خدت القلم مكان أم زعيم المافيا.. والراجل اللي جه عشانها خلی إمبراطورية كاملة تترعش!

لمحة نيوز

إيه؟!
لكن قبل ما ترد
نور وقعت على الأرض فجأة.
والخاتم اللي في إيد العروسة في القاعة
كان بدأ يلمع لوحده في الظلام زين نزل بسرعة جنب نور، مسكها من كتفها نور! بصّي لي إيه اللي حصل؟!
لكن عينيها كانت مفتوحة ومش مركزة، كأنها بتشوف حاجة مش في المكان ده.
همست بصوت متقطع قصر كبير ست بتعيط وواحد بيقول اسمي بس مش نور
سكتت لحظة، وبعدين قالت بيقولوا لي ليان
سكون تام.
الرجل اللي واقف قدامهم ابتسم ابتسامة خفيفة أخيرًا بدأت الذاكرة ترجع.
زين قام بسرعة ولف ناحيته إنت لعبت في دماغها؟!
الرجل رفع إيده بهدوء لا أنا بس رجّعت اللي اتدفن جواها.
نور بدأت ترجع لوعيها تدريجيًا، لكن ملامحها كانت مختلفة كأن جزء منها اتغير.
مسكت إيد زين فجأة هو أنا مين؟
السؤال ده سكت كل حاجة.
زين ما ردش فورًا كأنه لأول مرة مش عنده إجابة جاهزة.
لكن الرجل كمل إنتي بنت العيلة اللي اتدمر اسمها من سنين عيلة كانت ماسكة مفاتيح اللعبة دي كلها.
نور بصت له بصدمة إنتوا بتقولوا إني مش أنا؟!
الرجل هز راسه إنتي اتخدتي بعيد عنهم واتربيتي وسط ناس عادية عشان ماحدش يوصلك.
زين ضغط على أسنانه مين اللي عمل كده؟
الرجل بص له مباشرة اللي بيحميكي دلوقتي أو اللي كان فاكر إنه بيحميكي.
نور بصت لزين ببطء.
إنت كنت عارف؟
زين سكت.
وسكوته كان الإجابة.
في اللحظة دي، صوت انفجار صغير جه من بعيد في القاعة، وكأن الباب الرئيسي اتكسر بالكامل.
الرجل قال بسرعة مفيش وقت. لو رجّعت وعيها بالكامل هنا هيتم استرجاعها بالقوة.
زين شد نور وقام هنخرج من هنا حالًا.
نور كانت ماشية معاهم، لكن خطواتها
مش ثابتة.
وفي دماغها، صوت واحد كان بيتكرر
ليان ارجعي البيت.
وصلوا لباب خلفي بيطلع على زقاق ضيق.
لكن أول ما خرجوا
لقوا الطريق مقفول بعربية سوداء، وعدد من الرجال مستنين.
زين وقف فجأة.
كمين.
الرجل اللي معاهم ابتسم قلتلكم مفيش خروج سهل.
نور رجعت خطوة للخلف، وإيديها بدأت ترتعش إنتوا عايزين مني إيه بالظبط؟!
زين لفّ لها وقال بهدوء لأول مرة عايزينك تختاري تبقي نور ولا ليان.
وساعتها
العربية السوداء فتحت أبوابها.
وواحد نزل منها وقال بصوت بارد اختيارها خلص من زمان.
نور بصّت
وعرفت وجهه.
وده كان أول مرة تفهم إن اللعبة اللي دخلتها مش فرح ولا صدفة
دي حرب بين عيلتها القديمة والناس اللي خانتهم نور اتجمدت مكانها.
الرجل اللي نزل من العربية كان مألوف بطريقة مزعجة مش لأنها شافته قبل كده بس، لكن كأن دماغها بتحاول تفتكر اسم مرتبط بالخوف ده.
زين شدّها خطوة لورا وقال بصوت منخفض ما تبصيّلوش ده أخطر واحد هنا.
لكن نور كانت بالفعل بتبص.
وبدأت الذكريات ترجع بشكل أقوى مشاهد متقطعة بوابة حديد ضخمة، صراخ، ست بتهرب بيها وهي صغيرة، وراجل بيقول اقفلوا عليها الاسم ليان لازم تموت في الورق.
نور همست وهي بترتعش أنا كنت طفلة؟
الرجل ابتسم وهو بيقرب كنتِ الوريثة اللي المفروض تختفي بس واضح إنك رجعتي غلط.
زين وقف قدامها بالكامل كأنه درع مش هتاخدها.
الرجل رفع حاجبه وإنت فاكر نفسك مين قد نظام كامل؟
لحظة صمت ثقيل.
وبعدين قال إحنا ما بنجريش وراها إحنا بنصحح خطأ قديم.
في نفس اللحظة، صوت خطوات جاية من وراهم.
الراجل اللي كان معاهم في المخزن ابتسم وقال
اتأخرنا كده كده كانوا هيلاقونا.
