جوزي ومرات أخويا وصلوا المستشفى اللي أنا دكتورة فيها في وضع يقرف بعد ما العربية اتقلبت بيهم وهما مع بعض.

لمحة نيوز

جوزي ومرات أخويا وصلوا المستشفى اللي أنا دكتورة فيها بعد حادثة عربية صعبة، واتصدمت أول ما شفتهم داخلين مع بعض في نفس الوقت.
لكن بدل ما أنهار، اتعاملت بمنتهى الهدوء وبدأت أعمل شغلي كأي دكتورة مسؤولة عن إنقاذ المرضى.

وسط الزحمة والتوتر، كنت ملاحظة تفاصيل صغيرة خلت أسئلة كتير تدور في دماغي… أسرار، وتصرفات غريبة، وحاجات قديمة بدأت تتجمع قدامي بشكل مرعب.

بعد ما الحالة استقرت، طلبت حاجتهم الشخصية.
شنطتين تقال بشكل غريب.

دخلت أوضة فاضية وبدأت أفتشهم، وقلبي بيدق ببطء… حاسة إن اللي هلاقيه ممكن يغيّر حياتي كلها.

لكن أول ما فتحت شنطة نادين…
اتجمدت مكاني من اللي شوفته.

وو سيبولي لايك وكومنت بالصلاة على النبي ﷺ وهرد عليكم بباقي القصة كاملة للنهاية 👇طلعت من شنطة نادين ملفات وأوراق كتير، لكن أكتر حاجة خوّفتني كانت ظرف صغير عليه اسمي بخط إيديها.

فتحته بإيدي المرتعشة، ولقيت جواه صور وتقارير ورسالة قصيرة مكتوب فيها:

"لو حصلي حاجة… سارة لازم تعرف الحقيقة."

قلبي بدأ يدق بعنف، وقعدت أقرأ وأنا حاسة إن الدنيا بتلف بيا.

نادين كانت مخبية عن الكل أزمة كبيرة بتمر بيها من شهور، وكانت بتحاول تحلها لوحدها من غير ما تقول لحد. واللي صدمني أكتر إن كريم كان يعرف كل حاجة، وكان بيساعدها في السر علشان محدش من العيلة ينهار أو يدخل في مشاكل أكبر.

كل

المواقف اللي كنت فاكرة إنها غريبة… طلعت ليها تفسيرات تانية خالص.

السفر المفاجئ، المكالمات المتأخرة، والتوتر اللي كان بينهم… كله كان بسبب مصيبة أكبر كانوا بيحاولوا يداروها عن العيلة.

وفجأة الباب خبط بعنف، والممرضة دخلت وهي متوترة وقالت:

"يا دكتورة سارة… لازم تلحقي أوضة رقم ٣ حالًا."

جريت بكل قوتي، لكن أول ما دخلت الأوضة…
اتصدمت من اللي سمعته من نادين وهي بتعيط.

قالتلي بصوت متقطع:
"أنا تعبت من كتر الأسرار… وفي حاجة لازم تعرفيها عن أخوكي قبل فوات الأوان."

يتبع…

ولو عايزين الجزء الجاي اكتبوا الصلاة على النبي ﷺ ❤️👇وقفت قدام سرير نادين وأنا مش فاهمة أي حاجة، وهي كانت بتعيط بطريقة خوّفتني لأول مرة عليها بجد.

مسكت إيدي وقالت بصوت ضعيف:
"أخوكي في ورطة كبيرة… وكريم كان بيحاول يساعده."

اتجمدت مكاني.

نادين حكتلي إن أخويا دخل شراكة مع ناس نصابين من غير ما يقصد، وخسر مبلغ ضخم، ولما حاول يخرج من الموضوع هددوه. كريم عرف بالصدفة، ومن وقتها وهو بيتحرك معاهم ويحاول يحل الأزمة من غير ما يوصلنا أي أذى.

حتى الحادثة… كانت وهما راجعين من مقابلة علشان ينهوا المشكلة نهائي.

كل حاجة كنت فاهماها غلط بدأت تتقلب قدامي.

وقبل ما أستوعب الصدمة، باب الأوضة اتفتح، وأخويا دخل جري أول ما عرف بالحادثة.

وشه كان مرهق وعينيه كلها خوف.

