يابابا اقطع دراعي يا بابا!".. الولد كان بيصرخ وهو ميت من العياط، وأبوه كان فاكر إنه اتجنن.. لحد ما المربية كسرت "الجبيرة" ولقيت انتقام مرات أبوه المرعب!**

لمحة نيوز

بقى جامد بشكل يخوف.
وكل السنين دي كنتِ داخلة بيتي وبتلعبي دور الضحية؟
نيرة صرخت أنا كنت بحبك!
أدهم رد بصوت مليان احتقار إنتِ مبتعرفيش يعني إيه حب.
في اللحظة دي، الباب اتفتح بعنف.
الدكتور المتورط دخل متكلبش وسط الظباط، ووشه أصفر من الرعب هي السبب! والله هي اللي خططت
لكل حاجة!
نيرة بصتله بصدمة وخيانة إنت بتبيعني؟!
الدكتور كان شبه المنهار قالتلي الموضوع مجرد تخويف نفسي للولد!
الضابط زعق وأنت وافقت تحط مادة متعفنة تحت جبس طفل؟!
الدكتور سكت.
لكن المفاجأة جات لما قال مش دي الحاجة الوحيدة اللي طلبتها.
أدهم لف ناحيته فورًا.
الدكتور بلع
ريقه قبل شهر طلبت مني أجيب دواء معين يوقف ضربات القلب من غير ما يبان في التحاليل بسهولة.
الكل بص لنيرة بصدمة.
لكن هي ابتسمت.
ابتسامة مخيفة.
وبصت لأدهم مباشرة كنت ناوية أخليك تعيش نفس وجعي.
أدهم همس إنتِ مجنونة.
نيرة دموعها نزلت وهي بتضحك لما كنت صغيرة كنت كل ليلة أتخيل
حياتها تتحرق قدامي بس الغريب؟ حتى بعد ما ماتت فضلت هي الكسبانة.
وسكتت لحظة.
وبعدين قالت الجملة اللي جمدت الدم
لأن زين طلع شبهها.
أدهم حس الغضب انفجر جواه.
لكن قبل ما يتكلم
رن تليفونه.
رقم المستشفى.
قلبه وقع فورًا.
رد بسرعة زين حصله إيه؟!
لكن الصوت اللي رد عليه خلاه
يتجمد
الولد اختفى من أوضته.

تم نسخ الرابط