في قاعدة التعارف العريس سألها: حضرتك خريجة إيه؟ هي ببرود: خريجة سجو.ن
في قاعدة التعارف العريس سألها: حضرتك خريجة إيه؟
هي ببرود: خريجة سجو.ن
بصلها بصدمة من ردها مش عارف هي بتهزر ولا بتتكلم جد وقال: هو حضرتك دمك خفيف ما شاء الله وفرفوشة وبتهزري عادي معايا... بس بسألك على مؤهلك يعني
بس طلعتي بتاخدي وتدي في الكلام أهو ودا حلو بالنسبالي
نجلاء: اممم... على فكرة أنا بتكلم جد، وبعدين ههزر معاك بتاع إيه؟ هو أي حد يقعد معايا أقوم ماسحة الحدود وأقعد أهزر وأضحك معه بدون حياء
أصل ماليش في السهوكة والدلع دول لناس معينة مش لأي حد معدي في الشارع
عالعموم أنا فعلا لسه خارجة من السجن من يومين
بصلها مؤمن بصدمة وقال: هو أنتِ بلطجية؟
نجلاء برفعة حاجب: وليه ماكونش مظلومة ودخلت بسبب إني باخد حقي
مؤمن: بس بردوا دخلتي السجن، ولما يبقى عندنا عيال دا هيأثر عليهم وكمان هيأثر عليا احنا مش هننفع لبعض
نجلاء ببرود: أنا أول ما شوفتك وأنا فعلا قولت إننا مش هننفع لبعض كويس إنك خدت بالك أصل في فرق
شرفتنا يا أستاذ مؤمن أكيد عارف طريق الباب
مشي مؤمن وهو محروج من كلامها، وهي قعدت مكانها تاني ونادت على أختها وقالت: هاتي الملوخية يا عبير عشان أخرطها
جت أختها وقالت: في إيه يا بنتي كل شوية تطفشي العرسان
نجلاء: يا بنتي أنا مستنية راجل بجد مش أي واحد والسلام، واللي كان من شوية دا مش عجبني طريقة كلامه ولا تصرفاته عمال يبص على كل ركن في الأوضة وبرا الأوضة
ندى: يا حبيبتي يمكن مش قصده حاجة، يمكن متوتر
نجلاء بهدوء: بصي أنا مستنية نصيبي وأكيد هتدبس فيه حتى لو إيه اللي حصل وأنا عايزه اختيار ربنا ليا لأنه بالتأكيد هو الخير
آخر اليوم كانت نجلاء بتلبس عشان تنزل تشتري شوية تسالي وجبنة وبيض ولانشون يتعشوا بيهم
نزلت وراحت مكان ما بتشتري واشترت اللي محتاجاه وهي راجعة لقيت ولدين بيرخموا عليها مدت بسرعة من قدامهم وتوهتهم في الناس واستخبت بين عربيات مركونة
كان
استخبت عند عربيات مركونة من الولاد اللي كانت بتجري وراها، وقعدت تعيط
هو طلع من محل الموبايلات بعد لما شحن وركب عربيته ولسه هيدورها سمع صوت عياط بص حواليه يشوف منين الصوت دا، فتح الباب وراح يبص لقاها طلعت مرة واحدة واتخ........ اللي عاوز الجزء التاني يكتب تم وهرد عليه بالباقي🥰🔥اتخض منها وهو بيرجع لورا خطوة، وقال بعصبية:
— إيه يا آنسة! حرام عليكي، كنتِ هتوقفلي قلبي!
نجلاء كانت نفسها مقطوع من الجري، ووشها محمر من الخضة، وقالت وهي بتحاول تسيطر على دموعها:
— آسفة... والله آسفة، بس في اتنين شباب بيجروا ورايا من أول الشارع، وخفت.
بص حواليه بسرعة، ولمح شابين واقفين بعيد بيدوروا بعينيهم وسط العربيات. فهم على طول الموضوع، ففتح باب العربية وقال بجدية:
—
نجلاء بصتله بتردد:
— أركب مع واحد معرفوش؟
قال وهو بيشاور ناحية الشباب:
— يا تركبي، يا تفضلي هنا لحد ما يلاقوكي. القرار قرارك.
من غير تفكير أكتر، ركبت وقفلت الباب بسرعة. هو اتحرك بالعربية بهدوء لحد ما خرج من الشارع ودخل شارع رئيسي زحمة.
فضلت ساكتة شوية، وبعدين قالت بصوت واطي:
— شكراً.
رد وهو مركز في السواقة:
— العفو... بس المفروض تاخدي بالك وتنزلي حد معاكي بالليل.
رفعت حاجبها وقالت بنفس أسلوبها الجاد:
— وأنا لو مستنية حد ينزل معايا هفضل مستنية العمر كله.
ابتسم غصب عنه وقال:
— واضح إن لسانك طويل شوية.
بصتله بطرف عينها:
— ولسه ماشوفتش حاجة.
ضحك لأول مرة، وقال:
— أنا اسمي سيف.
سكتت ثواني وقالت:
— نجلاء.
سيف بص لها باستغراب:
— نجلاء؟ هو انتي... انتي نفس البنت اللي رفضت ابن خالتي النهاردة في قعدة التعارف؟
شهقت وبصتله بصدمة:
— ابن خالتك مين؟
قال وهو بيضحك:
— الأستاذ مؤمن... اللي رجع البيت محروق
نجلاء حطت إيديها على وشها وقالت: