أهانووني ورموا بنتي في النافورة في فرح أختي... وبعد دقيقتين بالظبط، جوزي الملياردير دخل ونهى الليلة كلها.

لمحة نيوز

بتبدأ بشكل تاني.
في ليلة هادية
الموبايل رن برقم غريب.
رديت بحذر.
صوت أبويا كان واطي ومكسور ليلى لازم تيجي.
سكت لحظة.
في إيه؟
الموضوع كبير ومش هينفع يتشرح في التليفون.
ضحكت بسخرية خفيفة بعد اللي عملتوه لسه في حاجة مهم عندكم؟
سكت.
وبعدين قال إحنا بنخسر كل حاجة.
قفلت عيني لحظة.
مش شفقة بس فهم.
بعد يومين
روحت.
بس مش لوحدي.
ألكسندر كان معايا، سايق بهدوء، ومفيش على وشه أي توتر كأنه رايح يقفل ملف شغل عادي.
متأكدة إنك عايزة تشوفيهم؟
هزيت راسي مش عشانهم عشان أقفل الباب ده نهائي.
وصلنا البيت القديم.
نفس البيت اللي اتربيت فيه بس أول مرة أدخله وأنا مش خايفة.
أبويا فتح الباب بنفسه.
وشه كان أتغير تعبان، أكبر سنًا، وكأن الأيام عدّت عليه بسرعة.
بصلي وقال ادخلي
دخلنا.
أمي كانت قاعدة، عينيها حمرا.
كلوي واقفة في الركن مش لابسة فساتين غالية ولا مكياج شكلها عادي، ومكسور.
أول ما شافتني، نزلت عينيها.
أبويا بدأ الكلام الشركة وقعت الصفقة اللي كانت هتنقذنا ضاعت والناس كلها قفلت بابها في وشنا.
سكت شوية، وبعدين قال إحنا ضيعنا كل حاجة.
ألكسندر كان واقف ورايا، ساكت.
أنا بصيت لهم واحدة واحدة.
وعايزين مني إيه؟
أمي قامت بسرعة نصلح اللي حصل نرجع زي الأول إحنا عيلة يا ليلى.
ابتسمت ابتسامة
صغيرة، بس مفيهاش أي دفء عيلة؟
بصيت لكلوي لما بنت عندها 4 سنين تتترمي في ميه ويتضحك عليها دي مش عيلة.
سكتت.
بصيت لأبويا ولما الأب يزق بنته وهي شايلة طفلها دي مش عيلة.
أبويا نزل عينه.
قربت خطوة إنتوا مش جايين تصلحوا إنتوا جايين لما خسرتوا كل حاجة.
ألكسندر بصلي بهدوء كأنه بيديني المساحة أكمل.
أمي دموعها نزلت إحنا ندمانين
هزيت راسي الندم مش كفاية.
سكتوا كلهم.
لحظة صمت طويلة.
وبعدين قلت
أنا ماجيتش آخد حق أنا أخدت حقي بالفعل لما بقيت قوية من غيركم.
لفيت ناحية الباب.
أبويا قال بسرعة يعني خلاص؟ هتسيبينا؟
وقفت.
وبصيت له آخر مرة
أنا سيبتكم من زمان بس أنتم اللي بدأتوا تحسوا بده دلوقتي.
ومشيت.
برا البيت
الهواء كان مختلف.
ألكسندر فتح باب العربية وقال ارتحتي؟
بصيت قدامي شوية
وبعدين ابتسمت
لأول مرة في حياتي آه.
ركبنا العربية
والبيت ورايا كان بيصغر
مش لأنه بعيد.
لكن لأنه بقى ماضي.
وفي اللحظة دي
ليلي مسكت إيدي وقالت ماما إحنا خلاص كويسين؟
بصيت لها
وبعدين لألكسندر
وقلت
إحنا مش بس كويسين
إحنا أخيرًا في المكان الصح.
لو حابة نكمل فصل جديد مختلف تمامًا بداية حياة جديدة، مشاكل مع ألكسندر، أو حتى سر جديد يظهر قولّي بعد ما رجعنا من البيت القديم
حسيت إن في هدوء غريب دخل حياتي.