أول ما شاف نادين

بالحالة دي، قعد جنبها ومسك إيدها وهو بيقول:
"أنا آسف… أنا السبب في كل اللي حصل."

بصيتله بصدمة:
"إيه اللي بتقوله؟"

نزّل عينه وقال:
"كنت فاكر إني هقدر أحل كل حاجة لوحدي… بس غرقت الكل معايا."

وفي اللحظة دي، كريم دخل بعكازه بعد ما فاق، وقال جملة قلبت الدنيا كلها:

"المشكلة لسه ما انتهتش… والناس دي عرفوا إن سارة عرفت كل حاجة."

حسيت قلبي وقف.

لكن الصدمة الأكبر كانت لما موبايل نادين رن…
ولما رديت، سمعت صوت راجل غريب بيقول:

"قدامكم 24 ساعة تسلّموا الملفات… وإلا العيلة كلها هتدفع التمن."

يتبع…

ولو عايزين التكملة اكتبوا تم ❤️👇الأوضة كلها سكتت بعد المكالمة.

بصيت لكريم وأخويا، ولأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عيونهم.
نادين كانت بتعيط، وأخويا قعد على الكرسي حاطط إيده على راسه كأنه خلاص فقد الأمل.

قولت بعصبية:
"حد يفهمني في إيه بالظبط؟ ملفات إيه؟ وناس مين دي؟"

كريم أخد نفس طويل وقال:
"في مستندات تثبت عمليات نصب وغسيل أموال… أخوكي احتفظ بنسخ منها من غير ما يقصد، ولما الجماعة عرفوا، بدأوا يهددوه."

اتلفت لأخويا بصدمة:
"إنت دخلت نفسك في إيه؟!"

قال بصوت مكسور:
"كنت فاكرها شغل عادي واستثمار مضمون… ولما اكتشفت الحقيقة كان فات الأوان."

وفجأة المستشفى كلها اتقلبت.

أصوات جري في الممرات، والممرضات بتصرخ، ورجالة أمن بيجروا ناحية الاستقبال.

وفي أقل من دقيقة، باب الأوضة اتفتح بعنف.

اتنين رجال دخلوا ببدل سودا ووشوش جامدة، وواحد منهم قال:
"ممنوع حد يخرج من هنا."

وقفت قدام سرير نادين فورًا وأنا قلبي بيدق بعنف:
"إنتوا مين؟!"

الراجل طلع كارنيه بسرعة وقال:
"مباحث الأموال العامة."

اتصدمنا كلنا.

قال الضابط وهو بيبص لأخويا:
"إحنا متابعين الشبكة دي من شهور… والمكالمة اللي جاتلكم دلوقتي ساعدتنا نحدد مكانهم."

كريم قال بتوتر:
"يعني إحنا في أمان؟"

الضابط رد بجدية:
"مؤقتًا… لكن لازم حد منكم يتعاون معانا ويسلم الملفات."

الأوضة سكتت تاني.

كل واحد كان خايف يتكلم.

لحد ما نادين، وهي لسه تعبانة على السرير، رفعت إيدها المرتعشة وقالت:

"الملفات… مش مع حد فيكم."

كلنا بصينا لها.

ابتلعت ريقها وقالت:
"أنا خبيتهم… في مكان محدش ممكن يتوقعه."

وقبل ما تكمل كلامها، نور المستشفى كله قطع فجأة…

والدنيا غرقت في ضلمة كاملة.

يتبع…

ولو عايزين الجزء الجديد اكتبوا ❤️🔥الضلمة غطّت المستشفى كلها في ثانية واحدة.

صوت أجهزة الطوارئ بدأ يشتغل، وصريخ الممرضات زاد، والقلق انتشر في كل ممر.

كريم مسك إيدي وقال بصوت واطي:
"في حاجة مش طبيعية… ده مش قطع كهربا عادي."

الضابط طلع كشاف بسرعة ووجهه ناحية الباب:
"كل حد يفضل مكانه… محدش يتحرك!"

وفجأة، باب الأوضة اتفتح تاني…

بس المرة دي ماكانش حد من

بره.

كان في حد جوه المستشفى أصلًا.

شخص لابس لبس تمريض، وشه مغطى جزئيًا، دخل بهدوء غريب وقال:
"الملفات معايا."

سكون كامل.

أخويا بصله بصدمة:
"إنت مين؟!"

تم نسخ الرابط