حين لقى الملياردير خادمته نايمة في أوضته، رد فعله كان غريب ومفاجئ لدرجة خلت اللي حواليه لو عرفوا اللي حصل يتصدموا

لمحة نيوز

حين لقى الملياردير خادمته نايمة في أوضته، رد فعله كان غريب ومفاجئ لدرجة خلت اللي حواليه لو عرفوا اللي حصل يتصدموا
كان الصمت مالي الأوضة. شمس الصبح داخلة من الشبابيك الكبيرة، وبتلمس الستاير الفخمة اللي لونها دهبي. وعلى السرير الكبير الغالي، كانت صوفي نايمة.
راسها على المخدة، ونفسها هادي، وفي إيديها عصاية التنضيف كأنها وقعت من الإعياء وهي شغالة. جنبها جردل الميه واقع على الأرض.
هدومها الأبيض في الأسود كانت مبهدلة شوية، ووشها باين عليه تعب مش طبيعي بس رغم كده، كانت نايمة هادية.
وفجأة
سمع صوت خطوات هادية على الرخام.
دخل جوناثان أندرسون، الملياردير وصاحب الشركة، ووقف مكانه أول ما شاف المنظر.
خادمته نايمة في أوضته!
مش بس كده ماسكة أداة شغلها كأنها وقعت من الإرهاق.
فضل واقف ثواني مش مصدق، وبعدين قرب واحدة واحدة.
بص لها كويس كانت صغيرة جدًا، عندها 18 سنة تقريبًا، باين عليها إنها شايلة هم الدنيا كلها.
انحنى عليها بهدوء ولمس كتفها وقال بصوت واطي صوفي
فجأة فتحت عينيها!
قامت مفزوعة كأن حد ضربها نار، ورمت العصاية بعيد.
وقالت وهي بتترعش وبتعيط يا باشا والله ما كان قصدي! والله غصب عني أنا آسفة أوي! أنا ما نمتش طول الليل أرجوك ما تطردنيش!
كانت بترتعش من الخوف وهي بتتكلم.
جوناثان سكت وبص لها بصمت تقيل.
بس جواه حاجة اتكسرت.
مش منظر خدامة نايمة
لا ده منظر بنت مرهقة لدرجة إنها مش قادرة توقف على رجليها.
قعد جنبها على الأرض وقال بهدوء مالك؟ إيه اللي وصلك لكده؟
شهقت وبصت في الأرض ماما تعبانة جدًا طول الليل كانت سخنة وبتتألم كنت بحاول أساعدها
دموعها نزلت

