جوزي قالي إنه رايح سبوع ابن عميل في الشغل.. مشيت وراه لفيلا في التجمع،

لمحة نيوز

جوزي قالي إنه رايح سبوع ابن عميل في الشغل.. مشيت وراه لفيلا في التجمع، وهناك شفت بنت خالتي منة شایلة البيبي.. وفجأة الشيخ قال بنطلب من والد الطفل يتفضل.. وهنا إيهابجوزياتحرك بقميصه الخوخي! 
نزل من البيت وريحة برفيوم حريمي مسكرة قالبه الدنيا، ولابس قميص خوخي جديد عمري ما شفته.. وقاللي ببرود أنا رايح سبوع ابن عميل مهم. الرد طلع بسرعة تخوف وهو بيظبط ساعته الغالية اللي مش بيلبسها غير في المناسبات الكبيرة.. أو لما يكون بيحضر لكدبة متقفتة.
أول ما قفل الباب، سمعت صوت تليفونه القديم بيرن في الأوضة.. التليفون اللي حلف إنه باظ. شاشته نورت برقم بعتله يا حبيبي متتأخرش، الشيخ سأل عليك.. ابنك مش راضي يبطل عياط.
الدنيا لفت بيا.. مصوتّش، فتحت أبلكيشن المواقع ولقيته في فيلا على الصحراوي. لبست فستاني الأسود اللي بيكرهه ونزلت.. كنت عايزة أبقى حادة وقوية، وعايزاه يفهم إن مش كل ست بتتخان بتنهار.
لما وصلت، المكان كان غرقانة ورد وبالونات باسم البيبي أدهم.. طفل زي القمر، عنده نفس عينين إيهاب بالملي! المعازيم كانوا بيضحكوا، ولما دخلت، طنط ميرفت الدم هرب من وشها كأنها شافت شبح!
وعند الورد، كانت واقفة منة.. بنت خالتي اللي أهلي ربوها، اللي كانت بتاكل معايا في طبق واحد، واللي حضنتني وأنا بموت من الوجع

