أهلي أجبروني أشتغل خدامة وأنا عندي 17 سنة.. بس كل يوم بالليل، كنت بتسلل لأوضة ابن الملياردير في السر!

لمحة نيوز

لقيت أجهزة العلاج الطبيعي ممسوحة من التراب ومحطوطة جنب الكرسي!
ومن هنا بدأت الحكاية..
كل يوم بالليل، بعد ما القصر ينام.. وبعد ما إيزابيلا هانم تدخل أوضتها.. كنت بتسلل لأوضة أليكس. مش عشان أنضف.. بس عشان أساعده يحارب عشان الحياة اللي أهله دفنوها وهو حي.
ومكنتش أعرف إن السر اللي مخبينه هيكشف حاجة أخطر بكتير من الحادثة.. لأن فيه حد في القصر ده مش عايز أليكس يمشي على رجليه تاني! ولو عرفوا إني بساعده.. ممكن أختفي قبل ما حد يعرف الحقيقة!
يا ترى مين اللي عايز أليكس يفضل مشلول؟ وإيه السر اللي ماريا هتلاقيه في ورق والده هيقلب القصر كله؟ وهل أليكس هيمشي فعلاً ويصدم الكل؟
لو عاوزين الجزء الثاني اكتبوا تم في الكومنتات فوراً ولايك وارفعوا البوست ب 5 كومنتات فضلاً وهيوصلك إشعار بالباقيالجزء الثاني
الليلة اللي بعدها كانت مختلفة مش عشان القصر اتغير، لكن عشان أنا اللي اتغيرت.
وقفت قدام باب أوضة أليكس، وقلبي بيخبط كأني بتهرب من جريمة. كل قاعدة اتعلمتها في القصر كانت بتقول ابعدي اسكتي متشوفيش متسأليش.
بس لأول مرة، ما سمعتش.
دخلت.
أليكس كان قاعد في نفس مكانه، لكن المرة دي ماكانش باصص من الشباك. كان مستنيني.
قال بهدوء غريب
إنتي رجعتي يعني لسه مصدقة كلامك.
بلعت ريقي وقلت
أنا لو مكنتش مصدقة، مكنتش رجعت.
سكت لحظة
طويلة، وبعدين ضحك ضحكة صغيرة مريرة
أنا نفسي أصدق بس أنا مش قادر أقف حتى.
قربت منه، وبصيت للأجهزة اللي كنت مسحت عنها التراب امبارح
مش لازم تقف دلوقتي بس لازم تبدأ تحاول.
من غير ما أفكر، حطيت إيدي على رجله زي آخر مرة.
المرة دي مفيش حركة.
لكن كان في حاجة تانية شد خفيف. إحساس. كأنه جسمه بيرد عليا.
عيونه اتغيرت.
حسيتي بكده برضه؟ قالها بسرعة.
هزيت راسي
أيوة.
ومن هنا بدأنا نعيد المحاولة.
كل ليلة، كنت بدخل الأوضة وأنا شايلة خوفي وجرأتي مع بعض.
هو يحاول يحرك رجله، وأنا أساعده يقف دقيقة، اتنين، وبعدين يقع.
لكن في كل مرة كان بيقع فيها كان بيقوم أقوى من الأول.
لحد الليلة اللي كل حاجة فيها اتكسرت.
كنت بساعده زي العادة، وفجأة سمعنا صوت خطوات برا الأوضة.
قفزت من مكاني
حد جاي!
أليكس شد إيدي
استخبي!
لكن قبل ما أتحرك، الباب اتفتح.
كانت إيزابيلا.
عيونها اتجمدت علينا عليا وأنا ماسكة إيده، وعليه وهو نص قاعد مش مستسلم.
السكوت كان مرعب.
وبعدين قالت بصوت بارد
إنتي بتعملي إيه؟
حاولت أرد، لكن أليكس سبقني.
قال لأول مرة بصوت واضح وقوي
هي بتساعدني أقف.
ضحكت إيزابيلا بس الضحكة دي ماوصلتش لعيونها
تقوم؟ إنت؟
وبصت لي
إنتي مش هنا عشان تعالجيه إنتي هنا عشان تنظفي.
لكن اللي حصل بعدها كان غير متوقع.
أليكس مسك طرف الكرسي، وحاول
يرفع نفسه.
