بعد وفات اختى اهلي قرروا اني اسيب خطيبي واتجوز جوز اختى عمري ما تخيلته يبقى جوزي في يوم من الايام
وهددني يفضح كل حاجة لو مجوزتهاش لسليم.
اتجمدت رهف مكانها.
همست واحد مين؟
سليم قفل الورقة وبص بعيد بتوتر الراجل ده أنا أعرفه.
رهف بصتله بخوف تعرفه إزاي؟
قبل ما يرد
الموبايل رن مرة تانية.
سليم رد بسرعة، لكن وشه شحب فجأة.
قال انت عندك إيه؟!
وصوت راجل خرج عالي من التليفون لدرجة إن رهف سمعته
البنت لازم ترجعلي يا سليم دي بنت أخويا، والورث كله باسمها.
رهف شهقت، أما سليم فقبض على التليفون بعنف انت مجنون لو فاكر إني هسلمهالك!
الرجل ضحك ضحكة باردة يبقى افتح التلفزيون يا سليم بيه وشوف مين اللي معايا.
سليم شغل التلفزيون بسرعة
وفجأة ظهر خبر عاجل على الشاشة
العثور على رجل الأعمال حسام منصور مقتولًا داخل سيارته في ظروف غامضة.
رهف صرخت بانهيار بابااااا!
لكن الصدمة الأكبر لسه ما جاتش
لأن صورة المشتبه فيه اللي ظهرت بعد الخبر مباشرة كانت صورة سليم اتجمدت رهف وهي باصة للشاشة، وصوت المذيع بيكمل
وتشير التحريات الأولية إلى وجود خلافات مالية وعائلية بين المجني عليه وسليم الشرقاوي
رهف بصت لسليم بصدمة وخوف انت قتلت بابا؟!
سليم لف ناحيتها
لكن قبل ما يكمل
صوت عربيات الشرطة بدأ يعلّى تحت العمارة.
زياد اللي كان ساكت طول الوقت، ابتسم بخبث فجأة وقال شكلك اتورطت يا باشا.
سليم بصله بحدة انت عملت إيه؟!
زياد ضحك وهو بيرجع لورا اللي كان لازم يتعمل الراجل الكبير طلب مني أبلغ عنه بس.
رهف عقدت حواجبها راجل مين؟
زياد لسه هيتكلم
لكن رصاصة اخترقت الشباك فجأة!
الزجاج اتفجر، والرصاصة جات في كتف زياد مباشرة.
صرخ ووقع على الأرض.
رهف صرخت بخضة، أما سليم فجذبها بسرعة ووقعها وراه يحميها.
وصوت ضرب النار بدأ من برا العمارة.
سليم قال بسرعة لازم نخرج حالًا!
رهف كانت بترتعش مين اللي بيضرب نار؟!
لكن زياد، وهو بينزف على الأرض، قال بصوت متقطع الهرب مستحيل البيه وصل.
وفجأة
خطوات تقيلة بدأت تقرب من باب الشقة.
تك تك تك
وبعدين الباب اتفتح ببطء.
دخل راجل كبير في السن، لابس بدلة سوداء فخمة، وحواليه رجال مسلحين.
أول ما سليم شافه وشه اتغير تمامًا.
وقال بصدمة عمي؟!
الراجل ابتسم ابتسامة باردة وبص لرهف مطولًا، ثم قال أخيرًا شوفتك يا بنت أخويا.
رهف اتجمدت بنت أخوك؟!
الراجل قرب أكتر، وملامحه بقت أوضح.
نفس عيون رهف بالضبط.
وقال بهدوء مرعب أبوكي الحقيقي كان أخويا التوأم. وكل ثروته وورثه مكتوب باسمك انتي رهف رجعت لورا بصدمة، وعينيها بين الراجل وسليم.
همست بصوت مهزوز يعني انت عمي؟
الراجل ابتسم بهدوء اسمي فؤاد المنشاوي وأيوه، أنا عمك الحقيقي.
سليم وقف قدام رهف يحميها وقال بغضب متصدقهوش. الراجل ده أخطر واحد ممكن تقابليه.
فؤاد ضحك بسخرية وأنا اللي خطر؟ طب قولها يا سليم مين اللي خبّى عنها الحقيقة كل السنين دي؟
رهف بصت لسليم بارتباك إيه الحقيقة؟
سليم سكت.
وده كان كفاية يخوفها أكتر.
فؤاد أخرج ملف قديم من شنطة جلد ورماه على الترابيزة افتحيه بنفسك.
رهف فتحت الملف بإيد مرتعشة
وكان جواه شهادة ميلاد باسمها الحقيقي رهف فؤاد المنشاوي.
شهقت وهي تبص للتاريخ والصور.
وفؤاد كمل أبوكي مات من 18 سنة في حادثة عربية أو ده اللي الناس كلها عرفته.
سليم قبض إيده بعصبية كفاية!
لكن فؤاد قرب من رهف وقال الحقيقة إن أبوكي اتقتل واللي قتله كان شريكه.
رهف حست قلبها هيقف مين؟!
فؤاد رفع عينه
وقال أبوه.
الصمت نزل على المكان كأنه صاعقة.
رهف بصت لسليم بصدمة وانكسار.
أما سليم فصرخ كدب! أنا ماليش ذنب في اللي عمله أبويا!
فؤاد هز راسه يمكن بس للأسف انت بقيت شبهه أكتر مما تتخيل.
وفجأة، الشرطة اقتحمت الشقة.
الضابط دخل وهو رافع سلاحه سليم الشرقاوي انت متهم رسميًا بقتل حسام منصور.
رهف شهقت لا! هو ماقتلش بابا!
لكن الضابط طلع ظرف شفاف فيه مسدس بصماته على السلاح والسلاح لقيناه في عربيته.
سليم اتصدم ده فخ!
فؤاد ابتسم بخبث خفيف، وسليم لمح الابتسامة وفهم فورًا.
صرخ فيه انت اللي قتلت حسام!
لكن فؤاد قال بهدوء وأنا ليه أقتله؟ ده كان مجرد راجل ربّى بنت أخويا.
رهف بدأت تستوعب إن كل واحد حواليها بيخبي جزء من الحقيقة.
لكن قبل ما الشرطة تاخد سليم
دخل واحد من رجال فؤاد وهو بيجري بخوف باشا! حصلت مصيبة!
فؤاد اتضايق في إيه؟
الرجل بلع ريقه وقال المخزن الكبير اتحرق بالكامل وكل الأوراق القديمة راحت.
فؤاد لأول مرة فقد هدوءه إزاي؟!
الرجل رد بخوف وفي واحدة ست كانت هناك قبل الحريق بدقايق الست دي شبه رهف بالظبط.
كل الأنظار
لكن رهف كانت مصدومة أكتر منهم كلهم
لأن الست اللي وصفوها كانت أختها المتوفية