تزوجت أرملة مع فتاتين صغيرتين - بعد الزفاف، نظرت إحداهما إلي وهمست،

لمحة نيوز

تزوجت أرملة مع فتاتين صغيرتين بعد الزفاف، نظرت إحداهما إلي وهمست، هل تريد أن تقابل أمي؟ إنها تعيش في القبو. 
عندما بدأت في مواعدة دانيال، أخبرني على الفور أنه كان يربي ابنتين بمفرده إميلي، 4، وغريس، 6.
توفيت زوجته في حادث سيارة قبل ثلاث سنوات.
أحببت بناته كما لو أنهن ابناتي إنهم حقاً فتيات رائعات.
قضيت أنا ودانيال الكثير من الوقت معاً، 
بعد عام ذ، تزوجنا.
كان لدينا احتفال صغير بجوار البحيرة لم يحضر سوى عائلاتنا.
بعد الزفاف، انتقلت إلى منزل دانيال.
كان المنزل كبير وجميل. لكن باب الطابق السفلي كان دائما مغلق. دانيال لم يفتحها أبداً عندما كنت بالجوار.
عندما سألت عن السبب، شرح دانيال أن هناك الكثير من الخردة المخزنة هناك. للتأكد من أن الأطفال لم يركضوا عن طريق الخطأ ويتأذوا، أبقى الباب مغلقاً.
بدا الأمر معقولًا، لذا لم أطرح المزيد من الأسئلة.
في بعض الأحيان تلمح إيميلي وغريس بغرابة إلى باب الطابق السفلي المغلق.
في يوم من الأيام، ذهب دانيال إلى العمل، وأخذت اليوم إجازة لرعاية الفتيات لأنهن كن مريضات قليلاً.
لكن الأطفال في هذا العمر قلقون، أليس كذلك؟ لا يزالون في نهاية المطاف يلعبون الغميضة ويركضون حول المنزل، بغض النظر عن مدى جهدهم لإعادتهم إلى السرير.
جريس ركضت نحوي وقالت
هل تريد أن تقابل أمي؟ ثم يمكننا دعوتها للعب الغميضة معنا أيضًا. 
لقد

