صرف الملايين على أكبر دكاترة العالم عشان ينقذ ابنه الوحيد اللي صحته بتنهار.. لحد ما جت "مربية" جديدة،

لمحة نيوز

لف ببطء ناحية الباب وقال إنت مين؟
الرد جه بسيط جدًا اللي كان بيظبط الجرعات في اللبن من أول يوم.
إليانا بصت للببرونة في إيدها ودمها اتجمد.
لأنها فجأة فهمت إن التسميم ما كانش عشوائي
ده كان تجربة محسوبة داخل بيت مليان أسرار.
والباب بدأ يتفتح ببطء من برّهالباب بدأ يتفتح ببطء، وصوت المفصلات كان بيكسر الصمت أكتر من أي صراخ.
إليانا اتحركت خطوة لورا تلقائيًا، لكن عينها ما سابتش الباب. باهر وقف قدام السرير كأنه بيحمي ابنه بجسمه لأول مرة.
مها كانت لسه واقفة في الركن لكن الغريب إنها ما اتحركتش ولا كلمة، كأنها بتستنى اللي جاي.
الباب اتفتح بالكامل.
ظهر راجل لابس جاكيت أسود بسيط، ملامحه عادية جدًا لدرجة تخوف.
مش حارس، مش دكتور حد شكله مش مرئي وسط البيت.
بص على باهر وقال بهدوء اتأخرت في اكتشاف الموضوع زي ما توقعنا.
باهر شد نفسه إنت مين وداخل بيتي إزاي؟!
الرجل رفع عينه ناحية السرير أنا اللي كنت بحدد الجرعات عشان نوصل للمرحلة دي.
إليانا حسّت بصدمة في صدرها مرحلة إيه؟ إنتوا بتعملوا إيه في الطفل؟!
الراجل لف ناحيتها مش بس طفل ده مشروع وراثي كامل.
الصمت وقع.
مها أخيرًا اتكلمت، بصوت هادي جدًا قولتلهم هنفضل في المرحلة التجريبية أطول لكن واضح إن فيه حد استعجل يكشف نفسه.
باهر بص لها ببطء إنتِ عارفة؟
مها ما هربتش بعينيها أنا جزء من النظام ده من البداية بس مش بالطريقة اللي فاكرها.
إليانا حسّت إن الأرض بتتهز نظام
إيه؟!
الراجل قال بهدوء مخيف باهر الشاذلي ما أنجبش ابن طبيعي. ريان مش طفل عادي
باهر رجع خطوة لورا لأول مرة في حياته كذب ده ابني!
لكن ريان في اللحظة دي فتح عينه فجأة.
وبص للراجل.
وقال بصوت واضح لأول مرة أنا فاكر صوتك.
الراجل ابتسم طبعًا لأنك مش ناسي التدريب.
إليانا مسكت ريان بسرعة ابعدوا عنه!
لكن ريان ما اتحركش كان ثابت بشكل غريب، وكأنه بيسترجع حاجة.
وفجأة قال أنا مش عايز أرجع المختبر.
الصمت اللي بعد الجملة كان أقسى من أي حاجة حصلت.
باهر بص لابنه وبدأ يفهم إن الموضوع أكبر من تسميم.
ده كان استغلال 
وفجأة، إليانا صرخت اللبن! التسميم مش بس لإيذائه ده عشان يضعف ذاكرته!
الراجل رفع حاجبه ذكية بس
متأخرة.
وفي ثانية واحدة نور الفيلا كله رجع.
لكن مش طبيعي.
النور كان بيضرب بسرعة كأن فيه خلل كهربائي ومعاه صوت أجهزة الإنذار بدأت تشتغل في كل حتة.
الراجل قال بسرعة تم إيقاف البروتوكول لازم نخرج دلوقتي.
لكن مها صرخت لأول مرة مش دلوقتي! لسه المرحلة مش مكتملة!
باهر بص لها بصدمة إنتِ عايزة تكملي في ابني؟!
وفي اللحظة دي ريان بص لأبوه مباشرة وقال بابا أنا مش عايز أموت.
الجملة كسرت كل حاجة.
باهر شد ابنه في حضنه لأول مرة بجد، وقال بصوت مكسور مش هسمح لحد يلمسك تاني حتى لو كان العالم كله.
لكن الباب تحت اتقفل فجأة بقوة.
والبيت كله دخل في قفل أمني كامل.
والراجل قال كده بقى مفيش خروج ولا رجوع.
إليانا بصت حواليها
وفهمت إنهم اتحبسوا جوه مشروع بيقتل طفل.

تم نسخ الرابط