= هتتـجوز بـنت بتبـيع ورد ومناديـل فـي الاشـارات.....؟؟؟

لمحة نيوز

مكانه لحظة وهي ماشية، كأن كلماتها ضربته في مكان مش متعود يوجعه.
صفقة؟ تمتم لنفسه وهو بيبص على العربية وهي بتبعد.
ركب وراها بسرعة، وساق وهو صمته تقيل.
في العربية
حور كانت بصّة من الشباك، ملامحها اتغيرت تاني مش خوف، لكن حذر.
أدم إنتي زعلانة؟
حور من غير ما تبصله أنا فاهمة اللعبة بس ما بحبش أبقى جزء من حاجة من غير ما أفهمها.
أدم شد نفسه مش كل حاجة ينفع تتفهميها دلوقتي.
حور أخيرًا بصتله يبقى ما كنتش تدخلني فيها من الأول.
سكت.
دي كانت أول مرة ما يلاقيش رد جاهز.
بعد شوية وصلوا القصر
مكان ضخم، فخم، بس بالنسبة لحور كان غريب بارد.
أول ما دخلت، الخدم بصوا لها باستغراب واضح، همس خفيف بدأ يتحرك في المكان.
دي مين؟ هي دي مرات أدم الكيلاني؟ شكلها مش من عالمنا
حور سمعت كل كلمة، بس ما ردتش.
لكن جواها كانت بتقول لنفسها أنا مش أقل من حد هنا.
في المكتب
أدم كان بيتكلم في التليفون بصوت حاد
لازم الخبر يتلم فورًا أي تسريب أكتر من كده هيولع الدنيا.
قفل المكالمة، وبص للنافذة.
دخلت حور من غير ما تخبط.
أدم مش قولتلك تستني برا؟
حور أنا مش جاية أستأذن أنا جاية أفهم.
أدم بصلها بحدة تفهمي إيه؟
حور قربت خطوة إنت مش بتتجوزني عشان شفقة، ولا شكل اجتماعي في حاجة ورا الموضوع ده.
أدم ضحك ضحكة قصيرة بلا روح إنتي ذكية
بزيادة عن اللزوم.
حور بثبات وأنت غامض بزيادة عن الطبيعي.
سكتوا لحظة طويلة
وبعدين أدم قال بصوت أخفض
في حد في حياتي القديمة لازم يتوجع زي ما وجعني.
حور عينيها ضاقت وانا مالي؟
أدم بص لها مباشرة إنتي الورقة اللي هتكسبني اللعبة.
الكلمة دي وقعت زي حجر تقيل.
حور ابتسمت بس بمرارة يعني فعلاً صفقة.
لفت عشان تمشي، لكن أدم قال بسرعة
استني.
وقفت.
أدم إنتي لو خرجتي دلوقتي هتتكسري برا. العالم برا مش زي هنا.
حور بصتله بهدوء غريب وأنت فاكر إن هنا مش بيكسر؟
ومشت.
في الليل
حور كانت قاعدة في أوضة كبيرة، مش قادرة تنام.
فتحت الشباك وبصت على الجنينة الواسعة لكنها حست إنها محبوسة أكتر من أي وقت فات.
فجأة سمعت صوت خفيف برا الباب.
فتحت بحذر
لقيت ظرف صغير متساب.
فتحت الظرف.
جواه ورقة مكتوب فيها جملة واحدة
متثقيش في أدم الكيلاني الجاي أخطر مما تتخيلي.
حور اتجمدت مكانها
وبصت في الصالة الفاضية
وهمست لنفسها
يبقى أنا مش في صفقة أنا في حرب.
وفجأة
نور الممر اتقطع.
يتبعالظلام في الممر ما استمرش ثواني طويلة لكنه كان كفاية يخلي قلب حور يدق بسرعة.
مدّت إيدها تقفل الباب بس قبل ما تتحرك، سمعت صوت خطوات هادية جاية من آخر الرواق.
خطوة خطوتين
حور بصوت منخفض مين هناك؟
مفيش رد.
الخطوات وقفت.
وفجأة نور ضعيف رجع اشتغل، لكن
مش كامل كان بيرعش كأنه بيحتضر.
