**"طليقي اتريق عليا وأنا بمسح الأرض جنب فستان فرح بمليون دولار.. وبعد 5 دقايق، المول كله انحنى ليا وصدمته كانت بجد بمليون دولار!"**

لمحة نيوز

طليقي اتريق عليا وأنا بمسح الأرض جنب فستان فرح بمليون دولار.. وبعد 5 دقايق، المول كله انحنى ليا وصدمته كانت بجد بمليون دولار!
الجزء الأول
طليقي شافني وماسكة المساحة في إيدي وسط أكبر مول تجاري فاخر في نيويورك.
وفي اللحظة دي، شفت في عينه فرحة مشوفتهاش طول سنين جوازنا.. مفيش حاجة كانت بتفرح آدم أكتر من إنه يشوف الست اللي رماها وهي مكسورة وواقفة تحته.
المول كان بيلمع كأنه قصر ملكي.. نجف كريستال، أرضية رخام، ورجال أمن ببدل سودة فخمة. الكاميرات كانت مستنية المشاهير والمليارديرات عشان عرض أزياء عالمي. آدم مكنش جاي يتسوق، هو كان جاي عشان يتقرب من المستثمرين ويدخل مجتمع الصفوة اللي كان بيحلم بيه.
وجنبه كانت سارة، خطيبته الجديدة، ماسكة في دراعه كأنها جائزة عايز يغيظ بيها الكل.. وفجأة عينه وقعت عليا.
يونيفورم رمادي.. شعري ملموم أي كلام.. مفيش مكياج ولا مجوهرات.. وفي إيدي فوطة مبلولة.
كنت واقفة قدام فاترينة عرض فيها فستان زفاف أحمر أسطوري اسمه شعلة الفينق.
الفستان كان بياخد العقل.. مرصع بالياقوت، وتطريز ذهبي كأنه نار حقيقية. آدم بص للفستان وبعدين بص لي، وضحكة سخرية اترسمت على وشه نيرمين؟
لفيت وشي له. لثانية واحدة، ضحكته اختفت.. ملامحي اتغيرت، بقيت أهدى وأرزن، بس عيني كانت لسه زي ما هي.. عميقة ومبيبانش فيها اللي