مش هدوء مريح بس هدوء كأنه قبل عاصفة أو بداية فصل جديد.
عدّى شهر
كنت قاعدة في المكتب، وبشتغل على توسع جديد للشركة في الخارج، لما سكرتيرتي دخلت بسرعة
مدام ليلى في محامي بره مصرّ يقابلك حالًا بيقول إنه جاي من طرف عيلتك.
رفعت عيني فورًا.
اسمه؟
بيقول اسمه رايان.
اسم غريب أول مرة أسمعه.
بصيت لألكسندر اللي كان موجود وقتها، فهز راسه بهدوء دخّليه بس خليكِ حذرة.
دخل راجل في أواخر الأربعينات، أنيق جدًا، شكله محامي دولي مش محلي. حط شنطة جلد على الترابيزة وقال
مدام ليلى آسف للمفاجأة.
خلّينا في الموضوع.
ابتسم ابتسامة خفيفة الموضوع مش بسيط حضرتك عندك حق قانوني في ميراث كبير جدًا من جهة والدتك حاجة أنتِ مش كنتي عارفاها.
سكت.
الموضوع غريب.
ميراث إيه؟
فتح ملف قدامي والدتك كان عندها أصول واستثمارات في الخارج قبل ما تتجوز والدك وتم إخفاؤها بطريقة قانونية معقدة جدًا.
ألكسندر اتعدل في مكانه مخفية ليه؟
المحامي بص لنا وقال لأنها كانت هتغير ميزان القوة في العيلة كلها.
قلبي دق بسرعة.
يعني إيه الكلام ده؟
قرب الورق مني يعني إنك مش بس وريثة إنتي مالكة محتملة لشركات وأصول أكبر من اللي عند زوجك السابق وعيلتك مجتمعين.
سكت.
مش مستوعبة.
ألكسندر بصلي بهدوء وده معناه إيه عمليًا؟
المحامي
رد معناه إن في ناس كتير جدًا هتحاول تقرب منها دلوقتي.
ساعتها حسّيت لأول مرة إن الموضوع مش بس فلوس
ده خطر.
في نفس الليلة
وأنا راجعة البيت
حسّيت إن في عربية ماشية ورايا.
ألكسندر في حد بيراقبنا؟
بص في المراية من بدري.
قلبت بسرعة ليه ما قلتليش؟
عشان نعرف مين الأول.
وصلنا الفيلا
لكن أول ما نزلت
لقيت حاجة مرمية عند الباب.
صندوق صغير.
ألكسندر مسكه بحذر وفتحه.
جواه
صورة.
لأمي وهي أصغر سنًا واقفة جنب رجل غريب ما شفتوش قبل كده.
وتحت الصورة ورقة مكتوب فيها
إنتي مش أول حد يورث الحقيقة دي وسر والدتك ممكن يدمّر حياتك لو فتحتيه.
بصيت لألكسندر.
المرة دي
وشه كان جاد جدًا.
في حاجة أكبر من اللي إحنا شايفينها.
ليلي جت تمسك إيدي ماما إيه ده؟
حضنتها بسرعة مفيش حاجة يا حبيبتي.
بس الحقيقة؟
كان في كل حاجة.
ألكسندر بصلي وقال بهدوء من النهارده مفيش تحركات لوحدك.
يعني إيه؟
يعني اللي داخلين فيه مش صراع عيلة بس.
سكت شوية
وبعدين كمل ده صراع على حاجة كبيرة جدًا.
وفي اللحظة دي
الموبايل رن.
رقم مجهول.
رديت.
صوت رجالي واطي قال أخيرًا ورثتيها يا ليلى
اتجمدت.
مين إنت؟
الصوت ضحك السؤال الصح إنتي مستعدة تدفعي تمن الحقيقة؟
قفلت الخط بسرعة.
وألكسندر قال بدأوا يتحركوا.
بصيت له
ولأول مرة من فترة
طويلة
ما حسّيتش إني قوية.
حسّيت إن المعركة لسه ما بدأتش أصلًا.
ولو حابة، الجزء الجاي ممكن يكون أقوى سر والدتها الحقيقي مطاردة خيانة من شخص قريب

تم نسخ الرابط