"قالي 'مثلي إنك متعرفينيش في الحفلة'.. فسبته يدخل لوحده واختفيت من حياته قبل ما يروح يلبس 'الدبلة' لواحدة تانية!"

لمحة نيوز

جديد.
شغل جديد.
اسم جديد في مكان تاني.
ومفيش أي نسخة قديمة مني بتلاحقني.
وبس.
في اللحظة دي
كنت أخيرًا مش نور اللي اتطلب منها تختفي
لكن نور اللي قررت تظهر من جديد لوحدها.
لو عايز نسخة نهاية أقسى انتقام أقوى رجوع عمر متأخر قول كمل أقوى نهاية بعد شهور
اسم نور بدأ يظهر في مكان مختلف تمامًا عن اللي عمر كان متوقعه.
مش في حفلات.
ولا كضيف مخفي.
لكن في مشروع كبير لشركة استثمار ناشئة بدأت تكبر بسرعة، بالشراكة مع ناس عمر نفسه كان بيتمنى يشتغل معاهم زمان.
الغريب إن كل مرة كان بيحاول يدخل الصفقة دي
كان بيتقال له نفس الجملة
القرار مش بإيدنا في شريك أساسي رافض التعامل.
الشريك الأساسي
كان اسمه الجديد في السوق N. A.
ماحدش كان يعرف هي مين بالظبط بس كل المؤشرات كانت بتقول إنها فاهمة اللعبة كويس جدًا.
في يوم
عمر اتجمع مع مستثمرين في اجتماع طارئ.
الملف المفتوح قدامه كان عنوانه مشروع توسع استثماري شراكة محتملة
والاسم اللي فوق كل الصفحات
N A.
رفع عينه ببطء مين دي؟
واحد من الحضور قال بهدوء مش عارفين تفاصيل شخصية بس كل اللي نعرفه إنها اللي ماسكة مفاتيح السوق الجديد.
عمر حس بحاجة غريبة في صدره.
نفس الأحرف.
نفس الحروف الأولى.
بس مستحيل
مستحيل تكون هي.
في نفس اليوم
وصلته دعوة رسمية
حضور اجتماع عرض استثماري توقيع مبدئي
المكان قاعة فندقية كبيرة.
التاريخ بكرة.

المُقدِّم N A.
الليلة دي
عمر ما نامش.
لأول مرة، مش بيخطط لمكسب.
لكن بيحاول يفهم.
إزاي الفراغ اللي سابه
بقى أقوى منه.
تاني يوم
القاعة كانت مليانة رجال أعمال، كاميرات، وإضاءة هادية.
عمر دخل.
وهو أول ما دخل
سكت.
لأنها كانت واقفة هناك.
على المنصة.
فستان بسيط.
شعر مربوط.
ونظرة مش شبه أي مرة شافها قبل كده.
مش نور اللي كانت بتعدل كرافتته.
دي كانت نور اللي بتوقع عقود.
القاعة همست.
هو وقف مكانه.
هي بصت له.
بس ما ابتسمتش.
فتحت العرض وقالت بهدوء
صباح الخير النهاردة هنكلم عن مشروع اتبنى من الصفر.
وقفت لحظة.
وبعدين عينيها راحت لعمر مباشرة
ومن الصفر أحيانًا بنبني نفسنا من غير
اللي حاولوا يمسحونا.
صمت.
تقيل.
عمر حاول يقاطع نور أنا
رفعت إيدها بهدوء.
دلوقتي في الاجتماع ده مفيش أسماء قديمة.
سكت.
أكتر من أي مرة قبل كده.
بعد ساعة
العرض انتهى.
والعقد اتفتح على الطاولة.
الكل مستني التوقيع.
هي وقفت قدام الورق.
ومسكت القلم.
وبهدوء
وقّعت.
وبعدها قالت
الشراكة دي مش مع أشخاص مع مبدأ.
وبصت لعمر آخر مرة
والمبدأ اللي بيستبدل الناس مش بيكسبهم تاني.
خرجت من القاعة.
وسيبت وراها صمت مختلف.
عمر فضل واقف مكانه.
مش غضب.
مش صدمة.
بس إدراك متأخر جدًا
إنه ماخسرش واحدة ست.
هو خسر النسخة الوحيدة من نفسه اللي كانت بتخليه إنسان.
وبره القاعة
نور كانت ماشية في ممر طويل.

خطواتها ثابتة.
والمرة دي
مافيش حد وراها.
ولا حد طلب منها تختفي.
هي بس اختارت إنها ما ترجعش.

تم نسخ الرابط