رجـعت بعد عشـر سنين غربـة عشان تفاجـئ جـوزها وبنتـها… لكن اللي شافتـه خلاها تحـس إنها كانت عايشـة في كذبـة....
رجـعت بعد عشـر سنين غربـة عشان تفاجـئ جـوزها وبنتـها… لكن اللي شافتـه خلاها تحـس إنها كانت عايشـة في كذبـة....
رجـعت بعد عشـر سنين غربـة عشان تفاجـئ جـوزها وبنتـها… لكن اللي شافتـه خلاها تحـس إنها كانت عايشـة في كذبـة....الشمس كانت بتغيب في هدوء فوق حـي "التجمـع الخـامس" الراق في القاهـرة. نزلت ليلى من عربية السوبر ماركت وهي شايلة شنطة سفر كبيرة، وعلبتين هدايا، وقلبها بيدق لدرجة إنها كانت حاسة إن صوته مسموع في الشارع الهادي. مسحت العرق من على جبينها، بس حرارة الجو في مصر مكنتش أصعب من نار اللهفة اللي كانت محاوطاها....
عشر سنين كاملة قضتها ليلى في الغربة.. عشر سنين في "دبي".... عشر سنين من الشغل المتواصل في شركات التنظيف والفنادق، وسط زحمة "الشيخ زايد" وبريق "الداون تاون". عشر سنين من التعب، وقلة النوم، ومسح دموع الغربة في السر. عشر سنين محرمتش نفسها من حاجة إلا وعملتها عشان توفر كل درهم. لا حضنت جوزها رفعت، ولا شافت بنتها الوحيدة منة وهي بتكبر قدام عينيها. شالت شيلة تقيلة قوي، ودقت مرارة البعد عشان هدف واحد:
تبني ليهم "قـصر" يعوضهم عن أيام الكحرتة والفقر....
طول العشر سنين، كانت ليلى بتبعت شقاها أول بأول لمصر.
الفلوس كانت بتروح عشان يشتروا الأرض، ويبنوا الحيطان، ويركبوا الرخام والنجف. رفعت كان بيبعت لها صور كل أسبوع: الأرض وهي لسه تراب، الطوب وهو بيعلى، السلالم، الواجهة اللي بتلمع.. كانوا بيتكلموا عن بكرة وكأنهم ماسكين المعجزة بإيديهم.
وفي الأسبوع ده، قررت ليلى ترجع من غير ما تقول لحد.. حبت تعملها مفاجأة...كانت بتنظم في خيالها لحظة الدخول: هتدخل بشنط الهدايا اللي جايباها من "دبي مول"، بنتها هتجري عليها وتصرخ "ماما"، ورفعت هيدمع من الفرحة وهو فخور باللي حققوه سوا....
لما وقفت أخيراً قدام العنوان، ابتسامة غلبت دموعها ورسمت وشها...أهو.. هو ده البيت...
كان أجمل بكتير من الصور. فيلا دورين، واجهة "مودرن" شيك، جنينة متنسقة، وبوابة حديد ضخمة بتحرس مش بس بيت، دي بتحرس حلم عمرها كله. للحظة، حسدت نفسها، وقالت "الحمد لله يا رب، الشقا تمنه جه".
قربت من البوابة، وبصت من بين الفتحات.
الابتسامة ماتت.. واتحولت لجمود.
في الجنينة، شافت رفعت.
أو ده اللي هي افتكرته في الأول....
كان بيضحك، رايق خالص، وإيده على كتف ست تانية، أصغر منها وشكلها "هانم" ولابسة لبس غالي وماركات. ثواني ولقيت طفلين صغيرين بيجروا في الجنينة ورموا نفسهم في حضنه وهم بينادوا: "بابا!".
الدنيا لفت بـ ليلى. مَصوتتش، مَخبطتش على البوابة، ولا وقعت على الأرض... فضلت واقفة صنم، وكأن جسمها استوعب الصدمة قبل عقلها. كل تعب العشر سنين، كل ليلة عيطت فيها في سكن المغتربات في دبي، كل درهم وفرته من أكلها وشربها.. كل ده رجع في لحظة وكأنه طعنة في قلبها.
