يابابا اقطع دراعي يا بابا!".. الولد كان بيصرخ وهو ميت من العياط، وأبوه كان فاكر إنه اتجنن.. لحد ما المربية كسرت "الجبيرة" ولقيت انتقام مرات أبوه المرعب!**

لمحة نيوز

زين.
الممرضات متجمعين.
وجهاز النبض بيطلع صوت متواصل مرعب
بييييييييب
أدهم صرخ لاااا!
الدكتور كان بيعمل إنعاش بسرعة الولد دخل في صدمة تسممية!
أدهم قرب من السرير وهو بينهار زين! فوق يا حبيبي! أنا هنا!
لكن زين كان ساكن.
هادئ بشكل يخوف.
أمينة كانت بتبكي بحرقة يارب لا خد عمري وسيبه
وفجأة
إيد زين اتحركت حركة صغيرة جدًا.
الدكتور صرخ النبض رجع!
الجهاز رجع يشتغل.
بيب بيب بيب
أدهم وقع على ركبته وهو بيعيط لأول مرة قدام الناس كلها.
لكن الدكتور بص للتحليل اللي وصل حالًا ووشه اتغير.
أدهم حس قلبه وقع في إيه؟
الدكتور رفع عينه ببطء فيه مادة غريبة في دمه
مش جاية من النمل.
الصمت قتل المكان.
الدكتور بلع ريقه ابنك كان بيتسمم من فترة ببطء.
أدهم حس الرعب الحقيقي يبدأ دلوقتي.
لأن معنى كدة
إن اللي حصل في الجبس مكنش أول محاولة قتل الجزء الرابع
أدهم حس إن الأرض بتتموج تحته.
بيتسمم ببطء؟ كررها بصوت مبحوح.
الدكتور هز راسه وهو بيبص للتحليل المادة موجودة بنسب صغيرة جدًا بس متراكمة من أسابيع.
أمينة حطت إيدها على بقها بصدمة يا ساتر يارب
أدهم قرب بعصبية مادة إيه؟!
الدكتور تنهد نوع من السم بيتحط بجرعات صغيرة يسبب هلوسة، ضعف، انهيار عصبي ومع الوقت ممكن يوقف القلب.
أدهم افتكر فورًا.
الأيام اللي فاتت.
زين كان بيتعب بسرعة ينسى كلام يرجع أكله ويصحى مرعوب.
وكل مرة
نيرة كانت تقول نفس الجملة واضح
إن حالته النفسية بتسوء.
الدكتور كمل المرعب إن الجرعات كانت دقيقة جدًا اللي عمل كدة فاهم هو بيعمل إيه.
أدهم بص ناحية الضابط بعيون مولعة هاتوهالي.
بعد نص ساعة
أدهم دخل غرفة التحقيق.
نيرة كانت قاعدة قدام الطاولة، مكياجها سايح، وشعرها منكوش، لكن لسه في عينيها نفس البرود القديم.
لما شافته ابتسمت ابتسامة صغيرة مستفزة الولد عايش؟
أدهم كان نفسه يخنقها.
لكنه تماسك بالعافية كنتِ بتحطي له السم في إيه؟
ثانية صمت.
وبعدين
نيرة ضحكت.
ضحكة باردة خلت الضابط نفسه يتوتر.
في العصير.
أدهم حس معدته اتقلبت.
نيرة مالت لقدام وهمست أصل الولد كان ذكي مكنش بيشرب اللبن مني.
أدهم فقد السيطرة ومسَكها من هدومها إنتِ شيطانة!
الضباط شدوه بالعافية.
لكن نيرة صرخت فجأة بانهيار أنا تعبت!
الكل سكت.
دموعها نزلت وهي بتقول من أول يوم دخلت البيت ده وأنا شبح! صورة مراته الميتة في كل حتة وابنه أهم مني حتى لما كنت بكلمك كنت تجريله أول ما يعيط!
أدهم بص لها بقرف ده طفل أمه ماتت!
نيرة صرخت وأنا؟! أنا كنت عايزة أبقى الأولى!
الضابط قال بحدة فقمتي تحاولي تقتليه؟
نيرة سكتت
وبعدين قالت الجملة اللي جمدت دمهم
مكنتش أول مرة أحاول.
أدهم حس قلبه وقف فعلًا.
إيه؟
نيرة رفعت عينيها ببطء فاكر السنة اللي فاتت لما وقع من فوق الحصان في النادي؟
أدهم اتسعت عينيه.
الحادثة دي كانت قبل الجواز الرسمي بشهر لما كانت لسه الصديقة
اللطيفة اللي بتحاول تقرب من زين.
