بنت عمك راجعة من السفر النهاردة وهتعيش معانا هنا

لمحة نيوز

ياخد نفسه طبيعي وقال نيرة ابعدي شوية.
رفعت وشها ليه ببراءة ليه؟ انت خطيبي تقريبًا.
سليم ضحك غصب عنه تقريبًا دي اللي هتوديني في داهية.
لكن رغم كلامه إيده اتحركت لوحدها على شعرها يطمنها.
وسكتوا.
ثواني طويلة، مفيهاش غير صوت المطر وأنفاسهم.
نيرة همست فجأة سليم؟
نعم.
عمرك حبيت قبلي؟
السؤال فاجأه.
بصلها شوية وقال لا.
ابتسمت بانتصار طفولي يعني أنا أول حب؟
سليم قرب وشه منها بدون ما يحس وأخر وجع دماغ غالبًا.
نيرة ضحكت لكن ضحكتها اختفت بالتدريج وهي حاسة بقربه.
عينه نزلت على شفايفها للحظة وهي لأول مرة قلبها دق بالشكل ده.
وفجأة النور رجع.
الاتنين بعدوا عن بعض بسرعة كأنهم اتقفشوا.
نيرة جريت على أوضتها ووشها مولع، وسليم فضل واقف مكانه يحاول يفهم هو كان هيعمل إيه من ثواني.
لكن اللي مكانش يعرفه إن أم سليم كانت واقفة آخر الطرقة وشايفاهم.
ابتسمت بهدوء وهمست شكله حبها بجد أخيرًا الأيام اللي بعدها، سليم بقى غريب بشكل واضح.
كل ما
نيرة تقرب منه يهرب، ولو ضحكت معاه يتوتر، ولو لمسته صدفة يسكت فجأة كأنه بيقاوم حاجة جواه.
أما نيرة فكانت مستمتعة جدًا بحالته.
خصوصًا بعد ما بدأت تلاحظ نظراته. النظرات اللي بقت تطول عليها أكتر من اللازم، وخصوصًا لما تضحك أو تنزل شعرها.
وفي يوم نتيجة الثانوية ظهرت.
البيت كله كان متوتر، ونيرة قاعدة ماسكة إيد سليم بقوة وهي مش قادرة تبص في الموبايل.
سليم قال بهدوء افتحي النتيجة يا نيرة.
خايفة
وانتي طول السنة بتاكلي الكتب، هتخافي من إيه؟
فتحت النتيجة وفجأة صرخت بصوت عالي جبت ٩٥٪؜!!
الأم زغردت، والأب دمعت عينه من الفرحة.
أما نيرة فأول حد جريت كان سليم.
قفزت عليه من فرحتها نجحت يا سليم! عشانك والله!
سليم تلقائيًا وهو بيضحك لأول مرة من قلبه شاطرة يا بنت المجنونة.
لكنهم فجأة سكتوا..
نيرة رفعت وشها ببطء، وكانت قريبة جدًا منه.
قريبة لدرجة إنه حس بأنفاسها على وشه.
وسليم لأول مرة مبعدش.
عينه ثبتت على شفايفها وهي همست بتوتر سليم
قبل
ما يرد، صوت الأب قطع اللحظة يا جماعة العشا جاهز!
الاتنين بعدوا بسرعة.
نيرة جريت على أوضتها وهي مخبية وشها، وسليم فضل واقف مكانه يضحك على نفسه بتوتر.
الأم قربت منه وهي مبتسمة بخبث أهو البت كبرت خلاص.
سليم رد وهو بيحاول يهرب أمي بالله عليكي
لكنها ضحكت متخافش باين عليك بتحبها أكتر ما هي بتحبك.
سليم سكت لحظة وبعدين لأول مرة اعترف بصوت واطي دي بقت كل حياتي يا أمي بعد النتيجة بأيام، البيت كان كله فرحة.
الأب بقى كل شوية يبص لنيرة ويدعي ربنا يفرح قلبي بيكي يا بنتي.
ونيرة كانت عايشة أسعد أيامها خصوصًا بعد ما بدأت تحس إن سليم بطل يهرب منها زي الأول.
بقى يقعد يسمعلها، يخرجها، وحتى لما تتخانق معاه يضحك بدل ما يزعق.
لكن الحاجة الوحيدة اللي كانت مضايقاها إنه لسه مقلهاش كلمة واضحة.
ولا مرة قال إنه بيحبها.
وفي ليلة، كانوا كلهم عند قرايبهم في مناسبة عائلية.
نيرة كانت لابسة فستان بسيط، لكن سليم من أول ما شافها مقدرش يشيل عينه عنها.

واحد من الشباب قرايبهم قرب من نيرة وقال بإعجاب ما شاء الله شكلك كبرتي أوي يا نيرة.
نيرة ابتسمت بأدب ميرسي.
لكن الشاب كمل وهو بيضحك هو مفيش حد خاطب القمر ده لحد دلوقتي؟
سليم اللي كان واقف بعيد، وشه اتغير فورًا.
وقبل ما نيرة ترد، لقى نفسه بيتدخل مخطوبة.
الكل بصله باستغراب.
الشاب سأل بجد؟ لمين؟
سليم قرب منهم، وحط إيده حوالين كتف نيرة بتلقائية وقال ليا.
قلب نيرة وقف من الكلمة.
بصتله بذهول، وهو لأول مرة متهربش من نظرتها.
الشاب ابتسم بإحراج ربنا يتمملكوا على خير.
ومشي.
أما نيرة ففضلت باصة لسليم وهي مش مستوعبة.
همست انت قولت إيه؟
سليم أخد نفس عميق وقال اللي كان لازم يتقال من زمان.
نيرة قلبها دق بعنف يعني؟
سليم قرب منها شوية، وعينه مليانة مشاعر لأول مرة من غير ما يخبيها يعني بحبك يا نيرة.
الدموع لمعت في عينيها فورًا.
بجد؟
ضحك بخفة والله العظيم وواقع من زمان كمان.
نيرة ط وهي بتضحك وتعيط في نفس الوقت أخيرًااا!
وبعدها همس
جنب ودنها بس من النهاردة مفيش أبيه سليم مفهوم؟
ضحكت وسط حاضر يا جوزي.

تم نسخ الرابط