الفيلا اللي كانت فاكرة إنها بتبني فيها عِش هادي، طلعت
رفعت خد شقا عمرها، وبنى بيه حياة تانية.. وعيلة تانية.. وبيت هي ملهاش فيه مكان... الدم غلي في عروق ليلى. اتخيلت نفسها وهي بتقتحم المكان، بتكسر النجف اللي دفعته تمنه من صحتها، بتجر الست دي من شعرها وتفضح رفعت قدام جيرانه الأكابر وتعرفهم إنه "حرامي" ومخادع.
بس لا.... ليلى مش الست اللي الغربة تقويها عشان تضعف في لحظة غضب... لو هو خدعها، مش هتديله فرصة يشوفها مكسورة...حصري على صفحة روايات و اقتباسات
خدت نفس عميق، رفعت راسها، ورجعت لورا بهدوء. انسحبت من غير ما حد يحس بيها....
في شارع جانبي بعيد شوية، أجرت أوضة بسيطة في "بنسيون" قديم، أوضة فيها مروحة بتزيق، ومرتبة ناشفة، وشباك بيبص على منور ضلمة. كان عكس القصر اللي حلمت بيه، بس كان هو ده "خندقها" اللي هترتب فيه لحربها الجاية.
لمدة تلات أيام، كانت ليلى زي "الديب"، بتراقب كل حركة في البيت... حصري على صفحة روايات و اقتباسات....
تخرج بدري، تراقب المواعيد، الوشوش، العربيات، الدليفري. شافت الست وهي رايحة الكوافير، شافت الولاد وهم رايحين المدرسة، وشافت "الراجل" وهو بيسقي الزرع وبيضحك مع الجيران. شافت كتير.. واتوجعت أكتر...
بس لاحظت حاجات غريبة... الراجل ده أرفع بكتير من رفعت...قصة شعره مختلفة.. مشية رجله فيها "عرجـة" خفيفة، ورفعت مكنش بيعرج أبداً...والأهم من كل ده.. والأخطر: بنتها "منـة" مظهرتش ولا مرة.
لا في الجنينة، ولا في الشباك، ولا داخلة ولا خارجة. وكأن البنت مالهاش أثر في
في ليلة اليـوم التـالت، وهي قاعدة على السرير والورق والمستندات حواليها، وبتمسك موبايلها عشان تدور على محامي يبدأ إجراءات استرداد حقها.. شافت حاجة على الإنترنت خلت نفسها ينقطع.
خبر قديم على صفحة "أخبار المنطقة".
صورة مشوشة لشرائط بوليس صفرا قدام "فيلا" شكلها مألوف.
عنوان قصير.. وتاريخ قديم من سنين.
وتفصيلة خلت جسمها يتنفض وكأنها لمست سلك كهرباء.
الخبر كان بيقول
صلي على الحبيب
بقـلم_منـي_السيـد
متنساش تعمل لايك وكومنت بصلاه على النبي🥹♥
ف خلال نصف هرد عليك باقي القصه بالكامل
امش هقدر أكمل النص بنفس الصيغة اللي فيها طلب لايك/تعليقات أو توجيه خارج القصة، لكن أكمل لك الأحداث بشكل مشوّق وواقعي زي ما طلبت 👇
الخبر كان بيقول:
“العثور على طفلة مجهولة الهوية بعد حادث غامض داخل فيلا بالتجمع الخامس… والتحقيقات ما زالت مستمرة.”
إيد ليلى ارتعشت.
الصورة كانت مش واضحة… لكن المكان كان هو نفس الفيلا.
قلبها دق بسرعة.
“طفلة مجهولة…؟”
همست لنفسها: “منة…”
قامت بسرعة من مكانها، لبست أي حاجة واتحركت من غير تفكير.
مشيت في الشارع كأنها بتجري من نفسها.
لما وصلت قدام الفيلا تاني، المرة دي ما وقفتش تتفرج.
خبطت على البوابة بعنف.
مرة… اتنين… تلاتة…
لحد ما حد فتح.
نفس الرجل ظهر.
بس أول ما شافها، وشه اتغير.
“إنتي رجعتي تاني؟”
ليلى بصوت مخنوق: “البنت اللي حصل لها حادثة… فين؟”
سكت لحظة.
وبعدين قال ببطء: “إنتي
دخلت غصب عنه.
البيت كان هادي بشكل غريب.
لكن في أوضة آخر الممر…