ابن زعيم المافيا صرخ من الوجع.. الممرضة قطعت المخدة بتاعته ولقيت المصيبة اللي حد كان مخبيها جوه!

لمحة نيوز

كفاية قالتها وهي بتفكر بسرعة.
وفجأة افتكرت.
الإبر كان عليها مادة مُرّة غالبًا سم نباتي النوع ده بيستجيب لل
قطعت كلامها فجأة وبصّت لنرمين.
إنتي حطّيتي إيه؟!
نرمين سكتت وبصت لها بتحدي.
أدهم قرب منها وخبط إيده في الحيطة جنبها هتنطقي ولا أخلّيكي تندمي؟!
ثواني
وبعدين نرمين قالت بهدوء غريب مستخلص بذور مُرّة بيشتغل ببطء ويوقف التنفس تدريجي.
داليا شهقت لازم مضاد فورًا وإلا
أدهم قاطعها قوليلي نعمل إيه!
داليا بلعت ريقها فيه احتمال نستخدم حقنة الأتروبين اللي في شنطة الطوارئ كانت للدكتور
أدهم جري على الشنطة، قلبها بسرعة وطلع الحقنة.
دي؟!
أيوه بسرعة!
مسك يوسف بإيد ثابتة رغم رعشة قلبه
وداليا حقنته.
ثواني عدّت
ولا حاجة حصلت.
أدهم بص لها بخوف ليه مش بيتحسن؟!
فجأة
يوسف أخد نفس عميق جدًا
وبعدين سعل.
مرة
اتنين
وبعدين بدأ يبكي.
البكاء كان أضعف من الأول
بس حي.
داليا دموعها نزلت اتنقذ مؤقتًا على الأقل.
أدهم وقع على ركبته قدام السرير حضن ابنه وهو بيهمس أنا هنا أنا هنا يا بطل
الأوضة سكتت لحظة
وبعدين أدهم قام ببطء.
لفّ ناحية نرمين.
المرة دي
ما كانش في غضب بس.
كان في قرار.
خالد زمانه وصل.
وفعلاً
الباب خبط.
ودخل راجلين.
نرمين حاولت تتكلم أدهم اسمعني
خدوها.
الصوت كان بارد.
نهائي.
الراجلين مسكوها وهي بتقاوم وتصرخ إنت مش فاهم! أنا كنت بحمي نفسي! ده حقي!!
بس محدش سمع.
الباب اتقفل
وسكت كل حاجة.
بعد ساعة
الدكتور وصل.
أكد إن السم كان ممكن يقتل يوسف
خلال ساعات لو ما اتلحقش.
داليا كانت قاعدة جنب السرير
تعبانة منهارة بس عينها عليه.
أدهم وقف جنبها.
إنتي أنقذتي حياته.
داليا بصت له بهدوء أنا عملت اللي لازم يتعمل.
سكت شوية
وبعدين قال لو ما كنتيش هنا
ما كملش.
بس المعنى كان واضح.
بص لابنه وبعدين لها من النهارده إنتي مش مجرد ممرضة.
إنتي حمايته.
داليا ما ردتش
بس جواها كان في إحساس واحد بس
إن الليلة دي
ما كانتش النهاية.
دي كانت البداية.
لأن في بيت زي ده
الأعداء عمرهم ما بيكونوا واحد بس.
النهاية ولا تحب جزء جديد فيه أسرار أخطر؟ داليا كانت فاكرة إن اللي حصل انتهى
بس إحساسها طول الليل كان بيقول غير كده.
القصر رجع هادي
هادي زيادة عن اللزوم.
يوسف نام أخيرًا بعد ما الدكتور ادى له مهدئ خفيف ونَفَسه بقى منتظم.
أدهم خرج يتكلم مع رجاله
وداليا فضلت لوحدها في الأوضة.
بصّت حواليها.
كل حاجة رجعت مكانها
بس المخدة المقطوعة لسه على الأرض.
والإبر متشالة في كيس بلاستيك.
قامت ببطء وقربت منها.
بصّت على الإبر كويس.
وبعدين جمدت.
مش ممكن
في إبرة واحدة بس
طرفها نضيف.
من غير سم.
اتقبض قلبها.
ليه؟
مسكتها بإيدها وركّزت أكتر.
الإبرة دي كانت أطول شوية.
وأرفع.
ومش شبه الباقي.
وفي طرفها
نقطة صغيرة جدًا شبه رأس دبوس.
كأنها مش معمولة للوخز وبس
كأنها معمولة لحقن حاجة.
فجأة
افتكرت حاجة.
يوسف.
كلامه.
في حاجة بتعضّني وبعدين بحس بدوخة
مش بس ألم.
في حاجة كانت بتدخل جسمه.
داليا جريت على السرير كشفت رقبة يوسف
تاني.
ودورت حوالين العلامات.
لحد ما لقت
أثر صغير جدًا.
أصغر من الباقي.