رجله ارتعشت.
وقع على الأرض.
بس المرة دي ما صرخش من الوجع.
قال وهو على الأرض
أنا تعبت من إني أكون سر.
السكوت اللي حصل كان تقيل لدرجة إن حتى إيزابيلا ماعرفتش ترد.
وفي اللحظة دي سمعت صوت باب بعيد بيتفتح في الدور اللي فوق.
صوت خطوات تقيلة.
وواحد من الخدم همس بخوف
السيد الكبير رجع
إيزابيلا وشها اتغير تمامًا.
لكن قبل ما تمشي، بصت لي نظرة طويلة وقالت بصوت واطي جدًا
إنتي ماعرفتيش تدخلّي نفسك في إيه.
وخرجت.
أليكس فضل على الأرض، يبصلي وهو بيهمس
أنا حاسس إن في حاجة غلط مش بس في رجلي.
ساعتها لأول مرة، فهمت إن الموضوع مش علاج ولا أمل بس
ده كان سر متخبي تحت القصر كله.
وفي اللحظة دي، قررت حاجة واحدة
مش هخرج من القصر ده غير لما أعرف الحقيقة حتى لو كانت تمنها حياتي.
يتبعالجزء الثالث
صوت الخطوات فوق كان بيقرب تقيل، ثابت، كأنه مشي شخص متعود إن كل البيت يخاف منه.
أليكس حاول يقوم بسرعة، بس رجله خانته وسقط تاني.
مسكته من دراعه وسندته
قوم لازم نقومك من الأرض.
بص لي بعين فيها خوف مش من الوقعة من اللي جاي.
همس
لو أبويا شافني كده دلوقتي هيخلص عليا.
قبل ما أقدر أرد، الباب اتفتح تاني.
بس المرة دي مش إيزابيلا.
كان راجل في أواخر الخمسينات، ملامحه قاسية، عيونه زي حجر.
الهدوء اللي حواليه كان أخطر من أي صراخ.
السيد
دي لوكا.
دخل الأوضة وبص على المشهد
ابنه على الأرض وأنا ماسكة فيه وأجهزة العلاج برا ترتيبها لأول مرة.
ما قالش كلمة في الأول.
بس عينه اتحركت على أليكس كأنه بيقيسه مش كابنه، كخسارة.
وبعدين قال بصوت هادي جدًا
كنت عارف إنك هتوصل لكده.
أليكس شد على إيدي أكتر.
هي مفيش حاجة غلط هي بس بتساعدني.
ضحك الأب ضحكة قصيرة
تساعدك؟
قرب خطوة
إنت فاكر نفسك لسه محتاج مساعدة؟ إنت مفروض تكون اختفيت من سنين.
الكلمة وقعت عليا زي حجر.
اختفيت؟
أليكس اتوتر
يعني إيه؟
السيد دي لوكا لف ناحيتي لأول مرة
وإنتي إنتي بقى لعبتي دور الملاك المنقذ؟
سكت لحظة، وبعدين قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي
هو مش مشلول من الحادثة هو مشلول لأن ده اللي كان لازم يحصل.
سكون.
سكون كأنه القصر كله وقف نفس واحد.
بصيت لأليكس
إيه اللي بيقوله ده؟
بس أليكس كان بيهز راسه ببطء كأنه بيحاول يرفض يسمع.
كذب قالها بصوت مكسور.
الأب اقترب أكتر، وصوته بقى أخفض وأخطر
إنت لو وقفت على رجليك هتفتكر حاجات مش لازم تفتكرها.
أليكس شد إيده في الأرض، كأنه بيحاول يقوم غصب عنه.
أنا عايز أفتكر!
وهنا إيزابيلا رجعت فجأة، وشها أبيض.
كفاية! صرخت.
لكن الأوان كان فات.
الأب بص لها
الدفاتر فين؟
إيزابيلا ارتبكت.
أي دفاتر؟
عينه لمعت
اللي تحت الأرض.
ساعتها فهمت إن في حاجة مش بس مخبية
في
حاجة مدفونة حرفيًا تحت القصر.
أليكس بص لي وهو بيهمس
أنا عمري ما كنت مريض صح؟
السيد دي لوكا قرب منه جدًا وقال
إنت كنت خطر.
وفي
تم نسخ الرابط