جوايا.
من 7 سنين، آدم مضى ورق الطلاق وهو حتى مش حاسس بالذنب، وقالي أنتي ست عادية أوي، ومينفعش تكوني جنب راجل واصل زيي.
مترجتوش.. وده اللي عصبه أكتر من العياط.
ودلوقت، أنا واقفة قدامه عاملة نظافة.. قدام فستان تمنه أغلى من شقته كلها.
آدم قرب مني وهو بيخبط بجزمته الغالية على الرخام عشان يلفت نظري، وسارة بصت لي من فوق لتحت وقالت مين دي؟
آدم رد ببرود ماضي رخيص أوي.
مردتش عليه.. فضلت باصة للفستان. آدم ضحك بصوت عالي عاجبك؟
هزيت راسي جميل فعلاً.
جميل؟ آدم كرر الكلمة بصوت عالي عشان الناس تسمع، يا نيرمين، الستات اللي زيك مسموح لهم ينضفوا حولين الفساتين دي، مش يلمسوها حتى!
سارة ضحكت، وكام واحد من الضيوف بدأوا يبصوا علينا. آدم استمتع باللحظة، طلع محفظته ورمى كام ورقة ب 100 دولار في صندوق الزبالة اللي جنب عربية التنظيف بتاعتي.
خدي.. هاتي لنفسك قهوة، ده مقامك.
بصيت للفلوس، وبعدين بصيت له.. ومنزلتش أجيبها. سكوته ده جرح كبريائه، فقرب وهمس في ودني متحلميش بزيادة.. لو فضلتي تمسحي البلاط ده 100 سنة، عمرك ما هتبقى عندك الكلاس اللي يخليكي تلبسي حاجة زي دي.
كلماته كانت زي السكاكين. رجل الأمن بعد عينه بكسوف، والموظفة اللي جنب الفستان اتجمدت مكانها.. وسارة كانت بتضحك بمنتهى القسوة.
إيدي ضغطت على الفوطة، بس صوتي طلع هادي
خلصت كلامك؟
قبل ما ينطق بحرف، المزيكا في المول وقفت فجأة.
المكان كله سكت.. 4 حراس ببدل سودة دخلوا من الممر الخاص، ووراهم مدير المول شخصياً وهو بيجري.
الناس بدأت تطلع موبايلاتها.. فيه حد مهم قوي وصل.
ست طويلة ولابسة فستان حرير أبيض مشيت في خط مستقيم ناحية فاترينة العرض. مبصتش لآدم ولا لسارة.. وقفت جنبي أنا!
وبعدين وطت راسها سنة وقالت بصوت خلى المول كله يذهل
يا هانم، فستان شعلة الفينق جاهز تماماً زي ما طلبتِ.
آدم اتجمد.. وضحكة سارة اختفت.
الموظفة جريت بخوف وفتحت قفل الفاترينة بإيد بتترعش. ومدير المول بص للناس وأعلن
سيداتي وسادتي.. نرحب بالمالكة الخفية لمجموعة النهاردة.. الأستاذة نيرمين الشريف!
كل الكاميرات لفت ناحيتي.. كل الموبايلات اتصفت عليا. وآدم، الراجل اللي قالي إني عادية، كان واقف بوق مفتوح من الصدمة.. والكل بدأ يسقف بحرارة.
بس هو لسه ميعرفش الجزء الأسوأ..
الفستان ده مكنش معمول لعارضة أزياء.. ده كان فستان عروسة المستثمر الملياردير اللي آدم بقاله شهور بيبوس إيده عشان يرضى يمول مشروعه..
وأنا كنت العروسة دي!
يا ترى إيه اللي هيحصل لما المستثمر يوصل ويشوف آدم وهو بيهين مراته المستقبلية؟ وإيه السر اللي نيرمين مخبياه وخلّاها تعمل المسرحية دي؟ آدم هيخسر كل ثروته في دقيقة واحدة بس!
لو عاوزين الجزء الثاني
آدم
حسّ إن الأرض بتميد تحته.
الناس اللي من دقيقة كانوا بيضحكوا معاه، بقوا بيبصوا له كأنه نكرة. الكاميرات اتوجهت كلها على نيرمين، والفلاشات ضربت في وشه لدرجة إنه غمّض عينه.
سارة همست بتوتر آدم إيه اللي بيحصل؟
لكن آدم ما ردش لأنه لأول مرة في حياته، بقى هو أضعف شخص في المكان.
نيرمين سلّمت الفوطة بهدوء لإحدى العاملات، وكأنها كانت بتمثل دور وانتهى. بعدها، خلعت الجاكيت الرمادي البسيط فظهر تحته فستان أسود راقي جدًا، مفصل على جسمها كأنه معمول خصيصًا لملكة.
الصدمة اتضاعفت.
مدير المول بنفسه شد الكرسي ليها باحترام كل الضيوف مستنيين حضرتك فوق يا فندم.
آدم بلع ريقه بالعافية وقال نيرمين انتي انتي مالكة المجموعة؟
بصت له أخيرًا بابتسدخل رجل طويل بهيبة تخلي المكان كله يسكت تلقائي.
بدلة رمادي غامق، ساعة نادرة تلمع في إيده، وحواليه فريق كامل من المساعدين والحراس.
الكل همس باسمه يوسف الحديدي
الملياردير اللي شركات العالم بتجري وراه.
آدم اتحرك بسرعة، وكأن النجاة رجعت له فجأة. عدّل رابطة عنقه وابتسم ابتسامة متصنعة، ومد إيده مستر يوسف! أخيرًا قدرت أقابلك أنا آدم السيوفي، بعت لحضرتك ملف المشروع
يوسف عدى من جنبه كأنه هوا.
واتجه مباشرة لنيرمين.
وقف قدامها، وعينه مليانة تقدير حقيقي، ثم مسك إيدها برقة وقال اتأخرت عليكي، حقك عليا.

المول كله شهق.
وسارة فتحت بقها بذهول مستحيل
أما آدم،
تم نسخ الرابط