حور خدت نفس عميق وفتحت الباب شوية
مفيش حد.
بس
الظرف اللي كان في إيدها اتسحب منه طرفه.
اتجمدت.
في نفس اللحظة تحت
أدم كان داخل القصر بسرعة غير معتادة، وشكله متوتر لأول مرة.
السكرتير جري عليه في حد دخل القصر يا فندم من غير ما يتسجل الكاميرات اتلعب فيها لحظيًا.
أدم بعصبية قولتلكم ألف مرة الأمن هنا مش لعبة!
طلع بسرعة ناحية السلم.
فوق
حور لقت نفسها بتقفل الباب بسرعة وراها، وقلبها بيدق.
ورقة التهديد لسه في إيدها، بس في حاجة أغرب كان في سطر جديد مكتوب تحت اللي شافته من شوية
هو مش اللي بيقول عليه واسأليه عن نورا.
حور همست نورا؟
اسم غريب أول مرة تسمعه.
قبل ما تفكر أكتر، الباب خبط خبطتين خفيفين.
افتحي.
صوت أدم.
حور ترددت لحظة وبعدين فتحت.
أدم كان واقف قدامها، عينه بتفحص المكان بسرعة.
أدم إنتي كويسة؟
حور رفعت الورقة في وشه حد كان هنا.
تغير وشه فجأة.
أخذ الورقة بسرعة من إيدها وقرأها في ثانية وبعدين كرمشها في إيده.
حور نورا مين؟
الصمت وقع.
أدم رفع عينه ليها ببطء
والهدوء اللي على وشه كان أخطر من أي عصبية شافته قبل كده.
أدم بصوت واطي مين قالك الاسم ده؟
حور الورقة.
أدم قرب خطوة حور اسمعي كلامي كويس.
حور رجعت خطوة لورا لأ أنا ببدأ أفهم دلوقتي.
أدم شد نفس ببطء كأنه
بيحارب حاجة جواه.
وبعدين قال
نورا جزء من الماضي المفروض ما يتفتحش.
حور ماضي إيه اللي بيخلي حد يدخل قصرك بالليل ويحط تهديد؟
أدم بص لها مباشرة
الماضي اللي لو عرفتيه هتفهمي إنك مش مجرد صفقة.
سكت لحظة
وبص في عينيها أكتر
إنتي بقيتي هدف.
الكلمة دي خلت الجو يتجمد.
حور هدف لمين؟
قبل ما يرد
صوت زجاج بيتكسر جه من تحت.
أدم لف بسرعة انزلي ورايا فورًا.
حور اترددت لحظة
لكن أول ما بصت في عينه، لقت حاجة مختلفة مش أمر خوف حقيقي.
ونزلوا بسرعة على السلم.
في الصالة تحت
الناس مفيش.
بس باب القصر الأمامي كان مفتوح شوية
والهواء بيدخل كأنه حد خرج للتو.
وعلى الأرض
موبايل أدم القديم كان مرمي.
والشاشة شغالة على صورة واحدة بس
صورة بنت صغيرة وشبه أدم جدًا.
وتحتها مكتوب
رجعتلك اللعبة من البداية.
أدم وقف مكانه فجأة.
وحور بصت له بصدمة
مين دي؟
أدم ما ردش
بس لأول مرة
إيده كانت بترتعش.
يتبعالصمت في الصالة كان تقيل لدرجة إن حور سمعت نفسها وهي بتتنفس.
الصورة على الموبايل كانت ثابتة بنت صغيرة شبه أدم بشكل يخوف، لكن في عيونها حاجة غريبة كأنها شايلة وجع كبير مش مناسب لسنها.
حور بصت لأدم تاني دي بنتك؟
أدم ما ردش.
قرب خطوة، ومد إيده ياخد الموبايل بس إيده وقفت في النص لحظة، كأنه بيحارب نفسه.
وبعدين أخده بسرعة وقفل الشاشة
بعنف.
أدم بصوت منخفض جدًا مفيش وقت للأسئلة دي.
حور بعصبية إزاي مفيش وقت؟ في حد داخل بيتك، بيبعت رسائل، وبيسيب صور وأنا مش فاهمة
تم نسخ الرابط