خدت القلم مكان أم زعيم المافيا.. والراجل اللي جه عشانها خلی إمبراطورية كاملة تترعش!
المحتويات
قاطعها مرة واحدة إسكتي.
كلمة واحدة كانت كفاية تخليها ترجع لورا تاني.
بعدين لف لنور وقال
إنتي ليه دخلتي نفسك في اللي مش بتاعك؟
نور رغم ألمها قالت عشان كانت هتضرب ست كبيرة ملهاش ذنب.
سكت لحظة
وبعدين ابتسم ابتسامة خفيفة جدًا، أول مرة حد يشوفها عليه.
غريبة في ناس كتير بتشوف الغلط وبتعدّي وإنتي خُدتي الضربة مكانها.
رفع عينه ناحية الحاجة إجلال.
الست ابتسمت له بهدوء وقالت قلتلك قبل ما تيجي البنت دي مش عادية.
زين رجع يبص لنور تاني.
وبصوت أخفض قال
إنتي مش هتفضلي هنا دقيقة زيادة.
نور اتفاجئت يعني إيه؟
رد يعني اللي بدأ في القاعة دي مش فرح.
بعدين لف ناحية رجاله وقال أمر واحد
اقفلوا المكان.
وفي ثواني
كل الأبواب اتقفلت.
والموسيقى ما رجعتش.
والضحك اختفى للأبد.
زين بص لنور وقال بهدوء مرعب
من اللحظة دي إنتي داخلة في لعبة لو خرجتي منها لوحدك هتموتي.
نور رجعت خطوة لورا أنا ماليش دعوة بأي حاجة!
زين قرب منها أكتر وقال
للأسف بقى عندك دعوة.
وبعينه اللي كانت بتلمع بحدة غريبة قال الجملة اللي قلبت كل حاجة
لأن الخاتم اللي اتلبستي بسببه الضربة مش خاتم فرح.
ده علامة بداية حرب وإنتي بقيتي أول قطعة فيها نور رجعت خطوة لورا أكتر، قلبها بيدق بسرعة لدرجة إنها حست إن القاعة كلها سامعة ضرباته.
همست حرب
زين بص للخاتم اللي في إيد نرمين، وبعدين قال بصوت هادي لكنه أخطر من الصريخ
الخاتم ده مش مجرد دهب ده ختم عيلة كانت مختفية من سنين.
القاعة بدأت تتلخبط همسًا، الناس بتبص لبعض بخوف، محدش فاهم حاجة.
الحاجة إجلال قالت بهدوء قربت الحقيقة تظهر
نرمين صرخت بانفعال إنتوا بتقولوا إيه؟ أنا فرحي بيتدمر!
زين لف ناحيتها مرة واحدة فرحك انتهى من قبل ما يبدأ.
وبعدين أشار بإيده.
رجاله دخلوا بهدوء غريب مش بعنف، لكن بثقة كأن المكان بقى ملكهم.
واحد منهم قال تم تأمين القاعة يا زين باشا.
نور رجليها بدأت تضعف أنا مش عايزة أكون جزء من ده أنا عايزة أمشي!
زين بص لها نظرة مختلفة أقل قسوة، أقرب للجدية لو خرجتي دلوقتي هيرجعوا ييجوا لبيتك. لأخوك. لأي حد إنتي بتحبيه.
سكتت.
الاسم أخوها لمسها في نقطة ضعفها.
بصت له بخوف إنت عايز مني إيه؟
زين قرب خطوة لحد ما بقى قدامها مباشرة.
عايزك تعيشي.
سكون.
وبعدين كمل وعايز أعرف إزاي واحدة زيك خدت الضربة بدل اللي المفروض يتضرب.
الحاجة إجلال قالت دي مش صدفة يا زين دي إشارة.
زين بص لنور تاني، وكأنه لأول مرة بيشوف حاجة أعمق من مجرد بنت شغالة.
وبهدوء قال إنتي عندك حاجة مش عند غيرك أو حد كان عايز يختبرك.
