زعيم المافيا كان بيتجاهل كل ستات المطعم.. لحد ما شاف الجرسونة وهي بتكلم أمه بلغة الإشارة

لمحة نيوز

كريمان خلت الدم يتجمد في عروقها
لأ يا بنتي إنتي ما جيتيش صدفة.
نور بصتلها بسرعة.
كريمان أشارت بإيدها للمرة الأخيرة
نور ترجمت بصوت شبه مكسور بتقول إنتي كنتي هتيجي في اليوم ده بالذات من زمان.
وفي آخر المشهد
باسم قال بصوت واطي جدًا، كأنه بيقرر حاجة
اقفلي الباب ده ومفيش حد يطلع من هنا غير لما نعرف مين بيلعب بينا.
ونظرة واحدة لنور كانت كفاية تفهم
اللعبة اللي دخلتها
لسه ما بدأتش فعلًا.
لو حابة أكمل الجزء الخامس الجزء الخامس
الأبواب اتقفلت.
والقاعة اللي كانت مليانة ضحك وثراء بقت شبه صندوق مقفول على أسرار بتتنفس بصعوبة.
نور وقفت في نص المكان، وحاسّة إن كل عين في القاعة بقت شايفاها هي بس.
باسم ما اتحركش من مكانه لكن صوته كان أخطر من أي حركة هاتوا تسجيلات الكاميرات.
أحد الحراس رد بسرعة يا فندم النظام اتفرمت من ٣ أيام زي ما حصل كل مرة قبل
سكت فجأة.
كأنه فهم إنه قال حاجة ما كانش لازم تتقال.
باسم ببطء لف وشه كل مرة؟
الرجل ابتلع ريقه.
وفي اللحظة دي نور حسّت إن في حاجة أعمق بكتير من حادثة واحدة.
كريمان بدأت تشير تاني بس المرة دي إيديها كانت بتترعش.
نور ترجمت بصوت واطي بتقول إن الموضوع بيتكرر كل ما حد يقرب من الحقيقة الذاكرة بتتغسل.
الصمت وقع تاني.
باسم بص لأمه مين اللي قالك الكلام ده؟
كريمان ما ردتش لكن عينيها راحتوا للحارس اللي كان ماسك الموبايل
من شوية.
نور بصت بسرعة.
الموبايل كان اختفى.
والحارس نفسه مش موجود في مكانه.
نور همست هو مش موجود.
باسم لف بسرعة.
فعلاً مكان الحارس فاضي.
وفي نفس اللحظة
نور سمعت صوت باب صغير في آخر القاعة بيتقفل بهدوء.
باسم تحرك بسرعة ناحيته.
لكن لما فتحه
كان فاضي.
إلا من حاجة واحدة
جهاز تسجيل صغير مرمي على الأرض.
نور قربت وهي بتحاول تفهم.
باسم شغّله.
وصوت مسجل خرج من السماعة قديم، متقطع
لو حد شاف ده يبقى أنا ما قدرتش أكمّل.
سكت لحظة.
وبعدين صوت رجل واضح
باسم لازم يفضل فاكر النسخة دي من الحقيقة مش الحقيقة الأصلية.
نور رفعت عينها بسرعة فيه حد بيزرع ذكريات؟
باسم بص لها إنتي بتقولي إيه؟
لكن قبل ما ترد
كريمان فجأة مسكت راسها، ووقعت على الكرسي وهي بتشير بعنف.
نور ترجمت بسرعة وهي مرعوبة بتقول إن باسم نفسه مش فاكر أول 12 سنة من حياته.
الصمت اللي حصل بعدها كان مختلف تمامًا.
مش صمت دهشة
ده صمت انهيار.
باسم رجع خطوة لورا.
أول مرة نور تشوف في عينه حاجة غير السيطرة.
ارتباك.
وبصوت منخفض جدًا قال أنا فاكر كل حاجة.
كريمان هزت راسها بسرعة.
وبإشارة أخيرة، كانت أقوى من كل اللي قبلها
نور ترجمتها وهي مش قادرة تثبت نفسها بتقول إنت فاكر اللي اتزرع جواك مش اللي حصل فعلاً.
وفي اللحظة دي
نور فهمت الحقيقة المرعبة
هي مش بس بتترجم لغة إشارات
هي بتفك شيفرة حياة كاملة اتكتبت
من جديد.
وباسم اللي كان بيحكم عالم كامل
