتاخد برا الغرفة.
ماركوس قال
هتعملي إيه؟ القضايا هتكسرهم بس هيكسروا اسمك معاهم لو دخلتي حرب علنية.
نسرين بصت للبحر من الشباك،
وبعد لحظة قالت
مش عايزة حرب.
سكتت ثانية.
وبعدين كملت
عايزة نهاية.
في نفس
تم نسخ الرابط