أمي اتحكم عليها بالإعدام عشان قتل أبويا، ولمدة 6 سنين كاملة محدش صدّق إنها بريئة… لحد ما قبل التنفيذ بـ 5

لمحة نيوز

كل حاجة كانت هادية بشكل مريب.
لحد ما إيثان وقف فجأة عند باب أوضته.
“في حد هنا…” قالها بهمس.
أنا مسكت إيده بسرعة: “متخافش…”
بس قبل ما أكمل جملتي…
نور الصالة فصل فجأة.
البيت كله دخل في ضلمة كاملة.
وبعدين…
سمعنا صوت باب الشقة بيتقفل من جوه.
ببطء.
كأنه حد لسه دخل… أو حد لسه كان موجود ومستخبي.
أمي بصتلي وقالت بصوت مكسور: “إحنا مش لوحدنا…”
وفي اللحظة دي…
الموبايل بتاعي نور تاني.
رسالة جديدة:
“الليلة دي هتفهموا مين كان بيحمي الحقيقة… ومين كان بيدفنها.”
وبصينا كلنا ناحية الصوت اللي جاي من آخر الممر…
خطوات بتمشي ببطء… وبتقرب.الخطوات كانت بتقرب… واحدة ورا التانية، ببطء يخلي الدم يبرد في العروق.
إيثان مسك في إيدي جامد لدرجة إني حسيت صوابعه بتترعش.
“ما تتحركوش…” أمي همست بصوت شبه مكسور.
الصوت وقف قدام باب الصالة.
لحظة صمت… أطول من أي لحظة عدّت علينا قبل كده.
وبعدين…
دقّة خفيفة على الباب.
“افتحوا… مش جاي أؤذيكم.”
الصوت كان مألوف بشكل مرعب.
أنا بصيت لأمي… وهي بصتلي نفس النظرة: “مستحيل…”
أنا قربت خطوة، وإيدي على الحيطة عشان أفتح النور التاني.

“مين؟” ناديت.
الصوت رد: “أنا اللي ساعدت في دفن الحقيقة… وقررت أرجّعها.”
قلبي اتقبض.
فتحت الباب ببطء…
والمفاجأة إن اللي واقف ماكانش غريب تمامًا.
كان… محامي قديم لوالدي.
الراجل اللي كان دايمًا بييجي البيت وقت المشاكل العائلية، وافتكرناه اختفى من سنين.
بس المرة دي شكله مختلف… أهدى، وأكبر سنًا، وفي عينيه حاجة تقيلة.
“أنا عارف إنكم مش هتصدقوني بسهولة…” قال وهو بيرفع إيده ببطء. “بس أنا اللي كنت بشوف كل حاجة… وكنت ساكت.”
أمي شدّت نفسها: “إنت كنت فين كل السنين دي؟!”
رد بصوت واطي: “بحاول أعيش وأنا شايل ذنب السكوت.”
دخل وقعد قدامنا.
وطلع ملف قديم من شنطة جلد باهتة.
“اللي حصل مع جوزك مش جريمة لحظية… ده كان مخطط أكبر من فيكتور.”
فتح أول ورقة…
وفيها اسم تاني.
اسم غريب… ماحدش توقعه.
اسم شريك أعمال أبويا.
إيثان بص له وقال: “يعني إيه؟”
المحامي رد: “يعني في حد من برا العيلة كان داخل في اللعبة من الأول… وفيكتور كان مجرد أداة.”
سكت لحظة وبعدين كمل: “وأبوكم… كان ناوي يفضحهم.”
البيت سكت تمامًا.
حتى صوت النفس بقى تقيل.
وأمي همست: “عشان كده اتقتل…”
المحامي
هز راسه: “وعشان كده… الحقيقة كانت لازم تتدفن معاه.”
بس قبل ما يكمل، الموبايل بتاعه رن فجأة.
بص للرقم… وشه اتغير.
وقال بصوت منخفض: “لسه متأخرناش… بس في حد عارف إني جيت لكم.”
وبمجرد ما قالها…
نور الشقة كلها فصل تاني مرة.
بس المرة دي…
مش إحنا اللي سمعنا خطوات برّه.
إحنا سمعناها جوا البيت.الخطوات اللي جوا البيت كانت أبطأ… أهدى… كأن صاحبها واثق إن مفيش حد هيقدر يوقفه.
إيثان اتخطف ورا أمي فورًا.
أنا وقفت قدام الباب، وإيدي بتدور على أي حاجة أستخدمها.
المحامي همس: “ما تتحركش… ده مش حد عادي.”
“يبقى مين؟” سألت وأنا بصوتي بيتهز.
سكت لحظة… وبعدين قال: “في حد كان بيسجل كل حاجة… من زمان.”
الصوت قرب من أوضة المعيشة.
وبعدين… وقف.
“عارفين ليه الحقيقة ما ظهرتش من 6 سنين؟” صوت راجل جاي من الضلمة.
صوت هادي… متزن… ومخيف.
“عشان كل اللي شافوا حاجة… ماكملوش لحد الآخر.”
أمي همست: “إنت مين؟!”
رد بهدوء: “أنا اللي كنت براقب… وأحفظ… وأختار إمتى أتكلم.”
فجأة النور رجع.
وظهر قدامنا راجل عمره مش كبير، لابس لبس بسيط… بس عينيه باردة بشكل غريب.
مش فيكتور.
ومش الشريك
اللي اتقال اسمه.
حد تالت خالص.
إيثان شهق: “ده هو…”
المحامي لف بسرعة: “إنت شفته؟”
إيثان هز راسه: “كان بييجي البيت… قبل الحادثة بيومين… شفته مع بابا.”
الراجل ابتسم ابتسامة خفيفة: “أهو كده نكمل الصورة.”
قعد على الكرسي وكأنه في بيته.
“والدك كان شغال على ملف كبير… لو اتكشف، كان هيوقع ناس كتير جدًا… مش بس عيلتك.”
بص لأمي: “وأنتي… كنتي أقرب شخص ليه… فكان لازم تبقي الهدف المثالي.”
أنا حسيت الدنيا بتلف.
“يعني فيكتور بريء؟” سألت.
هز راسه: “لا… فيكتور اشترك. بس ماكانش العقل.”
سكت لحظة وبعدين قال الجملة اللي خلت قلبي يقع:
“العقل الحقيقي… لسه برا البيت دلوقتي.”
المحامي وقف فجأة: “إنت بتلعب لعبة كبيرة… لو حد سمعك—”
بس قبل ما يكمل جملته…
الباب الخلفي اتفتح فجأة.
وصوت جاي من برّه قال بهدوء: “أنا سمعت.”
الراجل اللي جوه البيت ابتسم لأول مرة ابتسامة كاملة.
“أخيرًا… اكتملوا كلهم.”
وأمي همست وهي باصة للباب: “إحنا كنا متراقبين من الأول…”
وفي اللحظة دي…
اتفتح باب الشقة الرئيسي تاني.
وشخص دخل.
بس المرة دي…
كان لابس بدلة رسمية، ووشه مألوف جدًا.
الشخص
اللي عمرنا ما شكينا فيه لحظة واحدة.
وقال بهدوء مرعب: “خلصوا اللعب… أنا مستني الحقيقة من زمان.”

تم نسخ الرابط