انا متزوجة بقالي ست شهور و كنا كاتبين قايمه وقت الزواج قبل كتب الكتاب
يلف ببطءالمفتاح لفّ نص لفة وبعدين وقف.
كأن اللي برا حسّ إن في حد جوه واعي.
سكتة تقيلة مفيش صوت غير نفسك وإنتِ حاسة إن الشقة كلها بتسمعها.
أحمد قال بسرعة من ورا الباب
اقفلي السلسلة الداخلية حالًا.
إيدك اتحركت تلقائي، وركّبتي السلسلة الحديد.
في نفس اللحظة سمعتِ صوت رجوع المفتاح بهدوء.
الشخص اللي برا تراجع خطوة.
وبعدين الصوت الرجولي رجع تاني، أهدى شوية
إحنا مش جايين نأذي حد بس في أوراق لازم تتسلم بإرادتك.
أحمد رد من برا بصوت حاد
امشي من هنا.
سكتوا ثانيتين.
وبعدين خطواتهم بدأت تبعد في السلم.
لكن أحمد ما اتحركش.
فضل واقف ورا الباب كأنه لسه مش مطمّن.
قال بهدوء أخف من الأول
هم مش الشرطة.
قلتي بخوف
يبقى مين؟
سكت.
وده كان أسوأ رد.
بعد لحظة قال
ناس من الشغل القديم ولسه بيدوّروا على حاجة مش معاهم.
قلبك اتقبض
أنا مالي؟
أحمد قال بسرعة
إنتِ مش معاهم في أي حاجة بس لو عرفوا إنك شوفتي الشنطة، هيفتكروا إنك بقيتي
قربتي خطوة من الباب، صوتك اتكسر
أنا مش فاهمة حاجة يا أحمد أنا مراتك! مش مفروض أعيش في كل ده!
سكت لحظة طويلة.
وبعدين قال جملة هادية جدًا، أخطر من أي صراخ
أنا حاولت أبعدك بس واضح إن الوقت اتأخر.
الهدوء ده خوّفك أكتر من أي حاجة.
وفجأة سمعتي صوت خفيف جدًا عند الشباك
زي حد بيجرب يقف على حافة البلكونة.
اتلفّيتي بسرعة.
مفيش حد واضح بس الستارة اتحركت.
أحمد قال بسرعة من ورا الباب
ماتفتحيش الشباك.
بس كان متأخر.
إيدك كانت قربت بالفعل
ولما سحبتي الستارة
لقيتي علامة مرسومة على الزجاج من بره.
دائرة صغيرة جواها حرف واحد
B
نفس حرف خطة B اللي في الورق.
رجلك اتسمرت.
وفي اللحظة دي، موبايلك رن تاني نفس الرقم المجهول.
بس المرة دي الرسالة كانت مكتوبة
إحنا وصلنا. افتحي له أو هنفتح إحنا.
ومن ورا الباب أحمد قال بصوت منخفض جدًا
لو حد منهم دخل ما تبقيش واقفة مكاني.
وسكت.
وبعدين أضاف جملة خلتك تبردي
افتكري