الخدامة جت تنضف القصر، بس الأطفال عرفوها أول ما شافوها! اللي 'روان' لقاه ورا حيطان أوضة الأطفال كشف السر المرعب اللي مراته كانت خايفة منه السنين دي كلها!"**
المحتويات
له بسرعة إنت تعرفه؟!
نوح بدأ يعيط ماما قالت ممنوع نقول لحد.
فيفيان، اللي كانت بتحاول توصل للمسدس، وشها فقد لونه تمامًا أول ما شافت الطفل.
لا مستحيل.
الطفل بص لها واتخبّى ورا باب الطرقة فورًا.
كأنه مرعوب منها بالتحديد.
إيلارا، وهي بين الحياة والموت، همست خد الولاد واهرب.
لكن روان كان عقله بينفجر.
مين الطفل ده؟!
إيلارا حاولت تتكلم، لكن الدم خرج من بقها.
وفي اللحظة دي فيكتور فتح عينيه بالعافية من على الأرض.
وصوته خرج متقطع ده حفيدي.
روان صرخ حفيدك إزاي؟!
فيكتور بلع ألمه وقال بياتريس ولدت طفل رابع بعد التوائم بست شهور.
لكن ليه مخبياه؟!
فيكتور بص ناحية فيفيان باحتقار لأنهم كانوا عايزين واحد من الولاد مش الأربعة.
القصر سكت.
حتى المطر برا كأنه وقف.
روان حس ببرودة بتزحف في ضهره مين هم؟
فيكتور حاول يقوم، لكنه وقع تاني ناس كبار أكبر من عيلة هيل نفسها.
فيفيان بدأت ترجع لورا بخوف لأول مرة اسكت انت وعدتهم!
روان مسكها بعنف وعد مين؟!
لكن قبل ما ترد
صوت إنذار اشتغل فجأة في القصر كله.
وووون وووون وووون
الأبواب الإلكترونية اتقفلت تلقائيًا.
الأنوار الحمراء اشتغلت في الممرات.
والصوت الآلي قال
تم تفعيل نظام الحماية.
روان بص لأبوه بذهول إيه اللي بيحصل؟!
فيكتور غمض عينه كأنه استسلم هما عرفوا إن السر اتكشف.
وفجأة
شاشات القصر كلها اشتغلت لوحدها.
وظهر راجل
صوته كان هادي ومرعب.
مساء الخير يا عائلة هيل.
الأطفال حضنوا روان بخوف.
الراجل كمل كنا نأمل إن الأمر يظل مدفونًا لكن يبدو أن بياتريس تركت فوضى أكبر مما توقعنا.
روان صرخ إنت مين؟!
الراجل تجاهله، وبص مباشرة للطفل الصغير.
آدم تعال.
الطفل استخبى أكتر وهو بيعيط لا
الراجل ابتسم ابتسامة باردة أنت ملك لنا.
روان حس الدم بيتجمد تقصد إيه؟!
فيكتور بص لابنه بعين مليانة ندم لأول مرة في حياته لما الشركة كانت هتفلس عملت صفقة.
أي صفقة؟!
صوته اتكسر وافقت أسلمهم حفيد من نسل هيل مقابل إنهم ينقذوا العيلة.
روان شهق كأنه اتطعن.
بعت ابنك؟!
فيكتور انهار ماكنتش أعرف إنهم هيعملوا فيه كده
وفجأة
آدم صرخ بأعلى صوته لما رجال لابسين أسود بدأوا ينزلوا من السقف بحبال داخل القصر.
فيفيان جريت تصرخ هما جم!
واحد من الرجال صوب سلاحه ناحية روان سلّم الطفل ومحدش هيتأذي.
لكن روان حضن الأطفال الأربعة خلفه، وبص لهم بعين عمرها ما كانت قوية بالشكل ده.
وقال كلمة واحدة
لا. الراجل الملثم ابتسم ابتسامة خالية من أي رحمة.
يبقى اخترت تموت معاهم.
وفي ثانية
القصر كله انفجر حركة.
رصاص ضرب في السقف. الزجاج اتكسر. والأطفال صرخوا وهم مستخبيين ورا روان.
روان خطف أقرب شمعدان حديد وضرب بيه الراجل اللي قرب من آدم، وإيلارا، رغم إنها بتنزف، زحفت على الأرض
فيفيان كانت واقفة في النص، مرعوبة.