لما سقطت من سنتين وقالتلي ربنا له حكمة.. واقفة بكل بجاحة وجنبها جوزي!
الشيخ قال بنطلب من والد الطفل يتفضل.. إيهاب اتفرد ومشي.. ومحدش اتفاجئ! الكل كان عارف وبيمثل عليا.
مشيت في الممر وصوت كعبي بيرن.. تك.. تك.. تك. طنط ميرفت وشوشتني كلير.. بلاش فضايح هنا. مبصتلهاش، وقفت قدامهم ومنة بدأت ترتعش وإيهاب وشه بقى أبيض. الشيخ استغرب يا مدام، احنا لسه هنبدأ
شددت المايك من إيده وابتسمت بكبرياء وقلت سامحني يا فضيلة الشيخ.. بس الظاهر فيه حد نسي يقول الجزء الأهم في الخطبة. القاعة كلها سكتت، وإيهاب وشوشني برعب كلير.. نمشي وأنا هفهمك. ضحكت تفهمني إيه؟ إنك جاي سبوع ابن عميلك؟ ولا إن العميل طلع أنت؟
منة انفجرت في العياط من خوفها.. وفي اللحظة دي، عيني لقطت دوسيه بيج مستخبي تحت تربيزة الهدايا، ومكتوب عليه بخط الإيد اسمي أنا.. كلير!
مديت إيدي وأخدته وفتحته قدام الكل.. وأول ما عيني جت على الصفحة الأولى
القصة كاملة في أول تعليق متنساش تصلي علي النبي فتحت الدوسيه بإيد بترتعش بس جوايا نار باردة، نار مش بتصرخ بتفهم.
أول صفحة كانت تقرير مكتوب رسمي اسمها واضح إيهاب
وبياناته كاملة بس اللي خلى دمّي يتجمد إن مكتوب تحته
رفعت عيني ببطء ناحية إيهاب لقيته لأول مرة مش عارف يثبت نظره في الأرض ولا في السقف. كأنه تايه
جوه نفسه.
منة كانت بتعيط أكتر، وصوتها بيكسر الزينة حوالين البيبي.
والشيخ سكت تمامًا وقال بصوت منخفض
يا جماعة واضح إن في سوء فهم
ضحكت ضحكة قصيرة جدًا، مش فيها فرح ولا دموع فيها حاجة أبرد.
سوء فهم؟ لا يا فضيلة الشيخ ده سوء اختيار.
قلبت صفحة تانية وكانت الضربة التانية.
صور تحويلات بنكية باسم إيهاب وبنفس التاريخ اللي كان بيقولي فيه الشغل واقف ومفيش فلوس.
ومكتوب تحتها
مصاريف طفل باسم أدهم
القاعة بدأت تهمس واحد يقول يا ساتر، وواحدة تانية تمسك في طرحتها كأنها خايفة تقع.
إيهاب قرب خطوة مني وقال بسرعة
كلير اسمعيني بس
رفعت إيدي أوقفه.
أنا سمعتك كتير. المشكلة إني صدقتك زيادة عن اللزوم.
ساعتها منة صرخت فجأة
أنا مكنتش أعرف إنه متجوزك! قالي مطلق!
التفتلها ببطء وقلت بهدوء يخوف أكتر من الصريخ
وحتى لو مطلق ماكانش هيسمح لنفسه يعيش اتنين حياة بنفس القلب.
سكون.
الشيخ قفل المايك وقال
أنا مش هقدر أكمل في الوضع ده
وفي اللحظة دي، إيهاب اتكلم أخيرًا، صوته اتكسر
أنا كنت هقولك كنت مستني الوقت الصح
ابتسمت ابتسامة صغيرة جدًا
الوقت الصح؟ هو ده كان سبوع ولا محكمة؟
وبعدين قفلت الدوسيه ببطء، ورفعته قدام الكل
اللي حصل النهارده مش فضيحة ده كشف.
وبصيت له آخر مرة
بس أغرب حاجة إنك كنت فاكر إني مش هعرف.
وسبت القاعة
ورايا وصوت همس الناس بدأ يعلى بس لأول مرة
معدتش فارقلي مين بيقول إيه.
أنا كنت خرجت من الكدبة ومش راجعة ليها تاني خرجت من القاعة بخطوات ثابتة بس أول ما الباب اتقفل ورايا، حسّيت إن رجليا بتفلت للحظة.
مش لأنّي ضعيفة لكن لأن اللي شوفته كان أكبر من أي توقع.
الهواء برا الفيلا كان تقيل، والليل ساكت بشكل يخنق.
وقفت قدام العربية، وإيدي لسه ماسكة الدوسيه.
فتحت تليفوني لقيت رسالة جاية من رقم غريب
لو فتحتي الملف ده، يبقى انتي قررتي تكمّلي للنهاية.
اتجمدت.
نفس الجملة اللي كانت مكتوبة في آخر ورقة في الدوسيه بس أنا مكنتش قريتها غير دلوقتي.
رفعت عيني فجأة ولقيت حد واقف بعيد عند بوابة الفيلا.
مش إيهاب.
واحدة ست.
كانت لابسة إسود، وبتبصلي كأنها مستنياني من بدري.
قربت بخطوات هادية وقالت بصوت واطي
إنتِ كلير صح؟
هزّيت راسي بحذر.
ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت
أنا اللي بعتت التليفون اللي كان بيرن عليه النهارده.
قلبي دق بسرعة.
إنتِ مين؟
ردت بهدوء يخوّف
أنا اللي إيهاب كان بيقولك إنها ماتت في حياته من زمان.
سكت العالم لحظة.
اسمي الحقيقي مش منة.
رجلي وقفت مكانها.
كملت وهي بتقرب خطوة
والطفل مش زي ما انتي فاكرة وموضوع السبوع ده كان مجرد غطاء لليلة إعلان أكبر بكتير.
شدّيت إيدي على الدوسيه
إعلان عن إيه؟
ساعتها
عينيها ثبتت في عيني وقالت الجملة اللي كسرت كل اللي قبليها
عن شراكة إيهاب في
تم نسخ الرابط