جوزي ضرب أختي الحامل في بطنها قدام الكل في عزومة عائلية كبيرة.... وبعدها صرخ بأعلى صوته بُصوا على بطنها!
جوزي ضرب أختي الحامل في بطنها قدام الكل في عزومة عائلية كبيرة.... وبعدها صرخ بأعلى صوته بُصوا على بطنها!
ولمدة تلات دقايق، كنت فاكرة إني متجوزة وحش بشري.. لحد ما لمست بطنها بإيدي، وفجأة العيلة كلها سكتت وصوت النفس انقطع...
اليوم بدأ بلمة عيلة في جنينة بيتنا، بلونات بمبي ولبني مالية المكان، والهدايا متكومة جنب طرابيزة الحلويات. أختي إيمان كانت قاعدة في النص، لابسة فستان سماوي رقيق، وعلى راسها طوق ورد، والضحكة مش مفارقة وشها.. ضحكة ماشفتش زيها من شهور.
الكل كان بيعاملها كأنها معجزة ماشية على الأرض.
أمي كانت بتبكي من الفرحة وتقول
مش مصدقة إني أخيراً هبقى جدة، وهشوف ضنا إيمان.
أبويا كان شغال تصوير بالموبايل مش ملاحق، وخالتي بتوزع أطباق الجاتوه والكل فرحان لإيمان.. وفجأة، دخل جوزي أحمد من بوابة الجنينة....
حكايات_انجي_الخطيب
شكله كان يقطع القلب.. قميصه غرقان عرق، وشه أصفر زي الليمونة، وكان ماسك موبايله بقوة لدرجة إن عروق إيده كانت بارزة.
قربت منه بخوف أحمد! في إيه؟ مالك؟
ماردش عليا ولا حتى بص في عيني.. فضل باصص لأختي إيمان بنظرات حادة وقال بصوت يرعب ابعدوا عنها!
الضحك والهزار وقف.. وضحكة إيمان اختفت تماماً.
حطت إيدها على بطنها بسرعة وقالت بنبرة مهزوزة إنت بتعمل إيه هنا؟
أحمد مشي ناحيتها بخطوات ثابتة.. قلبي كان بيدق زي الطبل...
قلتله بصراخ
همس بكلمة واحدة أنا آسف يا نهى.
وفي لحظة، ضربها ببوكس قوي.. في نص بطنها.
الدنيا اتقلبت فوق تحت.. إيمان وقعت لورا على طرابيزة الهدايا، البلونات طارت والحلويات اتدشدشت على الأرض. أمي صرخت صرخة كأن حد مات، وإخواتي هجموا على أحمد وكتفوه على الحيطة، وأبويا بيزعق
اطلبوا الإسعاف.. اطلبوا البوليس!
حكايات_انجي_الخطيب
جريت على جوزي وبدأت أضربه في صدره وأنا بنهار يا مجرم! دي حامل في الثامن! إنت إيه اللي جرى لعقلك؟
إيمان كانت مرمية على النجيل، بتعيط وماسكة بطنها وتصرخ ابني ضاع! محدش يلمسني! ابعدوا عني!
جارتنا الممرضة حاولت تقرب منها عشان تسعفها، بس إيمان كانت بتزقها برجلها وتصرخ بهستيريا
قولت محدش يلمسني! قولت لأ!
في اللحظة دي، وأحمد متكتف بين إيدين إخواتي، صرخ صرخة هزت المكان
بُصوا على بطنهااااا!
مكنتش عايزة أبص.. كنت عايزة البوليس يجي ياخده، كنت عايزة أشوفه بالكلبشات.. كنت فاكرة إن مفيش عذر في الدنيا يبرر اللي عمله.
بس نبرة صوته المقهورة خلتني ألف غصب عني.. وهنا كانت الصدمة....
حكايات_انجي_الخطيب
بطن إيمان كان فيها خفسة غريبة مكان ما أحمد ضربها.
لا هي كدمة.. ولا هو ورم.. دي كانت دخلة لجوه زي ما تكون ضربت مخدة فايبر!
البطن مارجعتش لشكلها الطبيعي، فضلت مطبقة ومنكمشة مكان الضرب.