وهي بتكمل بس لازم أجي الشغل آخر الشهر عشان أجيب لها دوا.
جوناثان سكت.
وبعدين سأل وأبوكي فين؟
بصت له بعين مكسورة اتقتل وأنا عندي 14 سنة من ساعتها وأنا وماما لوحدنا.
جوناثان حس بحاجة تقيلة في صدره.
مش شفقة وخلاص
ده إحساس إن في ظلم قدامه ومحدش شايفه.
قرب منها وقال إنتِ كنتي نايمة هنا ليه؟
ردت بخوف أنا آسفة والله ما قصدتش بس كنت بلمّع وبنضف و غصب عني نمت.
هو وقف بهدوء وقال إنتي مش هتشتغلي كده تاني.
رفعت وشها بصدمة يعني هتطردني؟
رد لا.
سكت لحظة وقال إنتي هتتغيري مكانك.
بصت له مش فاهمة يعني إيه؟
قال من النهاردة مش خدامة في القصر.
سكت لحظة إنتي هتشتغلي معايا في المكتب هتتعلمي، هتدرسي، وهتبقي حاجة أكبر من كده.
دموعها نزلت تاني بس المرة دي مش خوف.
ده كان استغراب.
أنا؟ أنا ما بفهمش في الحاجات دي
رد عليها بهدوء هتتعلمي.
وفي اللحظة دي
صوفي لأول مرة في حياتها ماحستش إنها صغيرة.
حست إن فيه باب جديد اتفتح
بس هي مش عارفة لسه هو هيودّيها لفين صوفي فضلت واقفة مكانها، مش مستوعبة.
هشتغل معاك في المكتب؟ كررتها كأنها بتحاول تتأكد إن الكلام مش حلم.
جوناثان رد بهدوء أيوه. وده قرار نهائي.
سكت لحظة وبص لها بس فيه شرط.
ارتبكت شرط إيه يا سيدي؟
قال الصدق. من غير خوف. ومن غير ما تخبي أي حاجة عن نفسك أو عن أمك.
بلعت ريقها وهزّت راسها بسرعة حاضر والله هكون صادقة.
بعد ساعة
كانت واقفة قدام باب المكتب الكبير لأول مرة في حياتها.
بدلة بسيطة بدل زي الخدم.
وملف صغير في إيدها بدل عصاية التنضيف.
إحساسها كان غريب كأنها داخلة عالم مش عالمها.
في الداخل
جوناثان كان قاعد بيكتب
على اللابتوب.
رفع عينه وقال اقعدي.
قعدت بحذر على الكرسي.
هتبدئي بحاجة بسيطة قراءة ملفات، تنظيم مواعيد وبعدها نشوف.
هزت راسها تمام.
بس قبل ما تقوم
رن تليفونه.
رد بسرعة، وجهه اتغير.
إيه؟ المستشفى؟
سكت ثواني.
وبعدين وقف فجأة أنا جاي حالًا.
بص لصوفي يلا.
ارتبكت أنا؟ أجي معاك؟
قال بسرعة أيوه.
في العربية
الصمت كان تقيل.
صوفي كانت قاعدة مش فاهمة حاجة.
وفي الآخر سألت فيه حاجة حصلت؟
جوناثان ما بصّش لها مهمتي اتأجلت في شخص محتاج يتشاف حاله.
سكت لحظة وأنا مش بسيب الناس لوحدها وقت الخطر.
وصلوا المستشفى.
دخّلها معاه بدون شرح.
وكل اللي شافته هناك خلاها تتجمد.
ست كبيرة على سرير، متوصلة بأجهزة.
وهمس الدكتور حالتها خطيرة ومحتاجة علاج فوري ومكلف.
صوفي بصت للست وبعدين بصت لجوناثان دي؟
قال بهدوء مامتك.
الدنيا وقفت في دماغها.
إيه؟!
اتصدمت إزاي إنت عرفت مكانها؟!
جوناثان بص لها أخيرًا لأن من أول ما اتكلمتي أنا بدأت أدور.
سكت لحظة مستحيل أسيب حد شاف التعب ده قدامي وأنا أعمل نفسي مش شايف.
صوفي عينيها دمعت بس إحنا معندناش فلوس العلاج ده
جوناثان قاطعها أنا عندي.
سكتت.
مش قادرة تستوعب.
ليه بتعمل كده معايا؟ أنا مش حد مهم
جوناثان قرب خطوة وقال بصوت هادي جدًا لأنك بالنسبة لي مش موظفة.
سكت لحظة إنتي بداية حاجة أنا نفسي أفهمها.
صوفي وقفت في صدمة.
المرة دي مش خوف
دي كانت أول مرة تحس إن حياتها بتتكتب من جديد بس بإيد شخص غريب عنها تمامًا.
وفي آخر المشهد
جوناثان خرج من أوضة المستشفى وهو بيبص على ملف في إيده.
واتكلم في التليفون ابتدينا نوصل للطرف التالت والبنت دي هي
المفتاح.
سكت لحظة.
اللي جاي مش هيبقى بسيط.
وصوفي واقفة جنب سرير أمها
وهمست أنا داخلة في إيه بالظبط؟ صوفي فضلت واقفة مكانها، مش مستوعبة.
هشتغل معاك في المكتب؟ كررتها كأنها بتحاول تتأكد إن الكلام مش حلم.
جوناثان رد بهدوء أيوه. وده قرار نهائي.
سكت لحظة وبص لها بس فيه شرط.
ارتبكت شرط إيه يا سيدي؟
قال الصدق. من غير خوف. ومن غير ما تخبي أي حاجة عن نفسك أو عن أمك.
بلعت ريقها وهزّت راسها بسرعة حاضر والله هكون صادقة.
بعد ساعة
كانت واقفة قدام باب المكتب الكبير لأول مرة في حياتها.
بدلة بسيطة بدل زي الخدم.
وملف صغير في إيدها بدل عصاية التنضيف.
إحساسها كان غريب كأنها داخلة عالم مش عالمها.
في الداخل
جوناثان كان قاعد بيكتب على اللابتوب.
رفع عينه وقال اقعدي.
قعدت بحذر على الكرسي.
هتبدئي بحاجة بسيطة قراءة ملفات، تنظيم مواعيد وبعدها نشوف.
هزت راسها تمام.
بس قبل ما تقوم
رن تليفونه.
رد بسرعة، وجهه اتغير.
إيه؟ المستشفى؟
سكت ثواني.
وبعدين وقف فجأة أنا جاي حالًا.
بص لصوفي يلا.
ارتبكت أنا؟ أجي معاك؟
قال بسرعة أيوه.
في العربية
الصمت كان تقيل.
صوفي كانت قاعدة مش فاهمة حاجة.
وفي الآخر سألت فيه حاجة حصلت؟
جوناثان ما بصّش لها مهمتي اتأجلت في شخص محتاج يتشاف حاله.
سكت لحظة وأنا مش بسيب الناس لوحدها وقت الخطر.
وصلوا المستشفى.
دخّلها معاه بدون شرح.
وكل اللي شافته هناك خلاها تتجمد.
ست كبيرة على سرير، متوصلة بأجهزة.
وهمس الدكتور حالتها خطيرة ومحتاجة علاج فوري ومكلف.
صوفي بصت للست وبعدين بصت لجوناثان دي؟
قال بهدوء مامتك.
الدنيا وقفت في دماغها.
إيه؟!
اتصدمت إزاي إنت
عرفت مكانها؟!
جوناثان بص لها أخيرًا لأن من أول ما اتكلمتي أنا بدأت أدور.
سكت لحظة مستحيل أسيب حد شاف التعب ده قدامي وأنا أعمل نفسي مش شايف.
صوفي
تم نسخ الرابط