نيرة ابتسمت ببطء أنا اللي خوّفت الحصان.
أدهم رجع لورا كأنه اتطعن.
كل حاجة كانت متخططلها.
كل مرة زين اتأذى
كانت هي.
لكن الصدمة الأكبر كانت لسه مستخبية.
باب غرفة التحقيق اتفتح فجأة.
ضابط تاني دخل بسرعة لقينا حاجة مهمة في فيلا أستاذ أدهم.
الكل بصله.
الضابط حط كيس أدلة على الترابيزة.
جواه
دفتر صغير أحمر.
أمينة أول ما شافته شهقت ده دفتر الهانم الله يرحمها
أدهم أخده بإيد مرتعشة.
ده كان دفتر مراته الأولى.
أم زين.
فتح أول صفحة
ولقى خطها.
لكن آخر صفحة كانت مختلفة.
فيها جملة مكتوبة حديثًا بقلم أحمر
لو حصلي حاجة دوروا ورا نيرة.
أدهم حس قلبه هينفجر.
الضابط سأل بسرعة إيه ده؟
أدهم قلب الصفحة اللي بعدها
فاتجمد مكانه.
صور.
صور قديمة لنيرة
مع مراته الأولى.
واقفين سوا.
وبيضحكوا.
أمينة همست برعب هما كانوا يعرفوا بعض؟!
لكن الحقيقة كانت أبشع بكتير.
لأن تحت الصور
كانت فيه شهادة ميلاد قديمة باسم نيرة.
وفي خانة الأب
نفس اسم والد مرات أدهم الأولى.
يعني
نيرة ماكنتش مجرد ست غريبة دخلت حياتهم.
نيرة كانت أخت مراتُه.
أختها غير الشقيقة
واللي كانت شايفة طول عمرها إن أختها سرقت منها كل حاجة الجزء الخامس
غرفة التحقيق غرقت في صمت مرعب.
أدهم كان ماسك شهادة الميلاد بإيد بتترعش، وعينيه بتتنقل بين الاسم وبين نيرة.
إنتِ أخت ليلى؟
نيرة ضحكت ضحكة قصيرة كلها وجع
وكره أخيرًا فهمت.
أمينة قعدت على الكرسي وهي بتحط إيدها على قلبها يا نهار أبيض الهانم عمرها ما قالت.
نيرة بصتلها بنظرة نار طبعًا ماقالتش كانت مكسوفة مني.
أدهم قرب ببطء إيه اللي حصل بينكم؟
ثواني عدت وبعدين نيرة بدأت تتكلم.
وصوتها بقى هادي بشكل أخوف من الصريخ.
أبوها كان أبويا بس أنا كنت الغلطة.
الكل سكت.
اتولدّت من علاقة سرية واتربيت أنا وأمي في شقة قديمة، بينما ليلى كانت عايشة أميرة.
دموع نزلت من عينيها وهي بتضحك بمرارة كل حاجة كانت ليها المدرسة السفر الحب حتى إنت.
أدهم حس قشعريرة.
نيرة كملت ولما شوفتك لأول مرة معاها عرفت إن الدنيا اختارتها هي تاني.
أمينة همست بس ليلى كانت بتحبك
نيرة انفجرت متقوليش كدة!
وخبطت الترابيزة بعنف.
كانت بتتعاطف معايا! كل عيد تبعتلي فلوس هدوم وكأنها بتحدفلي بقايا حياتها!
أدهم بدأ يفهم.
الكره ده مكنش وليد النهارده.
ده عمر كامل من الغيرة والمرارة.
لكن السؤال الأخطر خرج منه بالعافية ليلى ماتت فعلًا حادثة؟
الغرفة كلها اتجمدت.
نيرة سكتت.
وده كان أسوأ رد ممكن.
أدهم قرب منها ببطء مرعب نيرة
هي رفعت عينيها ليه.
ولأول مرة
بان فيها خوف حقيقي.
قوليلي.
شفايفها اترعشت.
وبعدين همست
ماكنش حادث.
أمينة صرخت يا مصيبتي!
أدهم حس الدنيا بتنهار حواليه.
ليلى ماتت من ٥ سنين في حادث عربية على طريق الساحل.
والكل اقتنع إن السواق نام على نفسه.
لكن نيرة قالت
بصوت متكسر أنا بس كنت عايزة أخوفها لعبت في فرامل العربية.
أدهم شهق إنتِ قتلتِها؟!
نيرة بدأت تبكي بانهيار مكنتش أقصد تموت!
لكن أدهم كان خلاص.
وشه
تم نسخ الرابط