كأنه
حقنة.
الدم اتجمد في عروقها.
ده مش محاولة قتل بس
ده كان تجربة.
وفي اللحظة دي
الباب اتفتح.
داليا لفّت بسرعة.
أدهم دخل بس وشه كان متغير.
متوتر.
نرمين اختفت.
إيه؟!
العربية اللي كانت هتنقلها اتهاجمت. الرجالة اتصابوا وهي هربت.
صمت تقيل وقع.
داليا بصت له ببطء إنت متأكد إن نرمين لوحدها؟
أدهم سكت.
وده كان أخطر رد.
داليا قربت خطوة الإبر مش كلها نفس الحاجة في واحدة كانت بتدخل مادة مختلفة.
إيه قصدك؟
يوسف ما كانش بس بيتسمم
كان بيتحقن بحاجة.
أدهم عينه وسعت حاجة إيه؟!
داليا هزت راسها مش عارفة بس مش طبيعي.
وفي اللحظة دي
يوسف اتحرك.
عينه فتحت ببطء.
بس المرة دي
كان في حاجة غلط.
عينيه
ما كانتش نفس العينين.
نظرة غريبة.
باردة.
وثابتة بشكل مخيف.
بص على داليا
وبعدين على أبوه.
وبصوت هادي جدًا أكبر من سنه بكتير قال
متخافوش
أنا كويس دلوقتي.
داليا رجعت خطوة لا إرادي.
أدهم همس يوسف؟
الطفل ابتسم
ابتسامة صغيرة
بس ما فيهاش براءة.
هي كانت بتساعدني.
الصمت كسر الأوضة.
داليا قلبها وقع بتساعدك على إيه؟
يوسف بص لها مباشرة
وقال جملة خلت الدم يبرد في جسمها
عشان أبقى زي بابا.
أدهم اتجمّد.
إيه اللي بتقوله ده؟!
يوسف قعد ببطء
والأجهزة حواليه بدأت تصدر صوت غريب.
إنت دايمًا قوي محدش بيقدر عليك
ابتسم أكتر
وأنا كمان عايز أبقى كده.
داليا همست بخوف إنتي كانت بتديه إيه؟!
يوسف رد بهدوء
مش
سم
وسكت لحظة
وبعدين قال
ده كان بداية.
لو عايز الجزء الجاي لأن اللي داخل أخطر بكتير قول كملداليا حسّت إن الأرض بتميل تحت رجليها.
بداية إيه؟! صوتها طلع مكسور.
يوسف بصّ لها وبهدوء غريب قال هو هييجي يقولكم.
أدهم شدّه من كتفه مين؟!
يوسف ما ردّش
بس عينيه اتحركت ناحية الباب.
وفي نفس اللحظة
نور الأوضة قطع.
غرق القصر كله في ضلمة فجأة.
ثانية
اتنين
وبعدين صوت خطوات.
تقيلة.
واثقة.
بتقرب.
أدهم اتحرك بسرعة، سحب مسدسه من الدرج الجانبي.
خليكوا ورايا.
داليا بس قلبها كان بيقول إن الطفل مش نفس الطفل اللي كان من شوية.
نور خافت اشتغل
لمبة واحدة بس.
والباب اتفتح.
راجل دخل
لابس بدلة سودة ملامحه هادية جدًا.
أهدى من اللازم.
مساء الخير يا أدهم بيه.
أدهم رفع السلاح فورًا انت مين؟!
الراجل ابتسم ابتسامة خفيفة واضح إن المشروع سبق نفسه.
داليا همست مشروع؟!
الراجل بصّ لها إحنا بنشتغل على تطوير نوع جديد من البشر مقاوم أقوى أهدى بلا خوف.
أدهم صرخ ابني مش تجربة!
الراجل تجاهله وبص ليوسف عامل إيه النهارده؟
يوسف ابتسم له بنفس البرود أحسن.
داليا شهقت إنتوا عملتوا فيه إيه؟!
الراجل بدأ يقرب خطوة خطوة الحقن اللي شوفتيها مش سم. كانت مراحل.
نرمين كانت مجرد أداة بتنفيذ الجرعات.
أدهم ضغط على الزناد
كليك.
السلاح ما ضربش.
الراجل ضحك بهدوء الكهربا لما قطعت أنظمة الأمان وقفت.
وأنا عمري ما بدخل مكان من غير ما أأمن نفسي.
داليا رجعت بيوسف لورا إبعد عنه!
بس يوسف
ونزل
من على السرير لوحده.
وقف.
ثابت.
من غير ما يترنح.
من غير ضعف.
بالعكس
كان أقوى.
الراجل مدّ إيده يلا يا بطل خلّصنا هنا.
يوسف بصّ لأبوه.
ثانية
اتنين
كأن في صراع جواه.
أدهم صوته اتكسر يوسف تعالى هنا أنا أبوك.
الصمت شدّ الأعصاب.
يوسف
تم نسخ الرابط