نور اتوترت يختبرني؟ أنا؟ أنا حتى معرفش الخاتم
زين مد إيده ناحية إيدها، لكن وقف قبل ما يلمسها، وقال
من اللحظة دي إنتي داخلة معايا.
نور اتنفضت معاك فين؟!
رد بصوت منخفض جدًا في الحقيقة.
وفي نفس اللحظة
الأنوار كلها انقطعت فجأة.
القاعة غرقت في ظلام كامل.
صوت طلقة واحدة اتسمع بس مش جاية من جوا.
من بره القاعة.
زين صرخ انبطحوا!
الناس بدأت تصرخ وتتحرك في كل اتجاه.
نور مسكت في طرف فستانها بتوتر.
وفجأة
إيد شدت إيدها بقوة.
صوت زين قريب منها في الضلمة ماتتحركيش.
نور همست بخوف في إيه؟!
رد بصوت ثابت وسط الفوضى
اللي بره مش جاي ياخد الخاتم
ده جاي ياخدِك إنتي نور جمدت في مكانها لحظة، وكأن الكلام نفسه وقف الدم في عروقها.
ياخدني أنا؟! أنا مليش علاقة بأي حاجة!
لكن إيد زين كانت ماسكاها بقوة وسط الظلام، وصوته كان أقرب لأمر مش نقاش
اسكتي وامشي ورايا خطوة خطوة.
صوت ضرب نار تاني اتسمع من برّه القاعة، قريب أكتر.
الناس بتجري، صريخ، كراسي بتتقلب والقاعة اللي كانت مليانة ضحك بقت فوضى مرعبة.
نور كانت بتتعثر وهي ماشية وراه، مش شايفة غير لمحات نور خافتة من الطوارئ.
همست هو مين اللي بيضرب علينا؟!
زين رد وهو بيشدها ناحية ممر جانبي ناس ما بيغلطوش مرتين وبيلاقوا اللي بيدوروا عليه مهما اختفى.
وصلوا لباب خدمة صغير في آخر الممر.
فتحُه بسرعة،
لكن أول ما دخلوا
زين وقف فجأة.
نور خبطت فيه في إيه؟
مفيش رد.
بس هو كان باصص لقدام في صمت مرعب.
نور بصّت من وراه
وشهقت.
في المخزن كان فيه راجل واقف مستنيهم.
مش ماسك سلاح بشكل واضح لكن وجوده نفسه كان كافي يخوّف.
بص لزين وقال بابتسامة هادية جدًا كنت عارف إنك هتيجي يا زين.
نور همست مين ده؟
زين ما ردش عليها.
بس عينه ما نزلتش من الرجل.
إنت اللي بعت الرجالة؟
الرجل هز راسه بهدوء لا دول مجرد بداية. إحنا بس جايين ناخد الحاجة اللي المفروض ترجع لأصحابها.
بص على نور.
وهي.
نور رجعت خطوة لورا أنا؟ أنا مش فاهمة حاجة!
زين لفّ ناحيتها بسرعة وقال ما تبصيّلوش
لكن كان متأخر.
الرجل ابتسم وقال هي لسه مش فاكرة مش كده؟
سكون.
زين شدّ قبضته.
إنت تعرفها منين؟
الرجل رد بهدوء مخيف من قبل ما تبقى اسمها نور.
لحظة صمت
وبعدين قال الجملة اللي كسرت كل اللي حصل قبل كده
دي مش بنت شغّالة في فرح دي الوريثة الأخيرة.
نور عينيها اتسعت وريثة إيه؟! إنتوا مجانين!
زين بصّ لها لأول مرة بصدمة حقيقية.
كأنه بيجمع أجزاء كانت ناقصة.
الرجل كمل الخاتم ما اختارشهاش صدفة الخاتم بيختار الدم اللي شبهه.
وفي اللحظة دي
نور حست بدوخة مفاجئة.
ذكريات غريبة بدأت تلمع في دماغها قصر كبير صوت
مسكت راسها لا أنا أنا مش فاكرة ده!
زين قرب منها بسرعة إنتي بتشوفي
متابعة القراءة