تجمدت.
حبيبتي، ماذا تعني؟ 
بدت متفاجئة وقالت
حسنًا، أحبت أمي أيضًا لعب لعبة الغميضة معنا. هل تريد مني أن أريك أين تعيش أمي؟ يمكنك أخيرا مقابلتها. 
ثم أخذت غريس بيدي وقادتني إلى باب القبو.
قالت لو فتحت القفل، فسأعرف أين تعيش والدتها.
كان قلبي يخفق في صدري.
أخرجت دبوس شعر وحاولت فتح القفل. لقد نجح الأمر.
صرير الباب مفتوح، ورائحة حادة صدمتني.
أعلم أنكم جميعًا تشعرون بالفضول حول الجزء التالي، لذا إذا كنتم تريدون قراءة المزيد، يرجى ترك تعليق نعم أدناه! .
حكايات_ميرااا
القصة كاملة في أول تعليق متنساش تصلي علي النبي كملوقفتُ أمام باب القبو المفتوح، والهواء الخارج منه كان أبرد من أي شيء شعرت به في حياتي.
رائحة غريبة خليط بين رطوبة قديمة وشيء يشبه العطر المنسي.
غريس كانت ماسكة إيدي بكل براءة، وكأنها بتقودني لزيارة عادية مش لحاجة مخيفة.
ماما هنا يا طنط تعالي.
نزلت أول درجة سلم، وقلبي بيخبط بسرعة لدرجة إني حسيت إني سامعاه في ودني.
كل خطوة كانت بتزود الإحساس إن في حاجة غلط حاجة كبيرة اتخبّت سنين.
وصلنا للنص تقريبًا وفجأة سمعت صوت خفيف جدًا.
زي همس.
تجمدت مكاني.
ماما؟
غريس ابتسمت وقالت هي هنا بس بتتكسف من الغرباء.
نزلنا لحد آخر السلم.
كان في باب خشبي صغير في الزاوية مش شبه باب مخزن خالص. شكله قديم، ومقفول بسلسلة خفيفة.
وفجأة الباب اتخبط من جوه.
خبطة
واحدة بس.
ثم صوت بنت ضعيف جدًا دانيال؟
رجلي سابت مكاني.
دي مش خردة دي مش حاجة تتخبّى كده.
غريس بصّتلي وقالت بهدوء مرعب قلت لك هي بتحب لعبة الغميضة.
في اللحظة دي، كل حاجة بدأت تتجمع في دماغي بسرعة الباب المقفول دايمًا رفضه يدخلني القبو كلام الأطفال الغريب
قربت من الباب وسألت بصوت مرتعش مين جوا؟
وسكتت ثانيتين
ثم نفس الصوت اتكرر، أوضح شوية أنا ماما افتحي الباب
وإيدي بدأت توصل للسلسلة
لكن فجأة سمعت صوت مفتاح في الباب فوق.
دانيال رجع بدري.
وكل حاجة في البيت سكتت مرة واحدة سمعنا صوت المفتاح وهو بيفتح الباب فوق، وبعدها خطواته وهي بتقرب من السلم ببطء.
كل خطوة كانت بتكسر الصمت أكتر من اللي قبلها.
غريس فجأة مسكت إيدي جامد وقالت بهمس هو مش هيحب إنك شوفتيها
نظرت لها وقلبي وقع.
مين؟ سألتها وأنا بصعوبة أتنفس.
لكنها ما ردتش.
الصوت من جوه القبو رجع تاني، لكن المرة دي كان أقوى افتحي الباب أنا تعبت هنا
ودانيال في نفس اللحظة كان قرب يوصل لآخر درجة سلم فوقنا.
حسّيت إني محشورة بين حاجتين باب بيتفتح من تحت ورجل راجل بيقرب من فوق.
غريس فجأة جريت ناحية السلم ووقفت قدام أول درجة كأنها بتستقبل أبوها عادي.
أنا فضلت واقفة مكانى، مش عارفة أهرب ولا أكمّل.
دانيال ظهر.
وشه اتجمد أول ما شافني واقفة عند باب القبو.
الهدوء اللي في عينه اتكسر لحظة واحدة بس لحظة فهم فيها كل حاجة.
إنتِ
فتحتيه؟ قالها بصوت منخفض جدًا.
ما قدرتش أرد.
في اللحظة دي، صوت من تحت اتكرر، أقوى من الأول دانيال أنا هنا
وشه اتغير.
مش غضب خوف.
خوف حقيقي.
نزل درجة واحدة بسرعة وقال بصوت حاد غريس! اطلعي فوق!
لكن غريس فضلت واقفة، وبصت له وقالت بهدوء بابا ماما قالت إنها وحشتك.
السكوت اللي بعد الجملة دي كان أقسى من أي صرخة.
دانيال بص ناحية القبو وبعدين بصلي، وقال كلمة واحدة كان لازم ما تفتحيش الباب ده
وفجأة السلسلة اللي كنت فاكرة إنها سهلة، وقعت لوحدها من غير ما ألمسها.
والباب اتفتح أكتر لوحده
والصوت من جوه بقى واضح جدًا أنا مش ميتة زي ما قلت لهم
في اللحظة دي، دانيال جري نازل بسرعة مرعبة.
وأنا واقفة، مش قادرة أتحرك
لحد ما سمعت خطوة ورايا مش من تحت.
من فوق.
غريس كانت واقفة على أول درجة سلم، وبتهمس دلوقتي اللعبة بدأت بجدوقفت مكاني، ودماغي بقت مش قادرة تستوعب الجملة.
اللعبة بدأت بجد
غريس كانت واقفة على أول درجة سلم، ووشها هادي بشكل يخوف أكتر من أي صراخ.
من تحت، صوت الباب الخشبي اتفتح أكتر لوحده وبقى في حركة جوه القبو.
زي حد بيقوم ببطء.
دانيال كان تحت، وصوته اتغير وهو بينادي ارجعي فوق! دلوقتي!
لكن صوته كان متداخل مع صوت تاني صوت الست اللي جوه هو وعدني إنها هترجعلي
قلبي وقع.
وعد مين؟ ترجع لمين؟
حسّيت إن في حاجة في القصة مش مظبوطة من البداية.
فجأة، غريس قالت بهدوء وهي
بتبص لي ماما قالت إنك هتكوني هي الجديدة
اتجمدت.
أنا؟ إزاي يعني؟!
لكن قبل ما ترد، النور
تم نسخ الرابط