ممكن يكون أول ضحية في اللعبة دي.
وفجأة
الإضاءة في القاعة كلها فصلت.
صوت واحد بس سمعوه في الظلام
خطوة واحدة.
جايه من نفس المكان اللي اختفى منه الحارس.
لكن المرة دي
كان في حد رجع.
لو عايزة أكمل الجزء السادس الجزء السادس
الظلام كان تقيل لدرجة إن حتى النفس كان بيتسمع.
نور واقفة مكانها، قلبها بيخبط بسرعة، ومش شايفة غير ظلال متقطعة في القاعة.
خطوة تقف.
خطوة تانية أقرب.
باسم بصوت منخفض لكنه حاد مين هناك؟
مفيش رد.
لكن فجأة نور شافت ضوء صغير من تحت الباب اللي في آخر القاعة كأنه شاشة موبايل.
وكأنه حد بيبعت رسالة من جوه الظلام.
كريمان بدأت تشير بسرعة، لكن نور كانت متلخبطة من الرعب والتركيز.
وبصعوبة ترجمت بتقول هو رجع.
باسم شد نفسه مين هو؟
كريمان ما ردتش بالإشارة دي المرة لأنها فجأة وقفت.
وسكتت.
سكوت غريب كأنها فقدت القدرة تتكلم أصلاً.
نور بصتلها حضرتك؟
لكن مفيش رد.
وفجأة
صوت جهاز التسجيل اللي لسه شغال رجع تاني لوحده.
صوت الرجل نفسه
لو وصلتوا للنقطة دي يبقى النسخة القديمة بدأت تتكسر.
نور رجعت خطوة نسخة إيه؟!
لكن الصوت كمل
باسم مش ضحية باسم هو المفتاح.
في اللحظة دي نور بصت لباسم بسرعة.
وشه كان أبيض بشكل مخيف.
إنت عارف حاجة؟
باسم بص لها بس لأول مرة صوته ما كانش ثابت أنا ما اخترتش أي حاجة من اللي بيحصل.
وفجأة
باب القاعة اتفتح نص فتحة.
إضاءة خفيفة دخلت من بره.
وشخص وقف عند الباب.
مش الحارس اللي اختفى
لكن نفس الراجل اللي باسم كان واثق فيه.
الذراع اليمين.
بس المرة دي ما كانش بيبتسم.
كان ماسك ملف سميك في إيده.
وقال بهدوء آسف على التأخير.
باسم اتجمد إنت كنت فين؟
الرجل رفع عينه بنهّي آخر خطوة في الخطة.
نور بصت بسرعة خطة إيه؟
الرجل دخل القاعة بهدوء مرعب، وفتح الملف.
صور تقارير تسجيلات.
وبص على باسم كل حاجة حصلت كانت علشان نوصل للحظة دي.
سكت لحظة.
وبعدين قال الجملة اللي كسرت كل اللي قبلها
علشان نختار مين الحقيقي فيكم باسم السيوفي ولا الشخص اللي المفروض ما كانش يعيش أصلاً.
الصمت وقع.
باسم خطوة لورا إنت بتقول إيه؟
لكن نور شافت حاجة مرعبة في الورق المفتوح
صورة طفلين شبه بعض جدًا.
نفس العين نفس الملامح.
واحد فيهم مكتوب تحته
باسم
والتاني
بدون اسم.
نور همست في توأم
لكن قبل ما تكمل
الذراع اليمين قال بهدوء واحد منهم اتبدّل يوم الحادثة ومحدش عرف غيرنا.
وباسم بص لنور لأول مرة بنظرة مختلفة تمامًا مش غضب مش سلطة
بس سؤال واحد مرعب
لو ده صح أنا مين؟
وفي اللحظة دي
كريمان فتحت عينها فجأة لأول مرة بعد صمت طويل
وبإشارة واحدة أخيرة كانت أقسى من كل اللي قبلها
نور ترجمت بصوت مكسور بتقول إنت مش اللي اتبدّل.
سكتت لحظة
وبعدين كملت
اللي
اتبدّل هو اللي لسه عايش جواك.
وفي
آخر المشهد
القاعة كلها كانت بتنهار بين حقيقة مش مفهومة
وبين سؤال واحد
هل باسم بيطارد خيانة ولا بيطارد نفسه؟
لو عايزة أكمل الجزء السابع والأخير

تم نسخ الرابط