لقيت طفل رضيع ملفوف في جاكيت جينز يخص بنتي اللي اختفت من سنين

لمحة نيوز

"يعني إيه؟!"
الراجل اللي وراه اتدخل بسرعة:
"كفاية كلام… خلّص الموضوع."
بس جوزي رفع إيده يسكته… وكمل وهو بيبص في عيني:
"جنى شافت حاجة ما كانش ينفع تشوفها…
حاجة كبيرة… أكبر منكِ ومني ومن أي حد."
"إيه هي؟!" صرخت.
قرب مني أكتر… لدرجة إني حسيت نفسه على وشي:
"شبكة… ناس كبار… تجارة أطفال."
حسيت الدنيا بتلف بيا.
بصيت للطفل في حضني… بإيدين بتترعش.
"يبقى… آدم—؟"
هز راسه ببطء:
"كان المفروض يتباع… زي غيره."
صرخت بكل قوتي:
"إنتو مجانين!!"
بس فجأة…
الطفل بدأ يعيط لأول مرة.
صوت عيطه كان عالي… مرعِب… وكأنه فاهم كل حاجة.
وفي اللحظة دي—
سمعنا صوت siren بعيد… بيقرب.
الراجلين بصوا لبعض بتوتر.
"بوليس؟!" واحد فيهم قالها بقلق.
بصيت لجوزي بذهول:
"أنا ما كلمتش حد…"
سكت لحظة… وبعدين ابتسم ابتسامة غريبة.
"وأنا كمان."
صوت العربيات قرب أكتر… ووقف تحت البيت.
حد خبط على الباب بعنف:
"افتحوا! شرطة!"
الراجلين ارتبكوا… واحد منهم جري على البلكونة.
بس قبل ما حد يتحرك—
جوزي فجأة مد إيده وخطف الطفل من حضني!
صرخت:
"لااااا!!"
وجريت وراه…
بس الراجل التاني مسكني بقوة.
جوزي بصلي نظرة أخيرة… وقال:
"آسف… بس ده أكبر مننا كلنا."
وطلع يجري ناحية باب الشقة.
في نفس اللحظة—
الباب اتكسر من بره…
والشرطة دخلت.
فوضى.

صراخ.
جري.
وأنا واقعة على الأرض… بمد إيدي ناحية ابني اللي بيتاخد مني تاني…
"آدممممم!!"
بعدها بدقايق…
الشقة بقت مليانة ظباط.
الراجلين اتقبض عليهم.
بس جوزي… هرب.
والطفل… اختفى.
تاني.
بعد أسبوع…
وأنا قاعدة لوحدي في نفس المكان…
الباب خبط.
بهدوء المرة دي.
قلبي وقف.
فتحت…
وكان في ظرف صغير على الأرض.
فتحته بإيد مرتعشة…
ولقيت صورة.
آدم.
سليم… وبيضحك.
وتحت الصورة مكتوب:
"لو عايزة تشوفيه تاني… امشي ورا الحقيقة.
وابدئي بالمكان اللي جنى اختفت منه."
رفعت عيني…
والخوف رجع أقوى من الأول.
بس المرة دي…
ماكنتش لوحدي.
أنا بقى عندي سبب أواجه.
تكمل الجزء اللي بعده؟ 😳كملت… 👇
فضلت باصة للصورة بإيد بتترعش… وقلبي بيدق كأنه بيقولّي: ارجعي هناك… مهما كان الخطر.
المكان اللي جنى اختفت منه.
شارع جانبي قديم… جنب محطة مترو مهجورة بقالها سنين.
ماكنتش رجعت له من يومها.
بس النهارده… لازم.
لبست بسرعة، وخبيت الصورة والورقة في شنطتي، ونزلت.
الطريق كان زحمة كعادته… بس أنا كنت شايفة كل حاجة بوشوش غريبة، كأن أي حد ممكن يكون واحد منهم.
وصلت الشارع.
نفس الرائحة… نفس الهدوء الغريب… نفس الإحساس التقيل اللي خنقني من خمس سنين.
وقفت قدام المكان بالظبط…
وبصيت حواليّا.
مفيش حد.
بس فجأة—
سمعت صوت واطي من ورايا:
"
اتأخرتي."
اتلفت بسرعة…
وكان واقف قدامي شاب في أواخر العشرينات، لابس كاب ونظارة سودة.
"مين إنت؟!" قلتها وأنا برجع خطوة.
قال بهدوء:
"أنا اللي باعتلك الصورة."
"فين ابني؟!" صرخت.
بص حواليه بسرعة، وبعدين قرب وقال بصوت واطي:
"لو صوتك علي… مش هتشوفيه تاني."
سكت فورًا… وقلبي بيغلي.
"عايزة إيه؟"
قال:
"مش أنا اللي عايز… جنى هي اللي كانت عايزة توصلك لهنا."
اتجمدت.
"إزاي؟! جنى—"
قاطعني:
"اسمعي كويس… بنتك ما ماتتش."
رجلي ضعفت.
"إيه؟!"
"هي هربت… بمساعدة ناس من جوه الشبكة."
دموعي نزلت:
"طب هي فين؟!"
هز راسه:
"مش عارف… بس قبل ما تختفي، سابت دليل."
طلّع من جيبه ميدالية صغيرة.
أول ما شفتها… شهقت.
دي كانت بتاعة جنى… ما كانتش بتسيبها أبدًا.
فتحها…
ولقيت جوهها فلاشة صغيرة جدًا.
قال:
"دي كل حاجة… أسماء، أماكن، تسجيلات. جنى كانت بتجمعهم علشان تفضحهم."
إيدي كانت بترتعش وأنا باخدها.
"بس خدي بالك…" قال وهو بيبص في عيني،
"أول ما تفتحيها… هتبقي هدف."
سألته بسرعة:
"وإنت بتساعدني ليه؟!"
سكت لحظة…
وبعدين قال جملة خلت الدم يجمد في عروقي:
"علشان أنا… أخو آدم."
حسيت الدنيا وقفت.
"إيه؟!"
"وأنا كمان كنت واحد من الأطفال اللي اتاخدوا… بس قدرت أهرب."
قبل ما أستوعب—
سمعنا صوت عربية بتقف فجأة في أول الشارع.