زين لف بسرعة إنت خنتنا؟
الرجل رد بهدوء أنا ماخنتش حد أنا رجّعت الحاجة لمكانها.
نور بدأت ترجف إنتوا بتتكلموا عني كأني حاجة مش بني آدم!
زين مسك إيدها بقوة إنتي بني آدم وهنطلعك من هنا.
لكن فجأة
نور صرخت صرخة قصيرة، وسقطت على ركبتها.
الخاتم!
كان بيحرق إيدها.
نور بصّت له تلاقيه بينور بشكل غريب، كأن فيه نبض جواه.
الراجل قال الخاتم بيفتح الذاكرة الكاملة دلوقتي مفيش رجوع.
نور رفعت راسها فجأة، وعينيها بقت مختلفة.
وبصوت أهدى، أخطر، قالت
أنا مش ليان اللي كنتوا فاكرينها
سكون.
أنا اللي هتختار مين يخسر في اللعبة دي.
زين بص لها بصدمة نور؟
لكن ملامحها كانت بدأت تتغير كأن جزء تاني جواها صحى.
وفي اللحظة دي
سمعوا صوت طيارات هليكوبتر فوق المكان.
الراجل اللي قدامهم بص لفوق وابتسم المرحلة التانية بدأت.
زين شد نور بقوة إيه المرحلة التانية؟!
نور بصت له لأول مرة بثبات مرعب إني أفهم الحقيقة كاملة قبل ما حد يقرر نهايتي.
والخاتم نور أكتر كأنه اختار صاحبه أخيرًا.
وفي البعيد
كان اسم ليان بيتقال في أجهزة لاسلكي تم استعادة الهدف لازم تدخل آمن فورًا الهليكوبتر فوقهم بدأت تلف في دوائر، وضوء كشافها نازل على الزقاق كأنه بيكشف كل حاجة مستخبية.
زين شد نور بسرعة امشي! ما تقفيش هنا!
لكنها ما اتحركتش.
كانت واقفة ثابتة، الخاتم بينور في إيدها، وعينيها مركزة على الصوت اللي جاي من اللاسلكي.
تم استعادة الهدف
همست هدف؟ أنا؟
الراجل اللي قدامهم ابتسم أيوه إنتي مش شخص. إنتي مفتاح.
زين بص له بحدة إنتوا عايزين منها إيه
بالظبط؟!
الراجل رد إنت عارف الإجابة الخزنة اللي اتقفلت من سنين لازم تتفتح. وهي المفتاح الوحيد.
نور فجأة مسكت راسها تاني.
لكن المرة دي مش ذكريات بس.
كان في صوت واضح جوا دماغها.
صوت ست بتقول لو رجعوا لكِ الخاتم ما تثقيش في حد حتى نفسك.
فتحت عينيها فجأة وقالت أنا سمعت الصوت ده قبل كده
زين لفّ لها نور ركزي معايا!
لكنها بصت له بنظرة مختلفة، أهدى أعمق إنت كنت في القصر صح؟
سكون.
زين ما ردش.
وده كان كفاية.
الراجل ضحك شايفة؟ اللعبة بدأت تتفك.
وفي اللحظة دي
صوت إطلاق نار جه من بعيد، وضوء الهليكوبتر بدأ ينزل أكتر.
الشرطة؟ ولا ناس تانية؟
محدش عارف.
زين
شد نور بسرعة وبدأ يركض مافيش وقت! لو فضلتِ هنا هيتقفل عليكِ الدائرة!
نور كانت بتجري معاه، لكن فجأة وقفت استنى!
شدت إيدها منه.
أنا لازم أعرف ليه أنا؟ وليه دلوقتي؟
زين لف لها بعصبية لأول مرة عشان إنتي اللي هتفتح كل اللي اتقفل وده مش سؤال اختيار.
في نفس اللحظة
صوت قوي جه من السماعة تم تطويق المنطقة بالكامل. تسليم الهدف فورًا.
نور بصت لفوق.
وبعدين قالت بهدوء غريب هو أنا هدف ولا أنا اللي بتخافوا مني؟
الخاتم نور فجأة لدرجة خلتها تعمي عينيها لحظة.
وفي نفس الثانية
ظهر على معصمها علامة قديمة كانت مستخبية، رمز غريب بدأ يبان كأنه بيصحى من جديد.
زين وقف مكانه لا ده مستحيل يكون رجع.
نور بصت له إيه ده؟
زين بص بصوت واطي لأول مرة ده ختم العيلة اللي اتقال إنه اختفى معاكي يوم ما اختفيتي.
الراجل من بعيد صرخ خدوها قبل ما تكتمل الصحوة!
لكن نور كانت خلاص ما بقتش بتجري.
كانت واقفة.
وبصوت
ثابت قالت
لو أنا مفتاح يبقى أنا اللي هفتح الباب.
وساعتها
بدأ الخاتم ينقسم لنورين ضوئيتين كأن حاجة جوه التاريخ نفسه اتكسرت.

تم نسخ الرابط