جوز بنتي ضربها واحنا اعدين كلنا علي الغدا يوم العيد.. وبعدها أخوه ابتسم وقال "أهو ده الكلام "

لمحة نيوز

بسرعة
هدف إيه؟!
نادية بصت للشاشة وشهقت
مش إحنا
رفعت عينيها ببطء
مريم.
الدنيا سكتت لحظة.
وبعدين رامي جري ناحية الباب
إنتوا عملتوا إيه؟!
نادية مسكته
ماحدش لمسها لكن حد قدر يحدد خط سيرها.
بصتلي
هي رايحة فين؟
أنا بصيت للفراغ.
مريم كانت رايحة بيت نادية.
لكن اللي ماكناش نعرفه
إن الطريق نفسه كان متراقب.
وفجأة، رسالة جديدة ظهرت على شاشة نادية
كويس إنكم بدأتوا تفهموا بس اللعبة لسه في أولها.
نادية بصتلي وقالت بصوت واطي
إحنا مش بنطارد حد إحنا جوه شبكة.
رامي بص لنا لأول مرة من غير غضب بس بخوف حقيقي
إحنا هنلحق بنتي إزاي؟
نادية قفلت اللابتوب
مش هنلحقها لو فضلنا هنا.
سكتت لحظة.
لازم نتحرك دلوقتي.
وأول ما فتحنا الباب
لقينا
العربية اللي كانت واقفة قدام البيت
مفيهاش سواق.
والمفتاح لسه في الكونتاكت الهواء في الشارع كان تقيل بشكل غريب.
العربية واقفة الموتور شغال بس مفيش حد جواها.
رامي وقف لحظة كأنه مش مصدق، وبعدين جري ناحية الباب
مريم!
نادية مسكته بسرعة
ما تدخلش! ممكن تكون فخ!
لكن رامي كان خارج عن السيطرة
دي بنتي!
أنا بصيت جوا العربية الكرسي الخلفي كان مفتوح، ومفيش أي أثر لحد.
بس في حاجة لفتت نظري
موبايل صغير مرمي على الأرضية.
مديت إيدي بحذر وأخدته.
الشاشة كانت مفتوحة على تسجيل صوتي جديد.
نادية قربت بسرعة
متشغلهوش قبل ما نفحصه.
لكن الصوت اشتغل لوحده.
صوت مريم.
كان مرتعش
بابا أنا كويسة بس ما تجيش هنا لوحدك.
سكتت لحظة.
في حد
عايزك أنت بالذات.
رامي اتجمد
ده صوتها
نادية بصت حواليها بسرعة
ده تسجيل مش مباشر ده متسجل وبُعت دلوقتي.
سيد بصلي
يعني هي لسه بخير؟
نادية هزت رأسها
لسه بس في إيد حد عارف يستخدمها كويس.
رامي ضرب العربية بإيده
فينها؟! فين بنتي؟!
في اللحظة دي
الموبايل في إيدي رن.
نفس الرقم المجهول.
فتحت بسرعة.
الصوت جه هادي جدًا
كويس إنك شغلت الرسالة.
نادية بصت لي بحدة
إنت مين؟!
الصوت رد من غير ما يتأثر
أنا اللي براقبكم من أول يوم.
رامي صرخ
عايز إيه؟!
الصوت تجاهله وكمل
لو عايز تشوف بنتك تاني تبعدوا عن نادية.
نادية اتجمدت.
أنا بصيت ليها بسرعة
هو بيتكلم عنك.
الصوت كمل
هي مش فاهمة هي داخلة على إيه لكنها بدأت تقرب زيادة عن اللازم.

نادية ردت ببرود
إنت عايز توقف التحقيق.
الصوت ضحك ضحكة قصيرة
أنا عايزكم تختاروا البنت ولا الحقيقة.
سكت لحظة.
وبعدين كمل
ولو اختارتوا الحقيقة مش هتلحقوها.
المكالمة اتقفلت.
الصمت اللي بعده كان أسوأ من أي صدمة.
رامي بصلي بعينين مكسورين
أنا أعمل إيه؟
نادية كانت بتفكر بسرعة
هو عايز يفرقنا يخلي كل واحد فينا يتحرك لوحده.
سيد قال
يبقى نسمع كلامه ونرجع خطوة؟
نادية بصت له
لو رجعنا هنخسر كل حاجة.
أنا بصيت في الأرض.
وبعدين رفعت عيني
وإحنا لو كملنا ممكن نخسرها هي.
سكتنا.
وفي اللحظة دي
الموبايل في إيدي رن تاني.
رسالة قصيرة
أول خطوة عشان ترجع بنتك تيجي لوحدك.
بصيت حواليا.
رامي، نادية، سيد
كل واحد فينا كان شايف الحل
بشكل مختلف.
لكن في حاجة واحدة كانت واضحة
اللي ماسك اللعبة
عارف بالظبط إزاي يخلينا ننهار واحد واحد.

تم نسخ الرابط