دمي اتجمد في عروقي.. قربت خطوة من أختي وهمست
نظرة عينيها اتغيرت تماماً.. مكنش خوف، كان غل وحقد مرعب!
زعقت فيا لأ! ابعدي عني يا نهى!
بس أنا مسمعتلهاش.. ومديت إيدي المرتعشة تحت قماش فستانها.
واللي لمسته خلاني أتسمر مكاني.. إسفنج.. وبلاستيك.. وأحزمة لزق!
مفيش طفل.. أختي مكنتش حامل أصلاً!
الجنينة بقت هس.. السكوت كان مرعب لدرجة إني كنت سامعة صوت شهقات أمي وهي لسه ماسكة التليفون.
أحمد بصلي وقال بصوت مخنوق وده مش الأسوأ يا نهى..
رفع الموبايل في وشنا كلنا وكمل و قال ......!!!!!
حكايات_انجي_الخطيب
لايك وارفعو البوست بخمس كومنتات فضلا وهرد عليكم بالجزء الأخير وهيوصلك اشعار بالباقيأحمد رفع الموبايل بإيده المرتعشة، وفتح فيديو قدام الكل.
الصورة كانت من أوضة نوم إيمان.
إيمان قاعدة على السرير، قدامها شنطة فلوس مفتوحة، وفي حضنها نفس بطن الحمل المزيفة. كانت بتضحك مع راجل غريب، وبتقول بصوت واضح
أول ما أمي تكتبلي نص البيت باسم الطفل، هختفي أنا وهو.. وهما يفضلوا يربوا الوهم.
أمي شهقت وقعت على الكرسي، وأبويا ساب الموبايل من إيده واتجمد.
وأحمد كمل وهو بيبكي من القهر
أنا شفتها بالصدفة.. كنت رايح أجيب ورق من أوضة المكتب، وسمعتها بتتكلم. سجلت كل حاجة وجريت أقول لنهى، بس لقيت الحفلة بدأت.. وخفت لو اتكلمت محدش يصدقني.
إيمان قامت من على الأرض وهي بتصرخ
كداب! الفيديو مفبرك!
لكن أحمد ضغط زر تاني.
ظهر فيديو تاني.. إيمان واقفة في عيادة خاصة، بتدي دكتورة ظرف فلوس، والدكتورة بتقول
متقلقيش.. شهادة الحمل والخطابات كلها جاهزة.
المرة دي أبويا زعق فيها بصوت هز الجنينة
إيمان! الكلام ده صح؟!
إيمان بصت حوالين نفسها.. كل الوجوه بقت ضدها.
بصت لأمي وقالت ببرود مخيف
أيوه صح.. كنت هعمل إيه؟ طول عمركم بتحبوا نهى أكتر مني. هي اتجوزت وخلفت وأنا لأ. قولت آخد حقي بأي طريقة.
جريت عليها أمي slappedها بالقلم وهي بتعيط
كنتي هتسرقينا؟ وتكسري قلبنا بطفل وهمي؟
لكن الصدمة الأكبر كانت لما أحمد قال
لسه في حاجة أخيرة.
وسحب من جيبه ورقة تحليل DNA.
بصلي وأنا مش قادر يرفع عينه
إيمان كانت بتحاول تقنعني إن الطفل مني أنا... وابتزتني شهر كامل، وقالت لو مدفعتش هتقول لنهى إن بينا علاقة.
الأرض لفت بيا.
بصيت لإيمان وأنا برتعش
أنتِ عملتي كده؟!
ابتسمت ابتسامة مريضة وقالت
أيوه.. ولو كان خطتي نجحت، كنت خسرتكوا كلكوا.
في اللحظة دي، أبويا فتح باب الجنينة بنفسه، وأشار لها ناحية الشارع
من النهارده... إنتِ لا بنتي ولا أعرفك.
إيمان خرجت وهي بتصرخ وتهدد، والناس كلها واقفة مصدومة.
أما أنا... فبصيت لأحمد.
الراجل اللي افتكرته وحش من دقايق... طلع بيحاول ينقذ بيتي بطريقته الغلط.
قرب مني وقال بصوت مكسور
سامحيني... معرفتش أتصرف.
رديت وأنا بعيط
ولا أنا... لما شكيت فيك.
ومن يومها اتعلمت إن أبشع