أهلي أجبروني أشتغل خدامة وأنا عندي 17 سنة.. بس كل يوم بالليل، كنت بتسلل لأوضة ابن الملياردير في السر!

لمحة نيوز

اللحظة دي سمعت صوت معدني جاي من بعيد، زي باب حديد بيتفتح في مكان تحت الأرض.
الأرض نفسها كانت كأنها بتتنفس.
وبدون ما أقرر، مسكت إيد أليكس وقلت
لو في حاجة تحت لازم نشوفها.
الأب ابتسم ابتسامة صغيرة جدًا
بس كانت ابتسامة شخص عارف إننا اتأخرنا.
انزلوا لو تقدروا تطلعوا تاني.
والباب اللي تحت الأرض اتفتح لوحده.
يتبعالجزء الرابع
الصوت اللي طالع من تحت الأرض كان تقيل كأنه بيتنفس ببطء.
هواء بارد طلع من فتحة سلم حديدي غامق، مخفي ورا باب في الأرضية عمره ما كان باين لحد قبل كده.
أليكس مسك في إيدي جامد
أنا عمري ما شفت المكان ده في البيت
السيد دي لوكا وقف فوقنا، صوته هادي بشكل مرعب
لأنك ماكنتش مفروض تشوفه.
إيزابيلا كانت واقفة وراه، عيونها بتتهرب من أي نظرة.
أنا وأليكس بدأنا ننزل السلم.
كل خطوة كانت بتكتم صوتنا أكتر، كأن المكان بيبلعنا.
الجدران تحت كانت مختلفة مش رخام ولا دهان فاخر زي فوق.
كانت خرسانة قديمة، عليها علامات كأنها خدوش.
أليكس كان بيحاول يعتمد على نفسه لأول مرة.
خطوة اتنين وقع بسيط قام تاني.
همس وهو بيتنفس بصعوبة
حاسس إني فاكر المكان ده بس مش عارف منين.
نزلنا لآخر السلم.
قدامنا كان ممر طويل، وفي آخره باب حديد ضخم مفتوح نص فتحة.
ومن جوه نور أبيض بارد.
دخلنا.
وفي اللحظة دي اتجمدنا.
غرفة كبيرة جدًا مش غرفة عادية.
دي كانت شبه مختبر.
أجهزة، شاشات، ملفات، وأسِرّة طبية وكل حاجة عليها أسماء.
بس الاسم اللي خبط في دماغي كان واحد
ALEX DE LUCA
أليكس قرأه بصوت مبحوح
ده اسمي
قرب من الملفات، فتح واحد منهم بإيده اللي بترتعش.
بدأ يقرأ ووشه بيقع كل سطر
تجربة إعادة التأهيل العصبي
المرحلة الثانية
تحفيز الأعصاب الحركية بعد الصدمة
نتائج غير مستقرة ضرورة التثبيت
بص لي بصدمة
أنا كنت تجربة؟
قبل ما أجاوب، صوت باب اتقفل فوقنا.
دي لوكا نزل وراينا.
لكن المرة دي ماكانش لوحده.
معاه دكتور، لابس بالط أبيض، باين عليه توتر شديد.
الدكتور قال بسرعة
كان لازم نقفل الموضوع التجربة خرجت عن السيطرة من زمان.
أليكس لف فجأة
إيه اللي حصل في الحادثة؟
الصمت مسك المكان.
إيزابيلا همست
ماكانش حادثة كان قرار.
أليكس اتجمد.
الدكتور حاول يتكلم، لكن الأب قاطعه
كفاية.
قرب خطوة وقال
إنت كنت ذكي زيادة عندك ملفات كان ممكن تدمر شركاتنا صفقات أسماء
بص له مباشرة
فكان لازم تختفي، بس من غير ما تموت لأن موتك كان هيعمل فضيحة.
أليكس وقع على ركبته.
مش بسبب رجليه
بس بسبب الحقيقة.
بص لي وهو بيهمس
يعني أنا اتسحبت مني حياتي بإيديهم
أنا اتخنقت
مش خلاص أنت لسه واقف دلوقتي.
السيد دي لوكا اقترب وهو بيقول بهدوء أخطر من أي صراخ
ولو وقف؟ هيفتكر اللي ماينفعش يفتكره.
أليكس رفع عينه فجأة
أنا عايز أفتكر كل حاجة.
الدكتور هز راسه بخوف
ده ممكن يسبب انهيار عصبي
لكن قبل ما يكمل، أليكس مسك جهاز قديم في المختبر، واتكأ عليه عشان يقوم.
رجله ارتجفت.
وبعدين وقف.
وقفة كاملة.
صمت.
مشهد ماحدش فيهم توقعه.
حتى الأب رجع خطوة لورا لأول مرة.
أليكس بص لنفسه كأنه مش مصدق
أنا واقف
وبعدين بص لابوه
إنت كدبت عليا ودمرتي حياتي.
وفي اللحظة دي الإنذار اشتغل في المكان كله.
أضواء حمرا.
وصوت بيقول
احتواء الطوارئ منع الخروج.
الأبواب بدأت تقفل واحدة واحدة.
إيزابيلا صرخت
إحنا لازم نطلع دلوقتي!
لكن الأب ابتسم لأول مرة ابتسامة
باردة جدًا
خلاص مفيش خروج دلوقتي.