الراجل بص ورايا… واتوتر:
"هم وصلوا."
شدّ الكاب بتاعه وقال بسرعة:
"اهربي… وروحي مكان آمن. ما تثقيش في حد."
وقبل ما أسأله أي حاجة—
جري واختفى بين الشوارع.
وقفت لحظة… مش عارفة أعمل إيه.
بس صوت باب العربية وهو بيتفتح خلاني أفوق.
بصيت…
وشوفت راجل نازل… وبيرفع تليفونه كأنه بيصورني.
قلبت وشي بسرعة… وجريت.
جريت بكل قوتي… ودموعي بتنزل… وأنا حاسة إن كل خطوة بتدخلني أعمق في حاجة أكبر بكتير مني.
بعد ساعة…
كنت قاعدة في شقة قديمة لصاحبتي، قفلت الباب عليّ بالمفتاح.
طلعت الفلاشة…
وحطيتها في اللاب.
الشاشة نورت…
وظهر فولدر واحد بس.
اسمه:
"لو أنا ما رجعتش"
قلبي كان هيقف.
ضغطت عليه…
وفتح فيديو.
الصورة اهتزت شوية…
وبعدين ظهرت جنى.
وشها شاحب… بس عينيها فيها نفس القوة.
"ماما… لو إنتي بتشوفي الفيديو ده، يبقى أنا فشلت أرجعلك بنفسي."
دموعي انفجرت.
كملت وهي بتتكلم بسرعة:
"الشبكة دي مش عادية… في ناس مهمة جدًا وراها. لو عايزة توصلي لآدم… لازم توصلي للي بيدير كل ده."
سكتت لحظة…
وبعدين قالت الاسم:
"كريم."
حسيت قلبي اتسحب من صدري.
جوزي.
الشاشة اسودت.
وأنا قاعدة مكاني… مش قادرة أتنفس.
كل حاجة بقت واضحة.
كل حاجة.
بس فجأة…
اللابتوب طلع صوت غريب.
الشاشة رجعت نورت لوحدها…
وظهر سطر جديد:
"تم اختراق
جهازك."
سمعت صوت رسالة جاية على الموبايل.
بصيت…
رقم غريب باعت موقع.
ومكتوب:
"إنتي قريبة أوي… بس النهاية مش زي ما متخيلة."
رفعت عيني ببطء…
على باب الشقة.
وكان بيتفتح.
تكمل؟ 😳

تم نسخ الرابط