لأول مرة فهمت إنها مش جزء من اللعبة هي مجرد بيدق.
الراجل اللي على الشاشة قال ببرود اقتلوا أي حد إلا الطفل الرابع.
الجملة خلت روان يستوعب إن آدم هو الهدف الحقيقي من البداية.
لكن ليه؟
فيكتور حاول يقوم وهو بيصرخ روان! الخزنة!
روان بص له بسرعة.
فيها إيه؟!
الحقيقة كلها!
رصاصة عدت جنب دماغه قبل ما يكمل.
روان شال آدم بإيد، وجمع التلات توائم بالإيد التانية، وجرى ناحية مكتب أبوه، وإيلارا بتحاول تمشي وراهم وهي بتكتم أنينها.
دخل المكتب وقفل الباب الحديدي بسرعة.
دب! دب! دب!
الرجالة برا بيخبطوا بعنف.
روان جرى ناحية اللوحة اللي أبوه كان دايمًا بيمنع حد يقرب منها، شالها وظهر دولاب إلكتروني.
الباسورد! صرخ.
فيكتور، اللي دخل يترنح والدم مغرق هدومه، بص لآدم.
والطفل الصغير همس بخوف ١١ ١٩ ٢١.
الخزنة اتفتحت.
كلهم اتجمدوا.
جواها ماكنش فلوس كان فيه ملفات أطفال.
عشرات الصور. أسماء. تواريخ ميلاد.
وأطفال كلهم شبه بعض بطريقة مرعبة.
إيلارا شهقت يا إلهي
روان قلب أول ملف
ولقى اسم
المشروع H
وتحتها
السلالة المناسبة لنقل الجين.
روان حس معدته اتقلبت.
وفيكتور غمض عينه بانكسار عيلة هيل مكانتش مجرد عيلة غنية
فتح ملف تاني.
تحاليل. تجارب. تقارير طبية.
والكلمة اللي اتكررت في كل ورقة
الطفل المستقر.
روان بص لآدم المرعوب
قبل ما فيكتور يرد
آدم بدأ يصرخ فجأة وهو ماسك دماغه.
الأنوار بدأت تترعش حواليه.
الأجهزة الإلكترونية في المكتب اشتغلت لوحدها.
الشاشات ولعت.
وكل الزجاج في الأوضة بدأ يهتز.
إيلارا بصت له برعب حقيقي روان ابعد عنه.
لكن فات الأوان.
آدم رفع راسه ببطء
وعينيه بقوا أبيض بالكامل.
وفجأة
كل رجالة العصابة اللي برا الباب طاروا للخلف بعنف رهيب، كأن قوة غير مرئية رمتهم.
الباب الحديدي نفسه اتخلع من مكانه.
الصمت نزل ثانية.
ثم آدم بكى.
بكاء طفل صغير عادي جدًا.
ورجع وقع في حضن روان كأنه فقد وعيه.
الكل كان متجمد.
حتى فيكتور نفسه كان مرعوب.
روان بص لأبوه بصوت مرتعش إيه ابني ده؟
فيكتور دموعه نزلت لأول مرة ده السبب اللي خلى أمهم تضحي بكل حاجة.
وفجأة الشاشة رجعت تشتغل.
والراجل الغامض، لأول مرة، بان عليه الخوف.
وقال ببطء
إذن القدرات ظهرت أخيرًا. روان ضم آدم لصدره بقوة، كأنه بيحاول يحميه من العالم كله.
الطفل كان فاقد الوعي، جسمه سخن بشكل غريب، وأنفاسه طالعة بسرعة.
أما التلات توائم فكانوا باصين لأخوهم برعب، كأنهم شافوا حاجة هم فاهمينها من زمان.
نوح همس ماما قالت إنه لازم يفضل نايم.
روان لف له بسرعة يعني إيه؟!
لكن قبل ما الطفل يرد
الشاشة السودا نورت تاني.
الراجل الغامض قرب وشه للكاميرا لأول مرة.
ملامحه كانت حادة بشكل مخيف لكن اللي
نفس العيون الرمادي. نفس ملامح الفك.
الراجل ابتسم ابتسامة باردة أخيرًا قابلتك يا بني.
روان
متابعة القراءة