وبص لي أنا وأليكس
إنتوا دخلتوا للسر يبقى تفضلوا جواه.
أليكس مسك إيدي.
وهو واقف على رجليه لأول مرة قال
يبقى هنكمل من جوه.
والأنوار الحمرا فضلت ترمش فوقنا
والقصر فوق اتقفل علينا للأبد تقريبًا.
يتبعالجزء الخامس
صوت الإنذار كان بيعلّي كأنه بيعدّ علينا الوقت قبل ما المكان يقفل نهائي.
الأبواب الحديد بدأت تنزل واحدة ورا التانية، بتقفل الممرات زي مصيدة.
أليكس مسك إيدي بقوة وهو بيبص حوالينه
في مخرج لازم يكون في مخرج!
السيد دي لوكا وقف مكانه، هادي جدًا كأنه كان مستني اللحظة دي من سنين
مفيش مخرج غير اللي أنا أسمح بيه.
الدكتور كان بيترعش
إحنا لازم نوقف النظام لو اتقفل بالكامل، هنفضل محبوسين هنا!
لكن فجأة الشاشة اللي في منتصف الغرفة نورت لوحدها.
وظهر عليها ملف قديم.
عنوانه
PROJECT ALEX PHASE ZERO
أليكس قرب ببطء، عينه مش مصدقة
Phase Zero يعني إيه؟
ضغط على الملف.
ظهر فيديو قديم.
فيه نفس القاعة دي لكن قبل سنين.
وأليكس أصغر. نايم على سرير طبي، موصل بأسلاك كتير.
وصوت الأب في الخلفية بيقول
لو التجربة نجحت، هنخلق عقل مايتوقفش حتى لو الجسم وقف.
أليكس اتجمد.
بص لي وهو بيهمس
يعني أنا كنت تحت تجربة من وأنا طفل؟
إيزابيلا فجأة صرخت
اقفلوا ده! مش لازم تشوفوا أكتر!
لكن الأب رفع إيده وقال ببرود
خلاص هو شاف.
وبعدها قال الجملة اللي كسرت كل حاجة
وإنتي يا ماريا كنتي جزء من الاختبار من غير ما تعرفي.
أنا رجلي اتسمرت
أنا؟!
هز راسه
إحنا ماكنّاش بنجرب عليه لوحده كنا بنشوف لو في حد يقدر يرجّعه للحياة لما إحنا نقرر ندفنه.
أليكس لف ناحيتي بسرعة
يعني إنتي كنتي
السبب إني أبدأ أتحسن؟
الدكتور قاطعهم بصوت مرتجف
مش بس كده وجودها خلى الإشارات العصبية عنده تستجيب لأول مرة من سنين.
سكون.
كأن الحقيقة أكبر من المكان كله.
أليكس بص لأبوه، وصوته بقى أهدى بشكل مخيف
إنت مش بس سبتني إنت لعبت بيا.
الأب قرب خطوة
أنا صنعتك.
وفي نفس اللحظة الأرض اهتزت.
جزء من السقف وقع في آخر الممر.
والنظام بدأ ينهار.
الدكتور صرخ
المفاعل العصبي تحت المختبر بيغلق! لازم نطلع دلوقتي!
لكن الباب الرئيسي كان اتقفل تمامًا.
إيزابيلا بدأت تبكي لأول مرة
إحنا هنموت هنا
أليكس بص حوليه بسرعة وبعدين فجأة مسك الجهاز القديم اللي كان في الأرض قبل كده.
وربطه بالشاشة.
قال وهو بيتنفس بسرعة
لو النظام ده شغال بيا يبقى أنا أقدر أوقفه.
الأب ابتسم
لو وقفته هتفقد كل اللي رجعته.
أليكس وقف لحظة.
بص لي.
وبعدين
قال
أنا ماكنتش عايش علشان أخاف أخسر حاجة.
وضغط زرار واحد.
وفجأة كل الأضواء الحمرا وقفت.
الصمت رجع.
والأبواب الحديد بدأت تفتح ببطء.
لكن مع الفتح
صوت إنذار أخير
انهيار النظام إعادة ضبط كاملة خلال 60 ثانية.
الدكتور صرخ
المكان هينهار!
أليكس مسك إيدي
نطلع بسرعة!
جرينا في الممر وهو بيقفل وراينا واحد واحد.
الأب وقف مكانه مش بيجري.
بص لنا وقال آخر كلمة
إنت لسه جزء مني سواء عايز أو لا.
لكن أليكس رد وهو بيجري
بس مش ملكك.
وصلنا للسلم الحديدي.
طلعنا بسرعة، وإحنا بنسمع القصر كله بيهتز.
لما وصلنا فوق الشمس كانت داخلة من الشباك لأول مرة كأنها بتغسل البيت من سر عمره سنين.
أليكس وقف على رجليه في الصالة الكبيرة.
لأول مرة قدام القصر كله.
وبص لي وقال بهدوء
أنا خلاص مش نفس الشخص.
وبص للقصر
كله
ولا المكان ده هيبقى زي ما كان.
ومن تحت صوت الانفجار الأول بدأ يطلع من المختبر.
لكن الحقيقة لسه ماخلصتش.
لأن اللي اتكشف في القصر ده كان مجرد بداية لسر أكبر بكتير من دي لوكا نفسه.
يتبع

تم نسخ الرابط